• مصر
  • السبت 22 من يونيو 2019 -- 06:53:30 مساءً.

رئيس مجلس الإدارة
إياد أبو الحجاج

رئــيس التــحريــر
عبد النبى الشحات

برنامج الأمم المتحدة الإنمائي:

أوقفوا المعلومات المضللة حول كورونا


طالب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. الحكومات بأن تنهض لمحاربة المد المتنامي للمعلومات الكاذبة والمضللة والتحريضية التي تهدد بتفاقم الآثار السلبية جراء جائحة فيروس كورونا.
ذكر البرنامج -في بيان أمس- أنه يمكن للحكومات الوطنية. بوقوفها إلي جانب شعوبها وبنائها لجسور الثقة معهم. أن تخفف من التهديدات الخطرة للمعلومات المضللة لتحول دون المزيد من الخسائر في الأرواح وسبل العيش. وأكد أنه يتعاون بشكل وثيق مع العديد من المؤسسات الوطنية. بما في ذلك المؤسسات الإعلامية ومنظمات المجتمع المدني الفاعلة للمساعدة علي مكافحة انتشار المعلومات الكاذبة والمضللة. بما في ذلك دعم مبادرات لاستخدام وسائط التواصل الاجتماعي والمواقع الالكترونية لنشر المعلومات الدقيقة عن جائحة فيروس كورونا.
ولفت البرنامج إلي أن النصائح والمشورة الصحية حول فيروس كورونا تتغير علي وجه السرعة إذ يتطور فهم الأوساط الطبية للمرض. وهو ما يؤدي إلي تعطش الجمهور العام لمعلومات تساعدهم علي التعايش مع هذه الجائحة التي شلت قدراتهم علي عيش حياتهم الطبيعية وسعيهم لكسب معايشهم. وسرعان ما تقدمت وسائط التواصل الاجتماعي. والمصادر غير الرسمية للأنباء. والصحافة الهامشية لتملأ هذا الفضاء. ناثرة في الكثير من الأحيان بذور الخوف. والوصم. والتمييز. والبلبلة.
قال آخيم شتاينر مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. "نعاني اليوم من فوضي عارمة في بيئة المعلومات جراء هذه الموجة التسونامية من العلاجات الزائفة. ومحاولات إلقاء المسؤولية علي أكباش فداء متعددة. ونظريات المؤامرة. والأخبار والقصص الزائفة. التي قد أغرقت وسائل الإعلام عامة والمنصات الالكترونية علي الإنترنت علي وجه الخصوص. ولا تقوض هذه الفوضي فعالية تدابير الصحة العامة فحسب. ولكنها تؤدي إلي نتائج فعلية من العنف. والتمييز. والبلبلة. والخوف. وهو ما قد يُنتج أضراراً مجتمعية عميقة علي المدي الطويل".
أضاف "علينا أن نستفيد من الدروس التي تعلمناها من أزمات صحية سابقة لانتشار أمراض خطيرة مثل فيروس نقص المناعة البشرية والإيبولا. ونوحد جهودنا لرفض المعلومات المضللة ودعوات الوصم. ولبناء استجاباتنا فيروس كورونا علي أسس العلم. والأدلة الموثوقة. وحقوق الإنسان والتضامن. وإن كانت مسئولية مكافحة المعلومات الكاذبة تقع علي عاتق العديد من الجهات الفاعلة. لن يمكن تحقيق تقدم حقيقي في هذا المجال دون تولي الحكومات زمام القيادة".
أشار بيان البرنامج إلي أن التحدي اليوم هو أن أدوات وأساليب نشر المعلومات الكاذبة والمضللة أصبحت في متناول أي من كان يريد أن يوظف فيروس كورونا لخدمة أغراضه الخاصة. بما في ذلك بعض الهيئات الحكومية. فعلي سبيل المثال. حلل الباحثون في مؤسسة "برونو كيسلر" 112 مليوناً من المشاركات المتعلقة بهذه بالجائحة علي وسائط التواصل الاجتماعي ووجدوا أن 40% منها كانت غير موثوقة المصدر. وأن ما يناهز 42% مما يزيد علي 178 مليون تغريدة ذات صلة بفيروس كورونا نشأت عن مواقع روبوتية سابقة البرمجة.پ
كذلك وجد المعهد التابع لمؤسسة "رويترز" الإعلامية أن حوالي الثلث من مستخدمي وسائط التواصل الاجتماعي قد أبلغوا عن تلقيهم لمعلومات كاذبة أو مضللة حول بفيروس كورونا. بينما قدرت دراسة أجرتها مؤسسة بيو للأبحاث أن الأفراد الذين يستقون أخبارهم من خلال وسائط التواصل الاجتماعي في المقام الأول يكونون أكثر عرضة لتلقي محتويات معلوماتية كاذبة.
 




الأخبار الأكثر قراءة

تتبعنا علي شبكات المواقع الاجتماعية







المقالات