• مصر
  • السبت 22 من يونيو 2019 -- 06:53:30 مساءً.

رئيس مجلس الإدارة
ســـعــــد ســـلــــيــــــم

رئــيس التــحريــر
خــالــد السكــران

"طوارئ القوي العاملة" يوافق علي صرف إعانات للعاملين بالمنشآت السياحية



كتب ـ باهي حمزة:
نجحت الجهود التي بذلها الاتحاد المصري للغرف السياحية وغرفة المنشآت السياحية. في الحصول علي موافقة صندوق الطوارئ بوزارة القوي العاملة في تقديم إعانات للعاملين بالمنشآت السياحية المضارين من وباء فيروس "كورونا" المستجد. والتي تم إغلاقها كليًا أو جزئيًا أو تخفيض عدد عمالها المقيدين في سجلاتها المؤمن عليهم لدي التأمينات الاجتماعية.
قال عادل المصري رئيس غرفة المنشآت السياحية. إن موافقة الصندوق تأتي ووفقا لتوجيهات الرئيس السيسي. والقرارات التي اتخذتها الحكومة لدعم الفئات المتضررة من العاملين بالسياحة. وتتويجاً للمفاوضات والمباحثات والاجتماعات التي عقدها خلال الأيام الماضية بين القطاع السياحي ووزير القوي العاملة.
تلقي أحمد الوصيف رئيس إتحاد الغرف السياحية خطابا من محمد إبراهيم البدوي أمين عام الصندوق يؤكد فيه صرف إعانات مالية من الصندوق للعاملين المضارين "المؤمن عليهم". في محاولة لتخفيف الأعباء عن كاهل المستثمرين وأصحاب المنشآت السياحية في سداد قيمة رواتب العاملين بمنشآتهم.
أضاف المصري. أن الصندوق في كتابه للغرفة قد دعا المنشآت المتضررة من فيروس كورونا. التقدم ببيانات عمالها وفقاً لاستمارة التأمينات الإجتماعية. وإدراجها في نموذج خاص قد تم إعداده من قبل الصندوق بنظام "اكسيل شيت¢ EXCEL SHEET MODELS . وكذلك نسخة منه علي اسطوانة مدمجة CD. وعدم الاعتداد بغير هذا النموذج.
أوضح رئيس الغرفة أن إدارة صندوق الطوارئ قررت التعامل مع المنشآت السياحية بنفس الطرق والآليات التي تم التعامل بها عقب أحداث 2011 وما تلاها من أزمات. مؤكدًا أن الصندوق قرر آخر موعد لتلقيه هذه البيانات بعد مراجعتها من الغرف السياحية المعنية والاتحاد المصري للغرف السياحية يوم الخميس 16 أبريل الحالي.
من جهة أخري طالب إيهاب عبدالعال عضو الجمعية العمومية لغرفة شركات السياحة وعضو مجلس إدارتها السابق بضرورة تحمل الغرف السياحية لمسئوليتها تجاه أعضائها في الأزمة الحالية التي ضربت بعنف القطاع السياحي بدلاً من التسول من الدولة.
قال عبدالعال في تصريحات إعلامية إن الغرف السياحية لديها أموال طائلة وتستطيع مساندة الأعضاء في الفترة الحالية التي تتجه فيه الدولة لمساندة قطاعات عديدة تضررت أيضاً بشكل مباشر بعد تفشي فيروس كورونا عالميا ووقف حركة السياحة والسفر وفرض الإقامة الجبرية بالمنازل.. مشيراً إلي أن إيرادات غرفة الشركات مثلاً تخطت 900 مليون جنيه. بخلاف حصتها من صندوق الحج والعمرة.
أضاف أن تجربة الاعتماد علي صندوق الطوارئ التابع للقوي العاملة عقب أحداث 25 يناير 2011 للحفاظ علي العاملين بالقطاع السياحي أثبتت فشلها.. مؤكداً أن الشركات لم تحصل إلا علي الفتات منه رغم مساهمتها القوية فيه.
أوضح أن الغرف السياحية لم تستفد من الخبرات السابقة عندما أغلقت معظم المنشآت السياحية أبوابها عقب توقف حركة السفر بشكل كامل وتم تسريح العمالة. وهو ما جعلها تدفع ثمناً غالياً عندما عادت الحياة لطبيعتها.
قال إننا لا يجب ننتظر دعم الحكومة حالياً. فالدولة لديها أولويات ويجب مراعاتها. فهي حالياً تكافح لوقف تفشي فيروس كورونا. بالإضافة لجهودها مع الطبقات الفقيرة والمحتاجة بعد أن انقطعت بهم السبل واضطر الجميع للجلوس في المنازل.
أشار إلي ضرورة تحرك الغرف السياحية بسرعة لمساندة أعضائها. موضحاً أن الأموال التي لديها وفي حوزتها هي أموال الأعضاء. وأن دور مجالس إدارات الغرف هو حماية مصالح الشركات والفنادق وجميع العاملين بالقطاع.. مطالباً غرفة شركات السياحة بتخصيص 250 مليون جنيه فوراً لمساندة الشركات في الفترة الحالية للوفاء بالتزاماتها والحفاظ علي العمالة.




الأخبار الأكثر قراءة

تتبعنا علي شبكات المواقع الاجتماعية

مصلحة الضرائب المصرية






المقالات