• مصر
  • السبت 22 من يونيو 2019 -- 06:53:30 مساءً.

رئيس مجلس الإدارة
ســـعــــد ســـلــــيــــــم

رئــيس التــحريــر
خــالــد السكــران

الكشف عن ودائع أساس ومخازن معبد رمسيس الثاني بأبيدوس


توصلت البعثة الأثرية العاملة بمعبد رمسيس الثاني في أبيدوس. والتابعة إلي جامعة نيويورك. برئاسة الدكتور سامح إسكندر إلي الكشف عن ودائع أساس ومخازن معبد رمسيس الثاني.
وقال الأمين العام للمجلس الأعلي للاثار. إن البعثة كشفت في الركن الجنوبي الغربي من المعبد. عن نماذج لألواح منقوش عليها اسم العرش للملك رمسيس الثاني مطلية باللون الأزرق أو الأخضر ونماذج لأدوات البناء وأواني فخارية وقطع أحجار من الكوارتزيت بيضاوية الشكل. مشيرا إلي أنه تم دفنها عام 1279 قبل الميلاد في وقت احتفالات وشعائر تأسيس المعبد.
وأشار د. ايمن عشماوي رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلي للآثار. إلي ان البعثة عثرت ايضا علي عشرة مخازن كبيرة متصلة بقصر المعبد ومشيدة بالطوب اللبن. كانت في الأصل تحمل سقوف مقبية مشيدة بالطوب اللبن. وتستخدم كصوامع ومستودعات لحفظ إحتياجات المعبد من قرابين وأدوات وغيرها. ووجد بداخلها مجموعة من رؤوس وعظام الثيران داخل محاريب مقطوعة في جدرانها ترجع إلي العصر البطلمي. بالإضافة إلي العثور علي هيكل عظمي كامل لثور مدفون بعناية تحت أرضية قصر المعبد.
وأوضح الدكتور سامح إسكندر المشرف علي البعثة. أن تلك الودائع الأساس التي تحمل اسم العرش للملك رمسيس الثاني تؤكد أن بناء هذا المعبد تم بالفعل خلال فترة حكمه وليس في وقت سابق خلال فترة حكم والده الملك سيتي الأول. مؤكدا علي أن تلك الاكتشافات غيرت من شكل الخريطة الأثرية لمنطقة أبيدوس وأضافت إلي مزيد من الفهم لطبيعة المعبد في مصر القديمة واقتصادياته خلال فترة القرن الثالث عشر قبل الميلاد.
و اشار إسكندر إلي ان وضع العديد من قرابين الثيران داخل جدران مخازن المعبد والمؤرخة بفترة العصر البطلمي تكشف عن أن المعبد كان لا يزال يحظي بالقدسية بين جموع المصريين حتي تلك الفترة وأن ذكري رمسيس الثاني كانت لا تزال نابضة بالحيوية في الفكر المصري بعد ألف سنة من حكمه.




الأخبار الأكثر قراءة

تتبعنا علي شبكات المواقع الاجتماعية

مصلحة الضرائب المصرية






المقالات