• مصر
  • السبت 22 من يونيو 2019 -- 06:53:30 مساءً.

رئيس مجلس الإدارة
إياد أبو الحجاج

رئــيس التــحريــر
عبد النبى الشحات

في جنازة تتخطي الـ 10 آلاف مشيع المبروك

أهالي البلينا ودعوا الشيخ زكريا بالطبل والمزمار وجريد النخل



سوهاج ــ محمد حامد:

هتف باسمه الآلاف شيعوه إلي مثواه الاخير وساروا علي أقدامهم مسافة تتجاوز الـ 5 كيلو مترات تمني كل واحد من اهالي قريته ان يحمل جثمانه علي كتفه ولما لا فهو حارس وولي القرية الأمين. كما يقول عنه اهالي قريه بني حميل بمركز البلينا انه الشيخ "زكريا حسني النجار" الذي توفي أمس الاول بقرية بني حميل مركز البلينا. كانت جنازته غريبة من نوعها. حيث شيع أهالي منطقة العصارة بقرية بني حميل والقري المجاورة لها في جنازة مهيبة جثمان الشيخ "زكريا" بالطبل والمزمار رافعين جريد النخيل مرددين هتافات "الله أكبر ولا إله إلا الله" فيما تعالت الأصوات  والصيحات بالتهليل كما أطلقت بعض السيدات الزغاريد في مقدمة تشييعه.
قال علاء الدريري موظف ان الجنازة اقترب عدد المشيعين فيها من الـ 10 آلاف مواطن حيث سار وراءه أهالي القرية كباراً وصغاراً رجالاً وشيوخاً وشباباً وأطفالاً وأطلق بعض النسوة الزغاريد. بل كل من سار من المواطنين وراء الجنازة ظل يردد ويهلل ويهتف "الله أكبر الله أكبر". كما كان البعض يقوم برش العطور علي النعش.
أوضح السيد محمود ابن عم المتوفي ان السبب في قيام اهالي القرية بتشييع جثمانه بهذه الطريقة كونهم يعتبرونه صاحب كرامات وولي. كما أقام الأهالي سرادق عزاء للشيخ زكريا.
أضاف علاء غانم مدرس ان الشيخ زكريا يعتبره الأهالي "شيخ متوكل" ويطلقون عليه "المبروك" يبلغ من العمر 35 عاماً قضي ما يقرب من 17 عاماً خارج المنزل.. نومه وأكله وشربه في اي مكان. وظهرت عليه كرامات كثيرة وكان ينام عند مدخل قرية بني حميل. واعتبره الأهالي الحارس الأمين علي القرية.
قال السيد علي أحد أقاربه ان الشيخ زكريا كان حامي القرية خاصة في الليل. وكان يسير في شوارع القرية في الليل والنهار يدخل أي منزل وطوال تلك السنوات لم يدخل منزله سوي مرة واحدة منذ ان تبرك به الناس كان عمره 15 عاماً. واهالي القرية علي دراية بذلك بل كانوا يتسابقون في ارضائه ويحرصون علي اطعامه لانه شخصية طيبة متوكلة.
أضاف السيد علي بالمعاش ان جنازته بسبب الكرامات التي ظهرت عليه منها انه عندما كان يقف في الشارع ويلوح بيده لاي سيارة ويرفض قائدها السير كانت السيارة تقف فجأة وحدث لك اكثرمن مرة. وايضا كانت هناك العديد من الكرامات كان اخرها اثناء تشييع جنازته. أحد الاشخاص كان يستقل موتوسيكل وعندما شاهد الجنازة قال هي جنازة الشيخ الشعراوي!! وما انتهي من جملته حتي سقط في الترعة هكذا روي لنا أحد أهالي القرية تلك الواقعة.
اشار أحمد الحميلي إلي ان زكريا شيخ "مبروك" وكان هناك حرص من اهالي القرية علي انه يدخل بيوتهم كنوع من التبرك وان الخير يأتي علي قدومه ووجوده في منازلهم يأكل ويشرب في أي منزل بالقرية وينام في اي مكان وكان هناك من يحضر له الملابس التي يرتديها وكان يسير في أغلب الأحيان حافي القدمين متوكل ولا يتكلم "تهتهة في الكلام" ماما.. بابا.." "الله الله.. الله اكبر" ويهلل كثيراً. ومؤكداً ان أهالي القرية بأكملها والقري المجاورة تعرف الشيخ زكريا أو المبروك كشخصية طيبة ووالده نجار واشقاؤه يعملون في مهنة النجارة حيث ان لديه 3 أشقاء وهو أكبر أشقائه وأسرته تعرف وتدرك ان اهالي القرية يحبون الشيخ زكريا من هذا المنطلق لم يكونوا قلقين عليه خاصة ان جده أيوب النجار كان ايضا مباركاً ويقولون في القرية ان الشيخ زكريا مثل جده "ولي" حتي ان أهالي القرية اطلقوا علي الشيخ زكريا "ولي بني حميل".
أوضح علاء محمود من أهالي منطقة العصارة ببني جميل ان الشيخ زكريا منذ حوالي 40 يوما كان يقف كعادته في الشوارع يسلم علي الجميع وأحيانا يقوم بالوقوف أمام السيارات ولكن في تلك المرة وقف أمام احدي السيارات لم يتمكن قائد السيارة من مفاداته فاصطدم به فتم نقله إلي المستشفي الجامعي وتحويله إلي المستشفي العام بسوهاج ومكث فيها 35 يوما. كان أهالي القرية بالعشرات يتوافدون عليه بالمستشفي لزيارته والاطمئنان عليه حتي توفي أمس الأول فجاءت جنازته مهيبة جدا.
قال والد الشيخ زكريا انه حزين علي فراق ابنه جدا ومنذ أن اصيب في الحادث لم تفارقه وزوجته الدموع لكن فرحته في ان زكريا في الجنة وانه ولي من أولياء الله الصالحين وانه في منزله صعب لأي أحد أن يصل إليها مشيرا إلي أن أهالي القرية أكدوا انه في حالة ظهور كرامة له أو أنه "يبين" سيتم بناء ضريح له في المكان "اللي هيبين فيه".
الشيخ علي ماهر أحد أهالي القرية أكد ان قرية بني حميل مركز البلينا قرية مشهور بأنها قرية الأضرحة وأولياء الله الصالحين.
قال عم الشيخ زكريا ان 




الأخبار الأكثر قراءة

تتبعنا علي شبكات المواقع الاجتماعية







المقالات