• مصر
  • السبت 22 من يونيو 2019 -- 06:53:30 مساءً.

رئيس مجلس الإدارة
إياد أبو الحجاج

رئــيس التــحريــر
عبد النبى الشحات

مع زيارة الرئيس لباريس

العلاقات المصرية - الفرنسية.. تقوم علي روابط طويلة الأمد


تقرير يكتبه 
عبد المنعم السلموني

تلبية لدعوة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. يقوم الرئيس عبد الفتاح السيسي. بزيارة للعاصمة الفرنسية باريس. وذلك في ضوء حرص الجانبين علي تطوير وتعزيز العلاقات الاستراتيجية بين مصر وفرنسا.
وحسبما أعلن المتحدث الرئاسي بسام راضي. فإن مباحثات الزعيمين ستتناول العلاقات الثنائية والتنسيق السياسي المشترك حول القضايا الإقليمية والدولية. ومن المقرر أن يلتقي الرئيس أيضًا برئيس الوزراء الفرنسي وعدد من الوزراء الآخرين وكبار المسؤولين . بمن فيهم رئيسا مجلس الأمة ومجلس الشيوخ.
ويعرض الرئيس السيسي خلال الاجتماعات. رؤية مصر لعدد من الأزمات الإقليمية. لا سيما تلك المتعلقة بشرق المتوسط والشرق الأوسط. كما يبحث الرئيس سبل تعزيز التعاون بين البلدين. خاصة في مجالات الاستثمار والتجارة. وذلك في ضوء جهود مصر لتشجيع الاستثمارات الأجنبية في مشروعات التنمية الوطنية الكبري بمصر.

العلاقات السياسية 

وتستند العلاقات الثنائية بين فرنسا ومصر علي روابط صداقة وثقة قوية وطويلة الأمد . وقد تطورت بشكل كبير علي مدي السنوات الأربع الماضية. زادت الاجتماعات الثنائية رفيعة المستوي بشكل كبير. مع زيارات علي مستوي رؤساء الدول علي أساس سنوي تقريبًا. وعلي سبيل المثال. زار الرئيس السيسي باريس في الفترة من 25 إلي 27 نوفمبر 2014» ورئيس الجمهورية الفرنسية حضر كضيف شرف في حفل تدشين أعمال توسيع قناة السويس يوم 6 أغسطس 2015. كما قام الرئيس السيسي بزيارة رسمية إلي باريس في الفترة من 23 إلي 25 أكتوبر 2017» وقام الرئيس الفرنسي بزيارة رسمية لمصر يومي 28 و 29 يناير 2019.
ويجري البلدان حوارًا سياسيًا وثيقًا حول القضايا الإقليمية . مثل عملية السلام في الشرق الأوسط وليبيا وأفريقيا ومكافحة الإرهاب. 
ولا تنقطع الاتصالات الهاتفية بين الزعيمين للتشاور وتبادل الرؤي. حيث يؤكدان دومًا علي اتفاق وجهة نظر البلدين إزاء القضايا الدولية والإقليمية والثنائية. وفي مقدمتها أهمية التعايش بين الأديان ومنع التدخل غير المشروع في الشؤون الداخلية للدول. وخصوصا فيما يتعلق بالأزمة الليبية. وتأكيد ماكرون علي أن فرنسا لن تتسامح إزاء التدخل التركي في الشؤون الليبية وأن القلق المصري إزاء هذا التدخل له ما يبرره.
كذلك تتفق وجهتا نظر البلدين حول التحركات التركية الخطيرة وغير المبررة في منطقة شرق المتوسط وسعي أنقرة للتنقيب عن النفط والغاز في مناطق ليس لها حق التنقيب فيها. مما يشكل خطورة علي أمن المنطقة ويتسبب في زعزعة استقرارها. 

العلاقات الاقتصادية 

تعد فرنسا شريكًا اقتصاديًا رائدًا لمصر. ووفقًا لبيانات الجمارك الفرنسية. سجلت فرنسا ومصر في عام 2017 زيادة بنسبة 21.8% في حجم التجارة البينية . والتي بلغت 2.5 مليار يورو. بعد أن شهدتا أكبر انخفاض لهما منذ عشر سنوات في عام 2016. بنسبة 27.5% علي أساس سنوي إلي 2 مليار يورو. 
ووفقًا للبنك المركزي المصري. احتلت فرنسا المرتبة 11 بين الشركاء التجاريين لمصر للسنة المالية 2016-2017. ويوجد في مصر 160 شركة تابعة لشركات فرنسية توظف أكثر من 30 ألف شخص. وتتمتع الشركات الفرنسية بمكانة قوية في القطاعات الرئيسية للاقتصاد المصري. مثل الصناعة. والأغذية الزراعية. والمعدات الكهربائية. والأدوية. وتجارة التجزئة. واستغلال الهيدروكربونات "البترول والغاز". والسياحة. والبنية التحتية.
وفي قطاع النقل . يعد مترو القاهرة مشروعًا رائدًا للتعاون الثنائي . بمشاركة كبيرة من الشركات الفرنسية ويتمتع بالدعم المالي الفرنسي. 
وفي المجال العسكري . تم إبرام العديد من عقود التصدير الرئيسية: بيع 4 طرادات بواسطة DCNS "مايو 2014"» 24 طائرة مقاتلة من طراز رافال من شركة داسو للطيران» فرقاطة متعددة المهام بواسطة DCNS وأنظمة أسلحة من MBDA "فبراير 2015". وفي أكتوبر 2015. اشترت مصر أيضًا سفينتي إسقاط وقيادة من فئة ميسترال تم بناؤها بواسطة DCNS وكانت موجهة في البداية إلي روسيا.
وهناك تعاون ثقافي وعلمي وفني واسع المجال. يشارك فيه المعهد الفرنسي في مصر. الذي له ثلاثة مواقع "القاهرة والإسكندرية ومصر الجديدة" . كما يوجد المعهد الفرنسي للآثار الشرقية "IFAO . والمركز الفرنسي المصري لدراسة معابد الكرنك "CFEETK" . ومركز دراسات الإسكندرية "CEAlex" . والعديد من البعثات الأثرية. وتهدف الجامعة الفرنسية في مصر "UFE" . إلي تقديم تعليم متميز. 




الأخبار الأكثر قراءة

تتبعنا علي شبكات المواقع الاجتماعية







المقالات