• مصر
  • السبت 22 من يونيو 2019 -- 06:53:30 مساءً.

رئيس مجلس الإدارة
ســـعــــد ســـلــــيــــــم

رئــيس التــحريــر
خــالــد السكــران

"الاختيار" مش مسلسل.. ده "حكاية وطن"


بالدموع والفخر والحماسة.. هكذا استقبل الجمهور المصري الحلقة 28 من مسلسل " الاختيار". والتي شهدت ملحمة البرث واستشهاد الاسطورة أحمد المنسي ورجاله. ذلك رغم تحذيرات المخرج بيتر ميمي لأهالي الشهداء ألا يشاهدوا الحلقة. نظراً لصعوبتها. إلا أن الحماس كان سيد الموقف والجميع كان متأهباً لمشاهدة الحلقة بفارغ الصبر الليلة الماضية. خاصة ان عرضها كان دون فواصل إعلانية.
استطاعت الحلقة واسم المنسي وملحمة البرث ان تكون "تريند" بتويتر مصر في أول نصف ساعة من عرض الحلقة. وعلق بطل العمل أمير كرارة قائلاً: "يارب نكون قدرنا نوفي حق منسي الاسطورة". مؤكدا صعوبة الحلقة علي أهل واقارب الشهداء إلا إنهم سيكونون فخورين بهم أمام العالم.
استطلعت "المساء" اراء العديد من المتفاعلين مع حلقات المسلسل من الجمهور علي السوشيال ميديا. بالاضافة لآراء الفنانين الذين تابعوا العمل بدقة ووطنية.
أكد عدد من متابعي المسلسل ان "الاختيار" ليس مسلسلاً لكنه "حكاية وطن". وانتشر هاشتاج " ماذا بينك وبين الله يا منسي لكل هذا الدعاء". موضحين ان جميع الابطال الذين شاركوا في العمل كانوا كأنهم شخصيات حقيقية وليسوا ممثلين يقومون بدورهم. خاصة الفنان أمير كرارة الذي شعروا إنه في كثير من الاحيان البطل أحمد منسي نفسه.
كما انتشرت صورة جمعت بين "منار المنسي" زوجة الشهيد الراحل. وبين الفنانة سارة عادل التي جسدت دورها أثناء أحداث المسلسل. حيث كانت جميع التعليقات انهما يشبهان بعضهما داعين الله ان يصبرها. بالاضافة لصور جميع شهداء معركة البرث الحقيقيين. وكانت التعليقات " فاكرينكو يا رجالة. لولالكم ما كنا في أمان".
وطالب البعض بتحويل بعض من حلقات المسلسل لفيلم تاريخي. لشعورهم بالفخر. وان الحلقات الاولي والاخيرة كافية ووافية وضربة في قلب الخونة والارهابيين 
قام الفنان رامز أمير الذي قام بدور النقيب المصاب محمد طلعت السباعي. باستعراض سيرته الذاتية ومدي بسالته في الدفاع عن الكتيبة مع زملائه. حيث إنه اول من التقط اشارات التكفيريين وإنهم علي وشك الاقتراب من الكمين ونبه الابطال وتأكد ان الكل في وضع الاستعداد.
استعرض عدد من اصدقاء الراحل مواقف جمعته معهم سواء عندما كان حياً أو ميتاً. حيث نشر المستشار رأفت بلط صديق منسي لقطة يحكي فيها عن لحظة دفنه. ويقول " علي الرغم من مرور 36 ساعة بعد استشهاده. فإن الجرح الوحيد الذي في أسفل رأسه كان مازال ينزف حتي نزوله للقبر".
استكمل صديقه الحديث قائلاً: كان شكله نايم مرتاح وكأنه حي. مش شكل حد مات وجسمه مش متيبس زي ما بنشوف جثث التكفيريين اللي جسمهم بيبقي ناشف وخالي من الدم. لحظة دفنه ووضعه علي جنبه اليمين بجانب والده. ايده الشمال اتحركت حركة كاملة وحطها علي والده كأنه بيحضنه. لدرجة ان اللي بيدفنه انهار. مختتماً كلامه بـ"حقاً بل أحياء عند ربهم يرزقون".
كما أكد صديق منسي المقرب أنه عند التحضيرات للمسلسل وعقده جلسات عمل مع المؤلف و المخرج. اتفقوا انهم سيقدمون 40% فقط من طيبته. لان الجمهور لن يصدق ان يكون إنساناً بهذه الطيبة والصدق وسيظن ان العمل يبالغ في مدحه.
 




الأخبار الأكثر قراءة

تتبعنا علي شبكات المواقع الاجتماعية

مصلحة الضرائب المصرية






المقالات