• مصر
  • السبت 22 من يونيو 2019 -- 06:53:30 مساءً.

رئيس مجلس الإدارة
إياد أبو الحجاج

رئــيس التــحريــر
عبد النبى الشحات

اليوم.. اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب لبلورة موقف جماعي


أكدت جامعة الدول العربية. اهمية الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب المقرر انعقاده اليوم "الاثنين" برئاسة العراق وبحضور الامين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط. وذلك لبلورة موقف عربي جماعي ومنسق للتصدي للخطوة الأمريكية الاخيرة باعتبار ان الاستيطان الاسرائيلي غير الشرعي لا يتعارض مع القانون الدولي.
قال الدكتور سعيد ابو علي الامين العام المساعد للجامعة العربية رئيس قطاع فلسطين. في تصريحات للصحفيين. ان الاجتماع الوزاري ليس فقط من اجل تقييم الخطوة الأمريكية. وانما لاتخاذ المواقف والخطوات التي اصبحت تتطلب تجاوز الادانة الي ضرورة اتخاذ اجراءات عملية لمواجهة القرار الامريكي. مؤكدا ان الموقف العربي الذي سيصدر عن الوزراء سيكون موقفا عربيا جماعيا منسقا وسيكون جزءا من الموقف الدولي في التصدي للخطوة الأمريكية. وفي ممارسة مزيد من الضغوط السياسية والدبلوماسية علي الساحة الدولية للانتصار للحق الفلسطيني بتأكيد الحقوق الفلسطينية علي المستوي الدولي.
أوضح "ابو علي" ان هناك خطة عمل عربية متواصلة لنصرة القضية الفلسطينية. وان اجتماع الوزراء يأتي في اطار خطة التحرك العربي سياسيا واعلاميا وقانونيا للتصدي للموقف الامريكي وابطال تداعياته علي مستوي العالم.
أكد ان الاجتماع الوزاري سيناقش كيفية التعامل مع الخطوة الأمريكية العدائية تجاه الشعب الفلسطيني والمنتهكة بصورة جسيمة للقوانين والشرعية الدولية.معتبرا ان السياسة والموقف الامريكي هو محاولة لشرعنة الاستيطان الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية المحتلة خلافا للمنظومة القانونية و للمواثيق الدولية.
وحذر "أبو علي". من خطورة هذه الخطوة الأمريكية التي تضاف إلي سلسلة المواقف الأمريكية العدائية التي تحاول الاستمرار في تطابقها وتكاملها مع السياسات والخروقات الاسرائيلية. لتصفية القضية الفلسطينية. وذلك بدءا من الخطوة الأمريكية بالاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال مرورا بوقف الادارة الأمريكية تمويل "الاونروا" واستمرار المواقف العدائية ضد السلطة الفلسطينية. في محاولة من تلك الادارة لإقامة اسس جديدة منافية للقوانين الدولية. لإقامة عملية سلام محتملة او ممكنة. مؤكدا انها في نهايتها ستؤدي إلي تصفية القضية الفلسطينية وتصفية الموروث والاسس القانونية والدولية التي ترتكز عليها القضية الفلسطينية.
أضاف "أبو علي" ان اجتماع وزراء الخارجية العرب هو لتقييم الموقف العربي من هذه الخطوة الأمريكية العدائية بما تمثل من خطورة ليس فقط علي القضية الفلسطينية وانما ايضا علي المنظومة القانونية الدولية. منوها بالموقف الدولي الرافض لهذه الخطوة الأمريكية حيث كان هناك اجماعا علي رفضها خلال اجتماع مجلس الامن يوم الاربعاء الماضي. حيث رفضت 14 دولة عضو في المجلس باستثناء الادارة الأمريكية. لهذا القرار الامريكي باعتباره تهديدا لمنظومة القانون الدولي وايضا عدوانا علي حقوق الشعب الفلسطيني وما اقرته الشرعية الدولية للشعب الفلسطيني من حقوق.
أشار "أبو علي" الي وجود رفض داخلي امريكي إلي جانب الرفض الدولي. عبر عنه عدد من اعضاء الكونجرس الأمريكي كما ان هناك اوساطا واسعة ترفض هذا الموقف الذي عبرت عنه الادارة الأمريكية بشأن الاستيطان.
أكد "أبو علي" ان الاعلان الامريكي الاخير لن يرتب اية حقوق للإسرائيليين ولن يشكل انقلابا في الموقف. لان القانون الدولي لا ترسمه دولة واحدة مهما عظم شأنها ودورها. مؤكدا اصرار المجتمع الدولي علي معطيات القانون الدولي وما استقر في هذا القانون من اسس ومبادئ وكذلك علي نصرة الحقوق الفلسطينية.
ولفت "أبو علي" إلي ان مجلس الجامعة العربية علي المستوي الوزاري سيبحث تداعيات الخطوة الأمريكية في استمرار هذا المنهج الأمريكي في التعاطي مع القضية الفلسطينية وما اصبح واضحا من انحياز امريكي يتطابق مع الموقف اليميني الاسرائيلي في عدائه السافر لحقوق الشعب الفلسطيني وتناقضه مع القانون الدولي وبالتالي مع مبادرة السلام العربية.
وحذر "أبو علي" من خطورة استثمار سلطات الاحتلال الاسرائيلي لهذه الخطوة الأمريكية لشرعنة الاستيطان والمضي قدما في نهب الاراضي الفلسطينية والاستيلاء عليها وتهويدها وهو ما عبر عنه "نتنياهو". واعتبرها فرصة تاريخية مناسبة للتوسع في حمي الاستيطان وضم مناطق جديدة وهي الاغوار وما يمثله ذلك من خطورة علي ابسط حقوق ومصالح الشعب الفلسطيني ودول الجوار.
قال "أبو علي" ان الموقف الامريكي عزل نفسه بنفسه عن أي صلة بالقانون الدولي وبإرادة المجتمع الدولي في الحفاظ علي مبدأ حل الدولتين وعلي مسيرة سلام يمكن ان تحقق أهدافها.
طالب بضرورة تجسيد الاعتراف الدولي بدولة فلسطين وذلك في سياق الرد علي الخطوات الأمريكية التي تستهدف تصفية القضية والاستيلاء علي الأرض الفلسطينية بما لا يمكن معه تطبيق حل الدولتين.
 




الأخبار الأكثر قراءة

تتبعنا علي شبكات المواقع الاجتماعية







المقالات