• مصر
  • السبت 22 من يونيو 2019 -- 06:53:30 مساءً.

رئيس مجلس الإدارة
إياد أبو الحجاج

رئــيس التــحريــر
عبد النبى الشحات

السفيرة مشيرة خطاب:پ

فشلت الأسرة في القيام بمهمتها.. فتولدت النظرة الذكورية في المجتمع



أكدت السفيرة مشيرة خطاب الوزير السابق للدولة للأسرة والسكان أن جريمة الاغتصاب من ابشع الجرائم التي يُنتهك فيها جسد الضحية. عن طريق القهر والإجبار. والرغبة في ممارسة القوة علي طرف أضعف من المغتصب لوجود علة نفسية يعاني منها. ويستخدم المغتصب القوة. العنف أو التهديد من أجل السيطرة علي الضحية. وهناك بعض المغتصبين يلجأون إلي إجبارها علي تناول بعض العقاقير لتجنب المقاومة. تتبع هذه الجريمة اضرارا نفسية بالغة بالضحية وتداعيات بالغة الخطورة علي الأسرة والمجتمع.
أضافت ان مصر قطعت خطوات مهمة نحو رفع الوعي بجريمة العنف ضد الفتيات والنساء. وأصبح لدينا اطار قانوني يحمي حقوقهن. وأصبح هناك وعي بآليات الإبلاغ. وحماية هوية الضحية. وكل هذه الخطوات سهلت علي الضحايا الإبلاغ عن الجرائم. ولم تعد هناك خشية من الوصمة. نتيجة التدابير التي تم اتخاذها لرفع الوعي المجتمعي بهذه الجريمة التي تعبر عن خلل جسيم في التكوين النفسي وأسلوب التنشئة.
أوضحت ان المجرم الذي يقدم علي اغتصاب انثي يعاني من خلل نفسي جسيم. وسوء النشأة والتربية نتيجة غياب القدوة في حياته.. مؤكدة ان من تسول له نفسه ارتكاب هذه الجريمة هو مريض بحاجة لعلاج نفسي.
طالبت السفيرة مشيرة خطاب المؤسسات التعليمية والدينية والإعلامية والصحية. برفع الوعي بهذه الجريمة. واتخاذ الإجراءات التي تحمي النساء من التعرض للخطر. والإسراع بمحاكمة المجرم وتأهيله كي لا يعاود ارتكاب هذه الجريمة.
اوضحت انه يجب الا ننشغل بالجرائم ونترك الاسباب التي تؤدي الي هذا السلوك منوهة الي ان البعض ينظر الي المرأة نظرة دونية لايري فيها سوي كائن ضعيف. وهذا يعود الي فشل الاسرة في اداء مهمتها في التربية والتنشئة. فنجد الولد له الحق ان يفعل ما يريد وجميع رغباته ملباة. بينما البنت محرومة من كل شيء. من هنا تتربي لديه القناعة ان له الحق ان يفعل بـ "الانثي" ما يشاء.
أشارت إلي ضرورة اهتمام المؤسسات التعليمية بالعملية التربوية فهي المكمل لدور الاسرة في تربية الاطفال واحيانا هي الاساس في حالة ضعف الاسرة. نتيجة التفكك الاسري او انحراف احد الوالدين او غيابهم وتطرقت الي دور الدراما في توعية الضحايا المحتملين من خلال نشر الوعي بين اطياف المجتمع موضحة ان ضحية الاغتصاب تدفع ثمنا باهظا لذنب لم ترتكبه ونجد البعض يلقي اللوم عليها بسبب مظهرها. الامر الذي يعد نوعا من التواطؤ مع المجرم ضد الضحية.
أوضحت ان الجريمة لن تنتهي بعقاب المجرم وأن الاهم من ذلك هو منع تكرار تلك الحوادث من خلال دراسة الاسباب والعمل علي منعها واليقظة امام أي انتهاكات ومن ثم إعادة تأهيل المنحرف وإعادة دمجه في المجتمع بعد توقيع العقاب عليه.




الأخبار الأكثر قراءة

تتبعنا علي شبكات المواقع الاجتماعية







المقالات