• مصر
  • السبت 22 من يونيو 2019 -- 06:53:30 مساءً.

رئيس مجلس الإدارة
ســـعــــد ســـلــــيــــــم

رئــيس التــحريــر
خــالــد السكــران

تلال القمامة.. تحاصر أهالي إمبابة والوراق


 

سادت حالة من الضيق لأهالي حي امبابة والوراق لما آلت إليه شوارع المنطقة بانتشار القمامة والمخلفات مما أدي لسد القمامة بعض الشوارع الجانبية ومحاصرة الأمراض والروائح الكريهة لسكان الحي الذين طرقوا كل الأبواب لكن أحد لم ينصت لهم.
"المساء" رصدت انفجار تلال القمامة وخروج المخلفات عن السيطرة في شوارع بالوراق وامبابة منها الوحدة والقومية والبصراوي وغيرها لتكون مشاهد "قمامة امبابة" رسالة لمن يهمه الأمر.
تجولنا لما يزيد علي ثلاث ساعات ما بين شوارع حي امبابة لمعرفة كيف تحولت جبال القمامة إلي وحش مرعب يخيف ويؤرق أهالي الحي الشعبي البسطاء بامبابة والوراق.
قال سليمان داوود موظف: نعاني منذ فترة طويلة من ازمة مزمنة تتمثل في تكاثر القمامة والمخلفات بكل أنواعها في شوارع وحواري المنطقة التي ما ان تمر بها لا تري سوي أكوام وتلال مرتفعة من القمامة سواء المنزلية أو المحلات والورش وهو ما ينتج عنه أمراض ومتاعب صحية دون أن يتحرك أي من المسئولين سواء بالحي أو محافطة الجيزة أو هيئة النظافة.
رجب عطية موظف: نعيش في خطر بسبب تغول القمامة وروائحها البشعة مما يخلف الأمراض والأوبئة للأطفال والكبار من سكان الحي الذين يعالج أغلبهم من أمراض ضيق التنفس والحساسية والرئة وارتفاع ضغط الدم بسبب اشعال النار في المخلفات لوجودها متراكمة لعدة أيام دون وجود سيارات رفع القمامة أو مسئولي هيئة النظافة.
أضاف نحن ملتزمون بدفع رسوم النظافة التي تقررها الدولة إلي جانب وجود شباب يأتي للمنازل والمحال لحمل أكياس القمامة مقابل أجر شهري لكن كل ذلك والمخلفات مستمرة والسبب عدم وجود رقابة حقيقية علي عملية رفع قمامة الشوارع وعدم توفر صناديق مخصصة لذلك في الوراق وامبابة.
يري محمد مصطفي وخالد محمد والسيد محمود أن المشكلة عاجزة عن الحل منذ سنوات بل تزداد سوءاً يوماً بعد الآخر فسيارات رفع القمامة تأتي يومياً وعمال النظافة يعملون لكن بمجرد أن يعبروا الطريق ويغادروا الشارع تعود القمامة أ    ضعاف مضاعفة وذلك بسبب عدم وجود صناديق للقمامة متوفرة بشكل ومناسب يوازي حجم الكثافة السكنية التي تحضنها امبابة والوراق وإلي جانب قلة الوعي لدي العديد من المواطنين الذين يخرجون أكياس القمامة ليتم إلقاؤها في الطرقات وعلي الأرصفة فنحن نحتاج لصحوة ضمير ورفع حالة الوعي المجتمعي والتأكيد علي خطورة إنتشار القمامة وتهديدها للصحة العامة لسكان المنطقة الذين يعانون صغارا وكبارا من أمراض مزمنة وشديدة القسوة والألم بسبب الهم الأكبر الذي نعيشه بسبب هذا السرطان المتفشي الزبالة.
يقول عم كمال توفيق موظف عل المعاش: اسكن هنا منذ 50 عاماً لم أشاهد تردياً وتدهوراً في تفشي القمامة وتلوث المنطقة بمخالفاتها سوي السنوات الأخيرة وهو يعود لعدم وجود منظومة حقيقية للنظافة وطغيان عربات الكارو أحد أهم أسباب الانفجار الأكبر للقمامة بامبابة والوراق اللذين تربطهما أوجاع مشتركة أبرزها القمامة فهؤلاء الأشخاص يأتون للبحث يومياً عن الزجاجات البلاستيكية والمياه الغازية لإعادة تدويرها واستغلالها في أمور أخري مربحة لهم وفي سبيل ذلك يعبثون بأكياس القمامة لتتحول شوارعنا إلي ساحة من القاذورات والمخلفات لدرجة ان الحيوانات وتحديداً الكلاب الضالة أصبحت رفيقاً أساسياً معنا في الحياة..
إمام عبدالكريم محمد سائق: هناك غياب تام للنظافة بالوراق تحديداً فنحن نعيش في ظروف صحية صعبة دفعت أغلب الأهالي للكشف عن أمراض الصدر والرئة بسبب حرائق القمامة التي تتم يومياً بسبب زيادة تلال المخلفات دون أي تحرك للقضاء علي الأزمة التي تحول دون أن نعيش حياة كريمة.
أضاف نريد تدخلا سريعاً من محافظة الجيزة لإنقاذ الوراق وامبابة بعد أن عجزت كل الاستغاثات والطلبات التي تقدمنا بها أن تصل إلي المسئولين وكأننا نقوم بالنداء في مالطة كما يقول المثل الشعبي.


 




الأخبار الأكثر قراءة

تتبعنا علي شبكات المواقع الاجتماعية

مصلحة الضرائب المصرية






المقالات