• مصر
  • السبت 22 من يونيو 2019 -- 06:53:30 مساءً.

رئيس مجلس الإدارة
إياد أبو الحجاج

رئــيس التــحريــر
عبد النبى الشحات

رئيس الوزراء: لابد أن نتعايش مع "كورونا" حتي يكون هناك علاج له


جدد رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفي مدبولي. التأكيد علي استمرار تعامل الدولة والحكومة مع أزمة فيروس "كورونا المستجد" بتوازن كبير. والحرص من خلالها علي الحفاظ علي صحة المواطنين. وفي الوقت ذاته استمرار عجلة الإنتاج في الدوران. وذلك من خلال الإجراءات الاحترازية والاستباقية طوال فترة الأزمة. 
أشار رئيس مجلس الوزراء خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده عقب انتهاء اجتماع مجلس الوزراء أمس إلي أن الدولة تكبدت اعباء اقتصادية كثيرة جداً وحرصت الحكومة علي ألا يشعر المواطن بهذه التبعات ومساندة المواطنين الذين تعرضوا للضرر نتيجة تداعيات هذا الفيروس. ومنها تتوافر السلع الغذائية والخدمات ومساندة العمالة غير المنتظمة بصرف منحة طبقا لتوجيهات رئيس الوزراء.
أوضح رئيس الوزراء. أن الحكومة اتخذت علي مدار الفترة الماضية. العديد من الإجراءات الاحترازية والتي تمثلت في الإعلان عن حظر الحركة الجزئي في ساعات محددة للتقليل من انتشار فيروس كورونا بين المواطنين. مع التأكيد علي ضرورة التباعد الاجتماعي. واتخاذ الإجراءات الخاصة بالتعقيم والتطهير. إضافة إلي ما تم اتخاذه في عدد من القطاعات الاقتصادية. ومنها المجال الصناعي بشكل خاص. والحرص علي استمرار عمل المصانع. بتكليف من رئيس الجمهورية. مع التأكد من إتباع هذه المصانع لكافة الإجراءات لسلامة العاملين بها. وأيضا استمرار العمل في العديد من المشروعات القومية علي مستوي الجمهورية. وهو ما يأتي في إطار التخطيط الذي اتبعته الحكومة المصرية. والمتمثل في مسألة التوازن بين تطبيق إجراءات السلامة والصحة مع الاستمرار في دوران عجلة الإنتاج. 
جدد رئيس مجلس الوزراء التأكيد علي أن الفترة المقبلة ستحتاج منّ الجميع "حكومة ومواطنين" أن نتأقلم ونتعايش مع احتمالية أن يبقي "فيروس كورونا" خلال الفترة القادمة حتي يأذن الله إلي اكتشاف علاج وأن يكون هناك لقاح أو مصل للتعافي أو للوقاية من هذا الفيروس. وهو ما يستلزم معه التأقلم مع الإجراءات الاحترازية التي لابد أن نستمر جميعاً في اتباعها درءاً للخطر ودرءاً لانتشار هذا الفيروس بصورة كبيرة. وذلك من خلال الاستمرار في الحفاظ علي تحركاتنا في المناطق العامة والتجمعات وفي أماكن العمل وفي الأماكن المفتوحة والمغلقة. حتي عودة عجلة الحياة إلي طبيعتها.
قال رئيس الوزراء الدكتور مصطفي مدبولي إن كلما حرصت الدولة علي إعادة الوضع لما هو عليه. تبحث الحكومة الإجراءات الخاصة بالتعامل مع فيروس كورونا ونحرص علي منع تفشي المرض. مشيرا إلي أنه مازالت الأرقام الخاصة بالإصابات في وضع مسيطر عليه.. وسيتم الإعلان قبل انتهاء شهر رمضان عن الإجراءات الخاصة بتنفيذها من قبل المواطن المصري مع تشديد العقوبات الخاصة بعدم الالتزام بهذه الإجراءات. 
أضاف مدبولي. أن المشكلة في سلوكيات المواطنين في الالتزام بتطبيق إجراءات التباعد والإجراءات الوقائية الخاصة بمنع تفشي المرض. مشيرا إلي أنه تم أمس تحرير أكثر من 4 آلاف محضر لمخالفة وقت الحظر. لذلك علي المواطنين ضرورة الالتزام الشديد بالإجراءات ومع تقليل أعداد الإصابات سيعود الاقتصاد المصري إلي التعافي. 
وفيما يتعلق بالإجراءات التي سيتم اتخاذها خلال الأسبوعين المقبلين. قال الدكتور مصطفي مدبولي رئيس مجلس الوزراء. إنه تم التوافق علي عدد من القرارات التي سيتم تطبيقها. حيث سيستمر العمل بالإجراءات الخاصة بحظر التحرك حتي نهاية شهر رمضان المعظم. 
وبذلك سيبدأ حظر الحركة الجزئي من الساعة التاسعة مساء حتي الساعة السادسة صباحا من اليوم التالي. اعتبارا من اليوم 8 مايو. مع السماح للمراكز التجارية والمحال بالعمل طوال أيام الأسبوع. بما فيها يومي الجمعة والسبت. حتي الخامسة مساء. وذلك اعتبارا من اليوم» حتي يفتح المجال أمام المواطنين للحصول علي احتياجاتهم الاساسية. مع الاستمرار في تخفيض أعداد العاملين في أجهزة الدولة وشركات قطاع العام والاعمال لمدة اسبوعين لتخفيف الضغط علي المرافق. 
تقدم رئيس الوزراء الدكتور مصطفي مدبولي. خلال المؤتمر الصحفي. بالتهنئة للشعب المصري والقوات المسلحة باحتفالات ذكري نصر العاشر من رمضان. موضحا أنه في ظل هذه الأزمة الحالية كان من الممكن أن تقدم الحكومة موازنة العام المالي التي ستبدأ شهر يوليو المقبل. بأرقام تقشفية انكماشية من أجل التعامل مع تداعيات أزمة كورونا. ولكن ما حدث كان علي العكس. تم تقديم موازنة طموحة تستهدف تحسين مستوي الدخل للمواطن. مشيرا إلي وجود زيادة في المرتبات والمعاشات تبلغ 100 مليار جنيه خلال العام المالي المقبل.
بدوره.. قال أسامة هيكل وزير الدولة للإعلام. إنه من أجل عقد هذا المؤتمر الصحفي يسبق ذلك اجتماعات مكثفة منها اجتماع لجنة الأزمة واجتماع مجلس الوزراء حيث يتم اتخاذ القرار المحسوب بدقة شديدة ووضع كافة الاعتبارات الطبية والاقتصادية والأمنية. كما يتم مناقشة كافة السيناريوهات الموجودة حتي الاتفاق علي القرارات النهائية.
أضاف وزير الإعلام. أنه منذ اللحظة الأولي كانت الحكومة معتمدة علي أن المواطن شريك مع الحكومة في مواجهة هذه الأزمة وأن المواطن لا يمكن التخلي عن دوره في ذلك وأنه ومهما اتخذت الحكومة من قرارات إلا أنها لا تجدي إلا بتحمل المواطن لمسئولياتهم كونها أزمة طبية تخص صحة المواطنين وصحة أسرهم.
أوضح هيكل. أن وسائل الإعلام المختلفة شركاء في هذه الأزمة منذ اللحظة الأولي مع الدولة وهم تحملوا هذه المسئولية بشكل كامل حتي الآن» داعيا وسائل الإعلام إلي أنه في حال استمرار الوضع كما هو عليه وسط التداعيات الاقتصادية الحالية. عليهم تنبيه المجتمع لتنفيذ التدابير والاحتياطات لأقصي درجة ممكنة. لتلافي السلبيات والتي قد تصل إلي فقد البعض لوظائفهم مما يؤدي بأضرار مجتمعية. بالإضافة للتشديد علي التوعية وشرح المخاطر الاقتصادية التي قد يتعرض لها المجتمع. مؤكدا أنه مع الالتزام ستعبر الدولة كاملة بسلام هذه الأزمة إن شاء الله.
 




الأخبار الأكثر قراءة

تتبعنا علي شبكات المواقع الاجتماعية







المقالات