• مصر
  • السبت 22 من يونيو 2019 -- 06:53:30 مساءً.

رئيس مجلس الإدارة
ســـعــــد ســـلــــيــــــم

رئــيس التــحريــر
خــالــد السكــران

ممدوح حمزة الفاشل الأعظم

كان ومازال ممدوح حمزة مهندساً في افتعال الأزمات والمشاكل فهو تارة يدعي البطولة وتارة يدعي أنه المغلوب علي أمره وتارة أخري يتهم الدولة بتعمد تهميشه وعدم إسناد أي مشروعات إليه. في الوقت الذي فشل فيه المهندس المتغطرس في كل ما أسند إليه من مشروعات تخص أي جهة في الدولة كان آخرها أحد المشروعات بمدينة أسوان التي انتهت بمخالفات هندسية غير مسبوقة أدت إلي سحب المشروع منه.
إن هذا المهندس الذي طالما انتقد كل المشروعات الكبري التي تنفذها الدولة ويدعي عدم جدواها وعوارها من الجانب الهندسي ما هو إلا لاهث وراء أجهزة الدولة المختلفة لإسناد أي مشروع إليه. كما أنه يقوم بالتقديم في جميع المشروعات التي تخص الدولة رسميا ومن الباطن أيضا. إذن فالمصلحة وحدها هي من تحكم جميع تصرفاته وتحركاته.
في الوقت نفسه أغلقت كل الدول العربية بابها في وجه المهندس المتسول دون الدخول أصلاً في مناقشة تصميماته الهندسية من عدمه. إذن وبعد كل هذا الفشل في الداخل والخارج.. لماذا يستمر النواح ليلاً ونهاراً بعدم إسناد أي مشروع إليك؟!
ومراراً وتكراراً يدعي ممدوح حمزة أنه يقدم استشارات هندسية مجاناً إلا أن هذه اللعبة أيضا قد انكشفت بعد فضيحة مشروع أسوان وقد بدا للجميع داخل مصر وخارجها ادعاءات وهرتلة ممدوح حمزة الذي أصبح مصاباً بحالة من الهزيان والجنون ولم يعد يشغله سوي إثارة الشائعات هنا وهناك. إلا أن الدولة المصرية برجالها ومؤسساتها القوية قادرة علي المضي قدماً في تحقيق الانجازات الطموحة والانطلاق نحو المستقبل بمشروعات قومية كبري تلبي أحلام وطموحات الشعب المصري دون الالتفات إلي هذه النماذج الهدامة التي لا تدخر جهدا نحو عرقلة مسيرة التنمية.