• مصر
  • السبت 22 من يونيو 2019 -- 06:53:30 مساءً.

رئيس مجلس الإدارة
ســـعــــد ســـلــــيــــــم

رئــيس التــحريــر
خــالــد السكــران

إسماعيلي جوميز.. عرف طريق الفوز

أخيراً عرف فريق الإسماعيلي طريق الفوز مع مديره الفني الجديد بعد سلسلة من الاخفاقات والتعادلات التي كادت ان تضعه في موقف لا يحسد عليه قبل ان يعود من جديد ويستعيد توازنه بفوز ثمين علي طلائع الجيش بهدفين مقابل هدف في إطار مواجهات الجولة الــ13 من بطولة الدوري. 
بهذه النتيجة ارتفع رصيد الإسماعيلي إلي النقطة 17 ليحتل المركز العاشر في جدول الترتيب بفارق الأهداف خلف الإنتاج الحربي وإنبي. بينما تجمد رصيد طلائع الجيش عند 11 نقطة في المرتبة 14.
سجل هدفي الإسماعيلي عبد الرحمن مجدي في الدقيقة 35 وبيكيتي دا سيلفا في الدقيقة 81 فيما سجل هدف الطلائع ناصر منسي في الدقيقة 88.
جاءت هذه المباراة في صالح الإسماعيلي من كل الوجوه حيث استطاع ان يضرب أكثر من عصفور بحجر واحد فقد استعاد مهاجمه عبدالرحمن مجدي ذاكرة التهديف وثقته في نفسه بعدما غاب كثيراً عن معرفة طريق الشباك. كما وضح الاختلاف الكبير في أداء الدراويش عندما اعتمد علي اللعب بمهاجم صريح حيث اعاد جوميز المدير الفني مهاجمه شيلونجو لدائرة الاهتمام بعدما تم استبعاده واعتمد عليه ليصنع فارقاً كبيراً في الكرة الإسماعيلاوية ويظهر وجود بعض المخالب التي غابت عنهم طوال الفترة الماضية.
لم تقف الفوائد عند ذلك وحسب بل ان النقاط الثلاث التي حصل عليها الإسماعيلي وضعته ضمن المنطقة الدافئة بجدول الدوري ومنحته الدفعة لكي يوقف نزيف النقاط التي تعرض لها ليبدأ من جديد في التقدم نحو حصد نقاط أكثر خلال اللقاءات القادمة وأخيراً فقد نجح جوميز المدير الفني ذو الجنسية الفرنسية ان يقدم نفسه لجمهور الإسماعيلي وان يبدأ مسيرته معهم بفوز مهم جداً لكي يبني عليه جدار الثقة في قدرته علي إعادة الفريق الأصفر إلي وضعه الطبيعي ومكانته في جدول البطولة. 
رغم تلك المكاسب إلا أن هناك أيضاً بعض الاخطاء التي ظهرت علي الإسماعيلي والتي بالطبع تحتاج إلي مزيد من الوقت لتلافيها مثل التسرع في إنهاء الهجمات وبالتالي ضياع الفرصة الاخطر هو ظهور مشكلة حقيقية في خط دفاع الفريق والمراقبة الجيدة لمهاجمي المنافس وظهر ذلك واضحاً خاصة في الشوط الثاني بعدما انتفض فريق الطلائع الذي شعر بضياع المباراة ولم يعد لديه ما يبكي عليه فحاول ان يعلن عن نفسه أملاً في إدراك التعادل علي الأقل واستطاع ان يحرز هدفه الوحيد وكان قريباً منه لو أحسن لاعبوه استغلال الفرص وانهاء الهجمات. 
بشكل عام كان أداء الإسماعيلي أفضل ظهر أنه والأكثر سيطرة واستحواذا علي الكرة في حين لم يستطع فريق الطلائع الظهور بالشكل المطلوب ولم يكن منافساً قوياً الا في بعض الفترات القليلة والتي استطاع من احداها ان يحرز هدفه الوحيد.

الشوط الأول 
سيطر الإسماعيلي علي مجريات الشوط الأول بشكل كبير وشهدت الدقيقة السابعة إضاعة فرصة من الغرائب والعجائب التي لا تتكرر كثيرًا في عالم كرة القدم حيث انقذ محمد بسام رأسية من الشامي من علي خط المرمي لترتد الكرة لباهر المحمدي الذي وضعها قوية لتصطدم بالقائم الأيمن ومنه إلي القائم الأيسر في مشهد غريب.
استمر لاعبو الإسماعيلي في إضاعة الفرص السهلة حتي جاءت الدقيقة الخامسة والثلاثون بعد جملة بين الثنائي عبدالرحمن مجدي والناميبي بينسون شيلونجو الذي مرر الكرة بشكل رائع حتي وجد مجدي نفسه منفردًا بالمرمي ويهز بها الشباك معلناً عن هدف فريقه الأول. 
خلال أحداث الشوط الثاني دفع جوميز بكل من بيكيتي سيل÷ا ومحمود عبدالعاطي "دونجا" ومحمد حمدي زكي من علي مقاعد البدلاء بدلاً من بينسون شيلونجو ومحمد صادق ومحمد الشامي. 
تراجع لاعبو الإسماعيلي قليلاً إلي وسط ملعبهم مع سيطرة نسبية للاعبي الطلائع علي مجريات اللقاء لكن دون خطورة حقيقية.
في الدقيقة 79 سجل بيكيتي سيل÷ا البديل هدفاً رائعًا مستغلاً خطأ من محمد أبوالمجد بوشا عندما إعاد الكرة ليقطعها سيل÷ا الذي سدد الكرة بشكل رائع وضعها أعلي حارس المرمي في الشباك الفارغة ليحرز ثاني أهداف الدراويش ويسجل أول أهدافه بقميص الإسماعيلي منذ انضمامه مطلع هذا الموسم.
في الدقيقة 87 سجل ناصر منسي هدف حفظ ماء الوجه لطلائع الجيش بطريقة مميزة بعد استلم الكرة وقام بتسديدة قوية علي يسار محمد مجدي الذي لم يستطع التعامل معها.

راحة للأساسين اليوم
قرر الجهاز الفني للإسماعيلي بقيادة الفرنسي ديديه جوميز منح لاعبيه الأساسيين الذين شاركوا في المباراة راحة سلبية اليوم وذلك بعد الفوز علي طلائع الجيش.
من المقرر أن يعود الفريق للتدريبات الجماعية غداً استعداداً لمواجهة سموحة في المباراة المقبلة والمقرر لها يوم 18 يناير الجاري ضمن منافسات الجولة الرابعة عشرة من عمر الدوري الممتاز.

ودية مع الترسانة بالمستبعدين
قرر الجهاز الفني للإسماعيلي خوض المباراة الودية مع الترسانة اليوم بالبدلاء والمستبعدين وذلك لتجهيزهم خلال اللقاءات القادمة تمهيداً للاعتماد علي الجاهزين.