• مصر
  • السبت 22 من يونيو 2019 -- 06:53:30 مساءً.

رئيس مجلس الإدارة
ســـعــــد ســـلــــيــــــم

رئــيس التــحريــر
خــالــد السكــران

بعد الخسارة من دمنهور

البلدية أطاح برضا.. ورمضان السيد مديراً فنياً

المحلة - عادل أبو شامية:

احدثت الهزيمة الأخيرة لفريق الكرة الأول بنادى بلدية المحلة من دمنهور بهدف مقابل لاشىء فى الجولة 12 للمجموعة الثالثة للقسم الثانى انقلاباً مفاجئاً داخل النادى وتصاعدت الاحداث الساخنة  بشكل سريع بعد ان تمت الاطاحة بالمدير الفنى رضا عبدالعال وجهازه المعاون بالكامل والذى كان قد تولى مسئولية تدريب الفريق بداية من الجولة الخامسة خلفاً لكرم جابر المدير الفنى السابق حيث قاد الفريق فى ٨ مباريات فاز فى ٤ مباريات على بيلا والأوليمبى ومالية كفر الزيات ودكرنس وتعادل فى مباراتين مع الحمام وفاركو وخسر مباراتين أمام غزل المحلة ودمنهور وحصد مع الفريق 14 نقطة حيث  كان تولى المسئولية ورصيد الفريق نقطتين فقط وفى نفس الوقت نجح مجلس إدارة النادى برئاسة مصطفى السامولى بالتعاقد رسمياً مع رمضان السيد لتولى منصب المدير الفنى الجديد لفريق الكرة وقيادته فى المرحلة المهمة والصعبة القادمة نظراً لضيق الوقت فقد حضر رمضان السيد لمقر النادى ووقع عقده مع مصطفى الشامى المشرف العام على الكرة وأمين الصندوق وذلك لمدة موسم ونصف الموسم أى حتى نهاية الموسم القادم مقابل راتب شهرى قدره 80 ألف جنيه شهرياً كما اختار المدير الفنى الجديد جهازه المعاون والمكون من وائل القبانى مدرباً عاماً وهشام الحلو ونجله محمد رمضان السيد مدربين مساعدين وأحمد أبو مسلم مدرباً لحراس المرمى ونظراً لضيق الوقت فقد اجتمع رمضان السيد مع اللاعبين وتعهد معهم على فتح صفحة جديدة بداية من مباراتهم القادمة مع الرجاء يوم الثلاثاء القادم بملعب البلدية كما خاض أول مران له مع الفريق تحت الأضواء.

الجدير بالذكر ان رمضان السيد ليس غريباً عن البلدية وكانت له تجربة ناجحة مع الفريق منذ موسمين عندما حقق نتائج جيدة وتصدر قمة مجموعته منذ بداية الموسم وحتى آخر مباراة له مع فريق الرجاء حيث كان يكفى البلدية  التعادل للصعود لدورى الأضواء ولكن خسر فى الوقت الضائع بهدف حمبوزو الشهير وقد جاء رحيل رضا عبدالعال بعد ان ساءت العلاقة بينه وبين جماهير البلدية ووصلت لطريق مسدود عقب الهزيمة  الأخيرة من دمنهور حيث دخل الطرفان فى مشادات كلامية اتهم خلالها رضا عبدالعال الجماهير بابتزازه للحصول على مبالغ مالية وهو ما فجر ثورة الغضب الجماهيرى.