• مصر
  • السبت 22 من يونيو 2019 -- 06:53:30 مساءً.

رئيس مجلس الإدارة
ســـعــــد ســـلــــيــــــم

رئــيس التــحريــر
خــالــد السكــران

دلالات قرآنية .. وقطوف لغوية

 القرآن استعمل اللاتي واللائي لكن من خصوصية الاستعمال في القرآن الكريم أنه استعمل اللائي في حالتي الظِهار والطلاق فقط ، وفيما عدا ذلك يستعمل اللاتي.

وكلتا الكلمتين جمع للتي المؤنثة، لكن اللائي أعم من اللاتي، وذلك لأن اللاتي جمع للمؤنث فقط، وأما اللائي فقد تأتي لجمع المؤنث، كما في آيتي الأحزاب والمجادلة، وقد تأتي لجمع المذكر، كما في قول الشاعر:

فما آباؤنا بأمن منه   * علينا اللاء قد مهدوا الحجورا

ويقال إن لفظ اللائي  مشتق من اللاء أو التعب. وقد استخدم هذا اللفظ في الآيات التي تفيد التعب للنساء كما في الحيض في قوله تعالى: (واللائي يئسن من المحيض). أما لفظ (اللاتي) فهو لفظ عام.

- الفرق بين قوله تعالى: (رب اجعل هذا بلداً آمناً) وقوله تعالى: (رب اجعل هذا البلد آمناً) .

الآية الأولى هي دعاء سيدنا إبراهيم قبل أن تكون مكة بلداً فجاء بصيغة التنكير(بلداً) أما الآية الثانية فهي دعاء سيدنا إبراهيم بعد أن أصبحت مكة بلداً معروفاً فجاء بصيغة التعريف في قوله (البلد).

من طرائف العرب

 ( بهلول) كان رجلا مجنونا فى عهد الخليفة العباسي هارون الرشيد ..وفي يوم من الأيام مر عليه هارون الرشيد وهو جالس على إحدى المقابر .. فقال له هارون معنفاً : يا بهلول يا مجنون… متى تعقل ؟

فركض بهلول وصعد إلى أعلى شجرة ثم نادى على هارون بأعلى صوته : يا هارون يا مجنون…. متى تعقل ؟

فأتى هارون تحت الشجرة وهو على صهوة حصانه … وقال له : أنا المجنون أم أنت الذي يجلس على المقابر ؟

فقال له بهلول : بل أنا عاقل !!

قال هارون : وكيف ذلك ؟

قال بهلول : "لأني عرفت أن هذا زائل  (وأشار إلى قصر هارون) وأن هذا باقِ (وأشار إلى القبر) فعمرت هذا قبل هذا. وأما أنت فإنك قد عمرت هذا (يقصد قصره) وخربت هذا (يعنى القبر) .. فتكره أن تنتقل من العمران إلى الخراب مع أنك تعلم أنه مصيرك لا محالة.. وأردف قائلا : فقلّ لي  أيّنا المجنون ؟؟ فرجف قلب هارون الرشيد وبكى حتى بلل لحيته..وقال : "والله إنك لصادق" .. ثم قال هارون : زدني يا بهلول.

فقال بهلول : "يكفيك كتاب الله فالزمه"

قال هارون : " ألك حاجة فأقضيها "

قال بهلول : نعم ثلاث حاجات ، إن قضيتها شكرتك ..

قال : فاطلب. قال : أن تزيد في عمري !!

قال : "لا أقدر " ..قال : أن تحميني من ملك الموت!!

قال : لا أقدر .. قال : أن تدخلني الجنة وتبعدني عن النار !! قال : لا أقدر .. قال : فاعلم أنك مملوك ولست ملكاً، ولا حاجة لي عندك" .

فائدة لغوية

التاء المربوطة:
هي التاء التي تلفظ " هاء " ساكنة عند الوقف عليها بالسكون. وتقرأ تاء مع الحركات الثلاث: الفتح، والضم، والكسر. وتكتب هكذا " ة "، " ـة ".

مواضع التاء المربوطة

1 ـ تكتب التاء المربوطة بهذين الشكلين " ة " " ـة " في آخر الاسم المفرد المؤنث. مثل: عائشة ـ شجرة ـ مكة.
2 ـ في آخر جمع التكسير الذي لا يلحق مفرده التاء المفتوحة.
مثل: عراة ـ سعاة قضاة ـ هداة.
3 ـ آخر بعض الأعلام المذكرة. مثل: معاوية ـ عبيدة ـ عميرة
حمزة ـ أسامة ـ عطية.
4 ـ آخر بعض الأسماء الأعجمية. مثل: الإسكندرية ـ الإبراهيمية ـ سومطرة ـ أفريقية ـ أنقرة ـ البيزنطية ـ الرومية ـ اليونانية.
5 ـ بعض الكلمات التي يجوز في الوقف عليها أن تكتب بالتاء المربوطة أو المفتوحة. مثل: ثمة ـ وثمت، ولاة ـ ولات.
 

أخطاء شائعة

يقولون: "أعاقني عن المذاكرة"..والصواب: عاقني عن المذاكرة أو عَوَّقني، لأن الفعل "أعاق" غير مستخدم في العربية.

يقولون: أنا غير متواجد في المنزل.

والصواب: أنا غير موجود…، لأن التواجد من الوجد والتوجد، وهو ما يجده المرء في قلبه من حب وكره.

لشريعة السمحاء. "يقولون:

والصواب: الشريعة السمحة؛ لأن "أفعل" مؤنثها "فعلاء": أبيض وبيضاء، و"فَعْل" مؤنثها "فَعْلة": سمح وسمحة.

 



الأخبار الأكثر قراءة

تتبعنا علي شبكات المواقع الاجتماعية

المقالات