• مصر
  • السبت 22 من يونيو 2019 -- 06:53:30 مساءً.

رئيس مجلس الإدارة
إياد أبو الحجاج

رئــيس التــحريــر
عبد النبى الشحات

خالتي وخالتك.. واتفرقوا الخالات


أشار تقرير نشره موقع "إنتربرونور" إلي احتمال وجود خلافات بين ورثة أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييجو مارادونا علي الثروة التي تركها بعد رحيله.
وسيتقاسم أبناء مارادونا الثمانية الثروة التي تركها. إلا أن ذلك سيمر بسلسلة طويلة من الإجراءات نظرا لوجود "خلافات محتملة" بين الورثة. الذين أنجبهم الراحل.
كانت مصادر مقرّبة من عائلته أشارت إلي أن مارادونا لم يترك وصية. الأمر الذي يشير إلي إمكانية ظهور منازعات قانونية بين الورثة.
وتشير توقعات إلي احتمال أن يكون مارادونا قد أوصي "بشكل سري" بحرمان بعض أبنائه من الميراث. إذ سبق له أن هدد بالقيام بذلك أكثر من مرة. كما حدث سنة 2019. إذ بثّ رسالة هدد فيها بترك عائلته بدون ميراث. حسبما ذكرت صحيفة "آس" الإسبانية.
وقتها قال مارادونا: "أعلم أنهم الآن. مع تقدمك في السن. يهتمون أكثر بما ستتركه. وأقول للجميع أنني لن أترك لهم أي شيء. وأنني سأتبرع به".
ووفق القانون الأرجنتيني. يحصل أبناء وزوجات المتوفي علي ثلثي إرثه. علما أنه لا يستطيع حرمانهم منه باستثناء تحديد نسبة الخمس من الأصول المالية في وصية.
تشير تقديرات موقع "سيليبريتي نيت ورث". إلي حصول مارادونا علي عشرات الملايين من الدولارات بفضل عقود رعاية لعلامات تجارية عديدة.
رغم ذلك. قال الموقع إن مارادونا لم يكن يمتلك سوي نصف مليون دولار تقريباً وقت وفاته.
ولفت الموقع إلي أن مارادونا قد ترك أصولاً أخري تشمل سيارات فاخرة. إلي جانب حقوق ملكية لصوره. واسمه كعلامة تجارية.
كانت الدعاوي القضائية المتعلقة بأصول مارادونا قد بدأت قبل وفاته. ففي سنة 2015. بدأ إجراءات قانونية ضد زوجته السابقة. كلوديا فيلافيني. بتهمة الاحتيال والاختلاس لـ458 قطعة تتعلق بمسيرته المهنية. منها قمصان وتذكارات.
كان تقرير لصحيفة "كورييري ديلا سيرا" الإيطالية. قد أشار إلي أنه ورغم المبالغ المالية الضخمة التي حصل عليها مارادونا من خلال الترويج للعديد من العلامات التجارية. بالإضافة إلي ما يقارب 20 مليون دولار سنوياً من خلال كونه الرئيس الفخري لدينامو بريست في بيلاروسيا. والإشراف علي تدريب عدد من الأندية. إلا أنه توفي تاركا في رصيده المصرفي أقل من 100 ألف دولار.
ونقلت الصحيفة الإيطالية عن الصحفي لويس فينتورا المقرّب من مارادونا قوله. إن الراحل لم يترك مبلغا كبيرا. مشيراً إلي أنه "مات فقيرا".
أوضح فينتورا أن مارادونا كان شخصا كريما. وهو سر عدم تركه ثروة بعد وفاته. إذ استغل كثيرون هذه الصفة للحصول علي أموال منه.
من جانبه بيّن محامي مارادونا. أنجيلو بيساني. أن نجم الكرة الأرجنتينية أنفق بسخاء علي نمط الحياة الذي عاشه. وكان كريماً جداً. مضيفا: "إذا أردت معرفة مصير أموال مارادونا. فتحدث إلي الأشخاص الذين أحاطوا به واستغلوا ذلك. لم يكن في جيبه أكثر من 100 يورو". وفق ما نقلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
بحسب "كورييري ديلا سيرا". فإن مارادونا يمتلك أراضي وعقارات بما فيها مبني وشقق وسط العاصمة الأرجنتينية بيونيس أيريس. هذا إلي جانب 6 سيارات فاخرة. واستثمارات في كوبا وإيطاليا. ومدارس كرة قدم في الصين. فضلاً عن حقوق خاصة بصور شخصية ستبقي سارية المفعول حتي بعد وفاته.
ووفق الصحيفة الإيطالية. فإن تركة مارادونا غير النقدية من الأصول. التي تركها تقدّر بحوالي 200 مليون دولار أمريكي.


 




الأخبار الأكثر قراءة

تتبعنا علي شبكات المواقع الاجتماعية







المقالات