• مصر
  • السبت 22 من يونيو 2019 -- 06:53:30 مساءً.

رئيس مجلس الإدارة
إياد أبو الحجاج

رئــيس التــحريــر
عبد النبى الشحات

أوباما.. أنا لا أكذب ولكنى أتجمل!!


 

"أرض الموعد" .. عندما يجرد أوباما نفسه من "أبهة" المنصب

 

الرئيس الأمريكي السابق يتحدث عن عيوبه .. ويؤكد "عار كبير" أن تمنعك حملة
أنتاخبية من زيارة والدتك في فراش الموت!

 

 كتب الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما عن نفسه مذكرات "أرض الموعد" التي نشرت قبل أيام وحققت مبيعات غير مسبوقة. علي أمل اكتشاف نفسه وهو خارج البيت الأبيض مثل أفضل كتاب السير الذاتية .. ووفقاً لصحيفة الجارديان البريطانية فإن المذكرات تعد مشروعاً متناقضاً بالنسبة لرجل معروف ومحبوب عالمياً ولكن ربما يكون عنصر "عدم اليقين" أو "عدم الأمان" هو سر قوته وأكثر صفاته المحببة.
ولد أوباما - كما جاء في المذكرات - لأب من كينيا وأم من كانساس ونشأ في إندونيسيا وهاواي وتلقي تعليمه في كاليفورنيا ونيويورك وهو يتمتع بشخصية متعددة المواهب وخلال المذكرات جرد أوباما نفسه من "سلطة وأبهة" المنصب.
يقول أوباما إنه كتب المذكرات يدوياً لأنه لايثق في اللمعان السلس للنص الرقمي : فهو يريد أن يفضح "الأفكار نصف المخبوزة" لفحص المسودات الأولي لشخصه إنه لايثق في بلاغته كخطيب. علي الرغم من أنها "تفجر بعض الروح الجماعية" وتتركه في حالة من "السكر" علي حد وصفه.
منحنياً إلي مكتبه كان عليه أن يتخلي عن تلك الكلمات المجنحة ويخضع لاستجواب ذاتي أكثر تأملاً وهو السؤال نفسه الذي طرحته عليه زوجته ميشيل "هل يستحق طموحه السياسي التضحية بحياتهم العائلية الهادئة وإلي متي؟" أوباما الذي ينظر إلي نفسه من خلال عينيها علي أنه "هذا الرجل الغريب ذو الأحلام المجنونة" ليس متأكداً من إجابة السؤال السابق بعد انتخابه لعضوية مجلس الشيوخ سأله أحد المراسلين باحترام "ما رأيك في مكانك في التاريخ" ؟ "رد أوباما بالضحك فقط وعندما أبلغوه بأنه حصل علي جائزة نوبل للسلام سأل نفسه: "من أجل ماذا؟".
يزيد النجاح علي شكوك أوباما في أنه محتال : الحشود الكبيرة في تجمعاته تقلل منه بدلاً من التسبب في تضخم غروره لأنه يعلم أنهم لا "يرونه مع كل أحواله ولايعرفون كثيراً عن عيوبه.
إنه يقاوم "الارتفاع المستمر له كرمز" لأنه يعلم أن عبادة البطل هذه هي خيانة لقناعته بأن التغيير يشمل "نحن" وليس "أنا" أي أنه عمل جماعي وليس فردي يقوم به البطل فقط والأكثر إيلاماً أنه يشعر بـ "عار كبير" عندما تمنعه حملة سياسية من زيارة والدته وهي في فراش الموت.
حتي المثالية يعتبرها عيب في الشخصية ويقول إنه اختار جو بايدن ليكون نائباً له لأنه يتمتع بقلب طيب ويري أوباما في مذكراته أن عملية تنصيبه رئيساً تبعها عملية خفية ومميتة جعلته يشعر بأنه مجرد من الشخصية ومبتعد عن أولئك الذين وضعوا ثقتهم به حتي الشوارع خالية من حركة المرور بحيث يمكن لسيارته الليموزين المصفحة الانطلاق دون عوائق وتصبح شوارع المدينة أشباحاً. خزانة ملابسه في البيت الأبيض تشي عن شخص مختلف : الجوارب والسراويل القصيرة لهذا الرجل الفوضوي الذي لايمكن إصلاحه "مطوية ومرتبة كما لو كانت في عرض متجر متعدد الأقسام"! يقوم المساعدون بميكنة لغة الجسد للقائد العام الجديد من خلال تعليمه "إلقاء التحية المناسبة" مع بروز الكوع بزاوية دراماتيكية وشد أصابعه بإحكام علي حاجبه أبسط فعل مادي - التوقيع علي سبيل المثال - يتطلب الآن التفكير عند التوقيع علي التشريع يجب عليه استخدام قلم مختلف لكل حرف من اسمه بحيث يمكن توزيع الأدوات التي كتبت حرفاً واحداً كهدايا تذكارية!
يرسل تعازيه الشخصية إلي عائلات الجنود الذين سقطوا في الحروب "احرص علي عدم تلطيخ الورق بقبضتي الجانبية اليسري" مدركاً بشكل بائس أن توقيعه لايمكن أبداً أن يواسي أفراد الأسر في فقيدهم.
كان ذلك قليل من كثير ورد في مذكرات الرئيس الأمريكي السابق ولعل الأيام المقبلة تكشف لنا عن المزيد مما أفصح عنه أوباما أول رئيس أسود في البيت الأبيض.
 



الأخبار الأكثر قراءة

تتبعنا علي شبكات المواقع الاجتماعية







المقالات