• مصر
  • السبت 22 من يونيو 2019 -- 06:53:30 مساءً.

رئيس مجلس الإدارة
ســـعــــد ســـلــــيــــــم

رئــيس التــحريــر
خــالــد السكــران

وزىر الداخلىة فى كلمته بمناسبة عىد الشرطة

الوضع الأمنى مستقر رغم تزاىد المخاطر

أكد وزىر الداخلىة محمود توفىق استقرار الوضع الأمنى فى مصر على الرغم من تضاعف مخاطر الإرهاب وتزاىد شراسته على المستوى الإقلىمى والعالمى.

قال وزىر الداخلىة، فى نص كلمته التى ألقاها الىوم الخمىس خلال الاحتفال بعىد الشرطة الـ 68، بمقر أكادىمىة الشرطة فى القاهرة الجدىدة، »أصدق معانى الترحىب وكل التقدىر لتشرىفك سيادة »الرئىس عبد الفتاح السىسى« الاحتفال بعىد الشرطة، والذى ىوافق الذكرى الـ 68 لمعركة الإسماعىلىة المجىدة، تلك الذكرى الغالىة فى سجل الوطنىة المصرىة والتى رسخت فىها بطولات رجال الشرطة وأبرزت التضحىات والفداء دفاعاً عن تراب هذا الوطن، وكانت وبحق ملحمة كفاح ونضال ستظل على مر العصور شاهدة على نبل البطولة وشرف الصمود، والىوم نستقبل هذه الذكرى الوطنىة الخالدة وقد أثبتت الأحداث رشد رؤىتكم سىادة الرئىس، حىث مضت المتغىرات العالمىة والإقلىمىة المحىطة فى تسارع محموم وعصفت باستقرار أوطان كانت مستقرة وضاعت بسببها سىادة دول.

أضاف »لقد تضاعفت مخاطر الإرهاب وتنامت شراسته بعد أن أصبح أداة صرىحة لإدارة الصراعات وتنفىذ المخططات والمؤامرات، وفى مواجهة كل هذه المخاطر كان الوضع الأمنى المتمىز لمصر ولا ىزال تجسىدا لموقف دولة وقرار قىادتها وإرادة شعبها وكان حصادا لتضحىات رجال الشرطة الأوفىاء وهم على قدر كبىر من الوعى بمسئولىتهم فى انتهاك المزىد من سبل التطوىر والتحدىث فى ظل معطىات متغىرة ىدركون أن آفة الإرهاب لم تنته وأن الأمر ىتطلب استمرار الىقظة والجهد لمحاصرة وتطوىق أى محاولات ىائسة لزعزعة الأمن أو المساس بمكتسبات الشعب المصرى العظىم«.

قال اللواء محمود توفىق وزىر الداخلىة »إن الاستراتىجىة الأمنىة المعاصرة ارتكزت على ثوابت جوهرىة ىأتى فى مقدمتها نجاح الضربات الأمنىة الاستباقىة فى تفكىك الخلاىا الإرهابىة ودحرها ورصد وإحباط تحركات عناصرها ومواجهة مخططاتهم للإخلال بالأمن، والتى لا تقف عند الأعمال الإرهابىة بحسب بل تمتد لتشمل حروب الجىل الرابع والخامس لاستقطاب الشباب بالأفكار والأخبار المغلوطة وتروىج الشائعات والدعوة لاستخدام العنف«.

أضاف وزىر الداخلىة- فى كلمته خلال الاحتفال بعىد الشرطة الـ 68، بحضور الرئىس عبد الفتاح السىسى، أمس الخمىس- »ستظل السىاسة الأمنىة تعمل بقوة لتحقىق المزىد من الكفاءة فى الأداء وتطوىر الإجراءات الوقائىة والاحترازىة لدحض المحاولات الخبىثة والمستمرة لجماعة الإخوان الإرهابىة، والتى تدىر حركات التنظىمات الإرهابىة بمختلف مسمىاتها للنىل من استقرار الدولة المصرىة فى ظل عوامل متداخلة لمناخ إقلىمى ىسوده الاضطراب والعنف وىتىح للإرهاب فرص الدفع بظلاله السوداء«.

تابع »أنه وسط كل هذه التحدىات استطاعت الجهود الأمنىة تحقىق المواجهة الحاسمة لجمىع صور الجرىمة الجنائىة وأنماطها من خلال انتهاج الأسالىب العلمىة المتطورة، واستخدام التقنىات الحدىثة فى مجال كشف الجرائم وجمع المعلومات والأدلة الجنائىة وتطوىعها لدعم خبرات ومهارات رجال الشرطة من منطلق أن مسار التطوىر والتحدىث لم ىعد فقط سبىلا لتحقىق الأهداف بل هو بمثابة ركىزة أساسىة لمواجهة كافة الجرائم والأنماط المستحدثة منها«.

أكد توفىق »أنه كان حصاد ذلك فرض الأمن فى الشارع المصرى وتحقىق انخفاض فى معدلات الجرىمة وارتفاع فى نسب تفكىك وضبط البؤر الإجرامىة والتشكىلات العصابىة بصورة متمىزة الأمر الذى جعل مصر تتبوأ مرتبة متقدمة بىن الدول الأكثر أمنا واستقرارا على مستوى العالم«.

لفت إلى أن »الوزارة حرصت فى سبىل تحقىق نقلة نوعىة فى كفاءة الأداء الأمنى على التوسع فى استخدام تطبىقات علوم الحاسب الآلى وتقنىات شبكات المعلومات والاتصالات بهدف استكمال وتدقىق قاعدة البىانات والمعلومات بالتنسىق مع وزارات الدولة المعنىة، توافقا مع توجه الدولة نحو التحول الرقمى فى كافة المجالات، فضلا عن اتخاذ إجراءات الربط والتكامل مع النىابة العامة والمحاكم المختصة«.

أكد اللواء محمود توفىق وزىر الداخلىة أن جهود رجال الشرطة تمضى فى الارتقاء بمستوى الخدمات الأمنىة التى تتصل بسىر الحىاة الىومىة للمواطنىن، واعتبار ذلك محورا أساسىا فى سىاسات الوزارة وهو ما تترجمه الخدمات الأمنىة التى تم مىكنتها وإتاحتها للمواطنىن سواء عبر المواقع الرسمىة للوزارة، وتطبىق الهواتف المحمولة أو بالمواقع التى تقدم هذه الخدمات، وىجرى حالىا استكمال تلك الجهود بما ىحقق التىسىر فى أداء الخدمة الأمنىة وتحقىق الجودة والاتقان فى معدلات تقدىمها.

أضاف توفىق، أنه »انطلاقا من دور مصر المحورى على المستوىىن الإقلىمى والدولى، استقبلت المعاهد الشرطىة العدىد من الكوادر الأمنىة من الدول العربىة والإفرىقىة؛ للتدرىب على مختلف المجالات الأمنىة، فضلا عن تنظىم الدورات التدرىبىة التخصصىة فى مجال مكافحة الهجرة غىر الشرعىة وقىادة الوحدات الشرطىة المشاركة ببعثات حفظ السلام بالتنسىق مع الأمم المتحدة«.

شدد على أن »ما حققته وزارة الداخلىة من نجاحات رصدتها الأرقام والدلائل والإحصائىات، كانت وبحق تتوىجا لجهود مضنىة حرصت فىه الوزارة على الارتقاء بمعدلات الأداء ومواصلة تطوىر كفاءة العنصر البشرى، من خلال انتهاج منظومة تدرىبىة متمىزة وتعاون وتنسىق مع قواتنا المسلحة فى مواجهة الإرهاب البغىض وحماىة الجبهة الداخلىة«.

أضاف »الجمع الكرىم... فى تلك المناسبة الوطنىة التى ىحفظها التارىخ للشرطة المصرىة، أبعث رسالة تقدىر وعرفان لكل رجال الشرطة على امتداد مواقع العمل الأمنى فى كافة أرجاء البلاد وهم ىواصلون الجهد والعطاء والتضحىة لأداء رسالتهم العظىمة فى الحفاظ على أمن وسلامة واستقرار الوطن، كما أتوجه بتحىة تقدىر إلى قواتنا المسلحة الباسلة التى تجسد فى تلاحمها مع وزارة الداخلىة أصدق علاقات التكامل والترابط الوثىق بىن الأمن بجناحىه الداخلى والخارجىن، وكل الوفاء والتوقىر لشهدائنا الأبرار فى معارك النضال الوطنى وفى ملاحم العمل الأمنى داعىن المولى- عز وجل- أن ىكون أداؤنا وجهودنا متصلة بعطائهم وتضحىاتهم الغالىة«.

أضاف »السىد رئىس الجمهورىة.. لقد كان تكلىف سىادتكم بأن ىكون أمن مصر فى قلب العمل الوطنى وفى مقدمة أولوىاته، انطلقت الخطط الأمنىة فى تنفىذ ذلك بكل دقة واتقان لىظهر وجه مصر الحضارى وصورتها الحقىقىة للعالم بأسره كمنارة تجتمع فىها الشعوب عبر المؤتمرات والمنتدىات الإقلىمىة والدولىة لمناقشة طموحات ورؤى تحقىق التنمىة والأمن والسلام، ولسوف ىسطر التارىخ لكم سىادة الرئىس، قىادتكم للوطن فى مرحلة من أدق مراحل التحدىات الكبرى والمصىرىة، والتى أعلىتم فىها السىادة الوطنىة فوق كل اعتبار ومواجهة المخاطر الجسام بكل عزم وإصرار، وأثبتم أن مصر شامخة بأبنائها، قوىة بمبادئها، لا تنال منها مؤامرات الغادرىن مهمها بلغت، وأحقاد الطامعىن مهم تعاظمت.. حفظ الله مصرنا الحبىبة بكم وحفظكم سىادة الرئىس لمصر قائدا راعىا للتنمىة والاستقرار سندا للحق والعدل«.