• مصر
  • السبت 22 من يونيو 2019 -- 06:53:30 مساءً.

رئيس مجلس الإدارة
ســـعــــد ســـلــــيــــــم

رئــيس التــحريــر
خــالــد السكــران

المواطنون احتفلوا بذكري النصر.. في "البانوراما"

تحقيق ـ حمدان زكريا
احتفل المصريون بذكري حرب أكتوبر المجيدة الـ46 عاماً وهو يوم العزة والكرامة لكل المصريين لاستعادة أرض سيناء الغالية من عدو متكبر ومتغطرس ظن أن أرضنا مستباحة فكان للمقاتل المصري رأي آخر بعد أن نجح في قهر الجندي الإسرائيلي وأذاقه مرارة الانكسار والهزيمة.. وكما قال الرئيس الراحل السادات في 6 ساعات أنهينا أسطورة الجيش الذي لا يقهر!!
ذهب المصريون للاحتفال بذكري أكتوبر من كل الأعمار. وكثيرون منهم لم يعاصروها وطالبوا بعمل أفلام تؤرخ لهذا اليوم العظيم لتوثيق ما قام به الرئيس الراحل أنور السادات صاحب قرار العبور وكل القادة العظماء وجنود القوات المسلحة والذين حولوا سيناء لكتلة من اللهب في معركة تدرس حتي الآن في الاكاديميات العسكرية.
أكدت رانيا فاروق "مهندسة" انها لم تعاصر حرب أكتوبر ولكن الأب والكبار في الأسرة حكولي عنها. وكم كانت نقطة فارقة في تاريخ مصر الحديث. وبعد ذلك جاء دور المدرسة والجامعة والأفلام الوثائقية والدرامية والتي خلدت حرب أكتوبر المجيدة والتي غيرت وجه الحياة في مصر وأعادت للشعب كبرياء وعزته بفضل الجيش المصري العظيم.
أشار فاروق محمد "موظف" إلي أن حرب أكتوبر العظيمة كانت دراساً في الصمود والتحدي والإرادة واستطاع القادة العظماء الذين خططوا للمعركة في كسر شوكة العدو الذي لا يقهر ووضعه في حجمه الطبيعي في 6 ساعات فقط.
كما قال قائد الحرب الرئيس الراحل محمد أنور السادات.
أضافت مها صبري "مدرسة" جئت مع طلاب المدرسة في يوم النصر حتي نتعرف جميعاً عن حرب في "البانوراما" بملحمة أكتوبر وعلي الأسلحة التي شاركت والأفلام الوثائقية والتي تحكي قصة الصمود والتحدي للجيش المصري العظيم والذي خاض معركة الشرف وكله ايمان وعقيدة راسخة بالنصر والذي لا يقبل الشعب المصري سواه.
يقول خالد عيسوي "موظف" جئت مع أسرتي للاحتفال بيوم 6 أكتوبر العظيم بين جنود القوات المسلحة لنتعرف علي عظمة الأجداد والآباء الذين خاضوا حرب أكتوبر العظيمة وأذهلوا العالم بانتصارهم ونجاحهم في تحطيم خط بارليف أحد أكبر الموانع العسكرية في التاريخ الحديث.
أشاف الابن محمد خالد "الصف الخامس" الابتدائي إن أبي كثيراً ما يحدثنا عن حرب أكتوبر وأنا شاهدت أفلاماً تحكي عن تلك الحرب وطلبت من والدي زيارة "البانورما" حتي أتعرف عن قرب كل شيء عن حرب أكتوبر المجيدة.
أشار عبدالله فكري "12 سنة" إلي أن مصر تفوقت علي إسرائيل وانتصرت عليها في حرب 6 أكتوبر وأستعاد جيشنا العظيم أرض سنياء الغالية وأتمني انتاج أفلام كثيرة عن الحرب حتي نعلم قصص وبطولات الأجداد.
أضاف خالد توفيق "مدرس" جئت مع رحلة للمدرسة حتي يعلم الجيل الجديد تاريخ العسكرية المصرية الحافل بالانتصارات وفي هذا اليوم اتوجه بالتحية للرئيس الراحل أنور السادات ولكل قادة وجنود قواتنا المسلحة مصدر سعادتنا وفخرنا دائما.
أضافت شهد عصام "طالبة" إنها قرأت كثيراً عن حرب أكتوبر وعن روح المقاتل المصري الذي غير تاريخ مصر ومحا آثار الهزيمة وحطم غرور العدو وكبريائه تحت أقدامه.
قالت أماني عماد "طالبة"إنها قرأت عن خط بارليف وكيف قامت إسرائيل بتحصينه وأن كافة الخبراء العسكريين أكدوا عدم قدرة الجيس المصري علي العبور إلي الضفه الأخري بسبب القنابل "البنالم" المزروعة في مياه القناه وبعدها خط بارليف أكبر ساتر رملي عرفه التاريخ والمحصن بشكل يصعب تدميره ولكن أباءنا وأجدادنا الجنود في هذه المرحلة كان لهم رأي آخر وقاموا بتحطيم خط بارليف وعبور القناة والانتصار علي عدو حسب انه نجح وانتصر.
تري ندي أشرف "طالبة بالصف الثاني الثانوي" أن أفضل ما عرفناه عن حرب أكتوبر أن الشعب المصري بالكامل اتحد وتضامن مع الجيش حتي يتم استرداد الأرض والكرامة أصبح الشعب كله جنود انتظاراً للمعركة حتي جاء يوم 6 أكتوبر لينطلق أسود مصر نحو أرض الفيروز رافعين راية النصر ومهللين "الله أكبر" واتمني مزيداً من الأفلام التي تحكي عن حرب أكتوبر فنحن وأجيال كثيرة لم تعايش الحرب وحتي أباؤنا لم يعاصروها ولذلك نتمني توثيقها جيداً بعمل أفلام كثيرة عنها مثل فيلم "الممر".
أكد صالح محمد وهشام حسن "مدرسان" اننا جيل لم يعاصر أكتوبر أيضاً فكنا صغاراً والبعض الآخر لم يولد بعد وكانت الأحداث يحكيها الجنود والقادة بأنفسهم الآن تغير الوضع فكثيراً منهم توفاهم الله ولم يبق من جيل أكتوبر سوي القليل ولذلك نتمني توثيق كل ما قاله الجنود ليعلم الأجيال الحالية والتالية عظمة المقاتل المصري والذي قدم روحه فداءً للوطن عندما يشعر أن الوطن في خطر وتحية لكل الاجداد والآباء جنود أكتوبر العظام لن ننساكم أبداً.
يقول هشام أحمد "الصف الثاني الثانوي" أحببت الرئيس الراحل أنور السادات بعد سماعي نص خطابه في مجلس الشعب بعد حرب أكتوبر المجيدة وكان الجميع يشعرون بفخر وزهو بأنهم مصريون واليوم جئت للبانوراما للتعرف عن قرب عن أحداث تلك الملحمة الخالدة حتي أحكي لزملائي وأسرتي عنها.
أضاف وحيد ربيع "موظف" انه كان طفلاً صغيراً وقت الحرب ولم يع أن هناك حرباً بيننا وبين إسرائيل وعندما اشتد عودي سمع حكايات من الأب والأم عن أكتوبر وإسرائيل التي حاولت اغتصاب أرض سيناء ولكن كان للجيش المصري رأي آخر والذي استعاد الأرض يوم 6 أكتوبر.
يقول فاروق شاكر "موظف" جئت مع أبنائي للبانوراما فهنا أشعر بحرب أكتوبر ومدي ما عاناه الشعب المصري من آثار الهزيمة حتي جاء يوم النصر العظيم علي يد جيشنا المصري والذي استطاع هزيمة جنود العدو والقضاء علي آلياته العسكرية والتي كانت مصدر فخر له لتتحول إلي مقبره له ولآلياته وعتاده.
أشار سليمان بخيت وأسامة فوزي إلي أن روح أكتوبر ترفرف علي المكان والسعادة تملاً وجوه الجميع داخل وخارج "بانوراما أكتوبر" والكل يحتفل بحرب أكتوبر والغالبيه لم يعاصرها ولكن تظل هي أحد أهم النقاط المضيئة ومصادر الفخر في تاريخ مصر الحديث فتحية للجيش العظيم يوم انتصاره.
 



الأخبار الأكثر قراءة

تتبعنا علي شبكات المواقع الاجتماعية

المقالات