• مصر
  • السبت 22 من يونيو 2019 -- 06:53:30 مساءً.

رئيس مجلس الإدارة
إياد أبو الحجاج

رئــيس التــحريــر
عبد النبى الشحات

ترامب وضع العراقيل أمام بايدن .. في صفقة إيران النووية


 

طهران عادت لتخصيب اليورانيوم .. واقتربت من تصنيع السلاح الذري!!

 

الرئيس الأمريكي المنتخب.. يجب أن يسابق الزمن لمعالجة المشكلة
التخلي عن البرنامج الصاروخي.. مشروط بمناقشة التسلح السعودي والإماراتي!!

 

تقرير يكتبه: عبد المنعم السلموني
 
يبدو أن الرئيس المنتهية ولايته. دونالد ترامب قد وضع العراقيل أمام خليفته الرئيس المنتخب. جو بايدن. بانسحابه من الصفقة النووية الإيرانية وفرض عقوبات إضافية علي طهران.
وقد وعد بايدن بعودة أمريكا مرة أخري إلي الاتفاق النووي إذا التزمت إيران به. لكن يجب علي كلا الجانبين الدخول في السباق مع الزمن والتحرك في حقل ألغام سياسي للوصول إلي هذا الهدف.
ومع قرب إجراء الانتخابات الإيرانية في يونيو. فإن أي جهد دبلوماسي يجب أن يبدأ بسرعة خلال الأشهر القليلة الأولي لبايدن في المنصب. فقد ألقي الرئيس الحالي. حسن روحاني. بثقله وراء اتفاق 2015. المعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA) . وليس هناك ما يضمن أن يكون الرئيس الإيراني المقبل منفتحًا علي إبرام صفقة.
كان من نتائج اتفاقية عام 2015. بين إيران والقوي العالمية. إلغاء العقوبات الاقتصادية المفروضة علي طهران مقابل قيود صارمة علي أنشطتها النووية. لكن بعد انسحاب الرئيس دونالد ترامب من الاتفاق في 2018. انتهكت إيران بعض هذه القيود. فقلصت الوقت الذي ستستغرقه لصنع قنبلة ذرية. 
وأعاد ترامب فرض العقوبات التي تم تخفيفها بموجب الاتفاقية وفرض عقوبات إضافية. مما وجه ضربة قاسية لاقتصاد إيران. انخفضت قيمة العملة. وزاد معدل التضخم وانخفضت الصادرات النفطية بشكل كبير.
لكن العقوبات لم تثنِ إيران عن تطوير برنامجها النووي. حيث تمكنت من تجميع 12 ضعف كمية اليورانيوم المسموح به في الاتفاق. وتجاوزت مستويات التخصيب واستخدمت أجهزة طرد مركزي من طراز IR-8 پبمحطة نطنز النووية. أكثر مما يسمح به الاتفاق. وفقًا للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
يقول خبراء نوويون إن "المدي الزمني" الإيراني لتأمين ما يكفي لصنع قنبلة ذرية انخفض من 12 شهرًا. عندما دخل الاتفاق حيز التنفيذ. إلي حوالي ثلاثة أو أربعة أشهر.
وفي مقال رأي في سبتمبر الماضي. تعهد جو بايدن. بأنه "سيلتزم بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي". وذكر أن أفضل طريقة لتحقيق ذلك هي عودة الولايات المتحدة للصفقة.
وكتب بايدن: "سأعرض علي طهران طريقا موثوقا للدبلوماسية. فإذا عادت إلي الامتثال الصارم للاتفاق النووي. فإن واشنطن ستعود للاتفاق كنقطة انطلاق للتفاوض".
وحتي لو كان بايدن وروحاني يتطلعان لإبرام اتفاق. فإن التوصل إلي صيغة تسمح للولايات المتحدة بالدخول من جديد في الصفقة. وتخلي إيران عن أنشطتها النووية. لن يكون سهلاً.
ويري مسؤولون أميركيون سابقون ودبلوماسيون أوروبيون انه بدلاً من رفع العقوبات دفعة واحدة أو عودة إيران فورًا إلي الامتثال الكامل. قد يشهد السيناريو نهجًا تدريجيًا يستغرق ثلاثة أو أربعة أشهر. 
مع ذلك. يجب علي إدارة بايدن أن تقرر ما إذا كانت سترفع العقوبات الأخري التي فرضها ترامب بعد الاتفاق. ومنها تلك التي استهدفت البنك المركزي الإيراني. ولا تتعلق العديد من العقوبات بالنشاط النووي الإيراني ولكنها تشير إلي الصواريخ الباليستية وحقوق الإنسان ودعم إيران للقوات بالوكالة في المنطقة مثل حزب الله وحماس.
ورغم أن بايدن والمسؤولين الأوروبيين اقترحوا البناء علي الاتفاقية لمعالجة قضايا أخري. بينها ترسانة إيران للصواريخ الباليستية المتنامية. فقد رفضت إيران هذه الفكرة حتي الآن. علاوة علي ذلك. فإن أي اتفاق جديد خارج حدود صفقة 2015 يجب أن يحظي بموافقة الكونجرس الأمريكي. خصوصًا وأن الجمهوريين احتفظوا بالأغلبية بمجلس الشيوخ.
ولن تكون إيران مستعدة لوضع قوتها الصاروخية علي الطاولة ما لم تكن الأنظمة الدفاعية للسعودية والإمارات العربية المتحدة مطروحة للنقاش أيضًا. وهو أمر يصعب تخيله في المناخ الحالي. وفقًا لريتشارد دالتون. السفير البريطاني الأسبق بإيران.
قال مسئولون أمريكيون سابقون إن بايدن سيحرص في أيامه الأولي بمنصبه علي خفض حدة التوتر مع إيران. وقد يتخذ الرئيس خطوات لبناء الثقة وإظهار أن واشنطن مستعدة للدبلوماسية. ويمكن أن يتم رفع العقوبات عن وزير الخارجية الإيراني وبعض كبار المسؤولين الآخرين. وإلغاء حظر السفر علي الدول ذات الأغلبية المسلمة الذي أثر علي الإيرانيين الأمريكيين. وتخفيف القيود علي الواردات الإنسانية لإيران وبدون اتفاق قبل انتخابات إيران في يونيو 2021. فقد لا يكون أمام بايدن نظير يرغب في التفاوض.


 




الأخبار الأكثر قراءة

تتبعنا علي شبكات المواقع الاجتماعية







المقالات