• مصر
  • السبت 22 من يونيو 2019 -- 06:53:30 مساءً.

رئيس مجلس الإدارة
إياد أبو الحجاج

رئــيس التــحريــر
عبد النبى الشحات

ريادة يعقوب صنوع.. الأمر لم يحسم بعد!


مجدي محفوظ

مناظرة تعتبر الأولي في تاريخ المسرح المصري جاءت بين الدكتور سيد علي إسماعيل والدكتور عمرو دوارة.ضمن البرنامج الفكري لمهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي الذي انتهي مؤخرًا. بحضور الكثير من المسرحيين  وذلك للوقوف حول يعقوب صنوع وريادته للمسرح المصري هل هي حقيقة أم ان الأمر يطرح الكثير من الاختلافات والتساؤلات .
 ربما اثير هذا الموضوع  كثيراً لدي الأوساط المسرحية بين مؤيد ومعارض ليطرح نفسه علي الساحة المسرحية وبكل قوة مرة أخري للتحاور والنقاش وذلك فور إعلان الاحتفال بـ 150 سنة علي بداية المسرح المصري . مما جعل المسرحيين في كل مكان في انتظار تلك المناظرة للوقوف علي رأي واضح من خلال النقاش الذي ارتبط بحوار هادف لاستخراج الحقائق عبر حوار علمي ونقاش امتلك مقومات وضوابط وآداب المناظرة وبخلق رفيع وتقبل لكل الآراء لإظهار الصواب دون انزعاج من وجود  الرأي والرأي الآخر .
 ولم يكن المقصود تغليب رأي علي آخر بقدر ما سعي الدكتور سيد علي والدكتور عمرو دوارة  الي اثبات صحة الفكرة والسعي الدؤوب صوب الحقيقة بطرق علمية معروفة من وثائق وأدلة استطاعت أن تجعل المشاهد والمتابع للمناظرة  يعي ما يطرح أمامه من آراء وأفكار دون انزعاج من مخالفة الرأي الآخر . 
ربما تحتاج فكرة ريادة يعقوب صنوع للمسرح المصري من الباحثين والمهتمين بتاريخ المسرح المصري إلي تحديد مفهومها وأهميتها من خلال البحوث والوثائق والتي يستطيع ان يبحث  عنها كل من يريد البحث أو الانخراط في عملية التنظير . واهمية ذلك علي أرض الواقع لاستجلاء وجهات النظر وبأسلوب مقنع ووثائق وادلة قاطعة . فالأمر مازال قيد النقاش لإثبات تلك النظرية أو دحضها . وعلي الجميع البحث الدؤوب وتقديم الأدلة والدراسات التي تثبت أو تنفي تلك الريادة وأعتقد  أن الباب مازال مفتوحاً للبحث وتقديم الأدلة وعمل مناظرات مسرحية أخري.




الأخبار الأكثر قراءة

تتبعنا علي شبكات المواقع الاجتماعية







المقالات