• مصر
  • السبت 22 من يونيو 2019 -- 06:53:30 مساءً.

رئيس مجلس الإدارة
ســـعــــد ســـلــــيــــــم

رئــيس التــحريــر
خــالــد السكــران

العثور علي أجزاء من تماثيل ملكية ومصانع "بيرة" في المطرية!

 

كشفت البعثة الأثرية الألمانية -المصرية المشتركة العاملة بمعبد هليوبوليس بالمطرية عن عدد من أجزاء لتماثيل ملكية وجدار كبير من الطوب اللبن يرجع لعصر الدولة الحديثة. وذلك خلال استكمال أعمال موسمها الثالث عشر لهذا العام.
أوضح د.أيمن عشماوي رئيس قطاع الآثار المصرية ورئيس البعثة الأثرية من الجانب المصري أن البعثة قامت بأعمال الحفر والمجسات لهذا الموسم بالقرب من منطقة الورش الصناعية. حيث عثرت علي جزء من شارع مرصوف بعمق متر أسفل المياه الجوفية. ومجموعة من الأواني الفخارية التي ترجع إلي عصر الانتقال الثالث. بالإضافة إلي عدد من الحفر التي ترجع للعصر الهيلينستي. حيث احتوت حفرتان منها علي بقايا نقوش للملك رمسيس الثاني من بينها كتلة حجرية عليها تماثيل الملك رمسيس الثاني أمام الإله "رع حور اختي" الملقب بالإله العظيم سيد السماء حاكم هليوبوليس.
أما الحفرة الثانية.. فاحتوت علي عدد من أجزاء من تماثيل ملكية أحدها يمثل جزءاً من قاعدة تمثال الملك سيتي الثاني "1205/1194 ق.م" المصنوعة من الكوارتز البني. وتمثال من الجرانيت الأحمر يرجع في الغالب إما إلي الإله إيزيس أو حتحور أو إحدي الملكات من عصر الرعامسة.
من جانبه قال دترش راو رئيس البعثة من الجانب الألماني إنه عثر أيضا بجوار الجدار المكتشف في الموقع الثاني "بشارع المعتصم" علي طبقة من الرديم وبداخلها العديد من القوالب المخصصة لصناعة تمائم البيانس وأجزاء من أعمدة تخيلية معاد استخدامها من الدولة القديمة. وقد وجدت طبقة الرديم فوق طبقة أخري ترجع لعصر ما قبل الأسرات. وعثر في ثلاثة مربعات حفائر صغيرة من الطوب اللبن تمثل مساكن ومصانع لعمل الجعة وترجع لهذه الفترة وهي تتماثل في عمارتها مع المجموعة المكتشفة بتل الفرخة بمركز السنبلاوين بالدقهلية. بالإضافة إلي العثور علي العديد من الأدوات الحجرية والفخار من فترة عصر المعادي التي تمثل حضارة مصر السفلي التي سبقت عصر توحيد القطرين.
يذكر أن أعمال حفائر البعثة تتركز في الجانب الجنوبي الغربي لمعبد هليوبوليس بمنطقة 51. وكانت قد نجحت في الكشف خلال ابريل الماضي عن جبانة صغيرة من عصر الانتقال الثالث.