• مصر
  • السبت 22 من يونيو 2019 -- 06:53:30 مساءً.

رئيس مجلس الإدارة
إياد أبو الحجاج

رئــيس التــحريــر
عبد النبى الشحات

طفرة في الاستثمارات بقطاع الآثار.. واكتشافات ضخمة بالمحافظات


شهد قطاع الآثار المصري منذ تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي تنفيذ عدد من المشروعات والاكتشافات والفعاليات الأثرية حيث وصلت قيمة الاستثمارات التي تم رصدها للمشروعات بقطاع الآثار 22.5 مليار جنيه وتم الانتهاء من 60 بالمائة من هذه المشروعات بقيمة استثمارات 13.5 مليار جنيه وجار تنفيذ ما تبقي من مشروعات مستهدفة بقيمة 9 مليارات جنيه.
ونجح قطاع الآثار في الانتهاء من حوالي 75 مشروعا لتطوير وترميم وفتح مناطق أثرية ومتاحف جديدة للزيارة الي جانب الإعلان عن اكتشافات أثرية ضخمة بمختلف المحافظات. والبدء لأول مرة بإشراك القطاع الخاص في تقديم وتشغيل الخدمات بمنطقة الأهرامات بالجيزة.
كما شهد تعديل قانون الآثار لوضع المزيد من الضوابط للحفاظ عليها كما تم توقيع اتفاقيات لاسترداد القطع المهربة وفي هذا الصدد. تم استرداد أكثر من 1700 قطعة أثرية بالإضافة إلي الاهتمام بملف مخازن وجرد وتسجيل القطع الأثرية.

المشروعات القومية الكبري
أولي الرئيس السيسي أهمية قصوي لمشروع مصر القومي المتحف المصري الكبير الذي يعد هدية مصر للعالم والذي تم الانتهاء من حوالي 96 في المائة من الأعمال الانشائية والهندسية به بعدما كانت 17 بالمائة فقط قبل عام 2014 ومن المتوقع الانتهاء من كافة الاعمال نهاية العام الحالي.
ونجحت الهيئة الهندسية للقوات المسلحة التي تتولي الأعمال الانشائية بالمتحف في توفير أكثر من 770 مليون دولار من التكلفة التقديرية للمشروع والتي تبلغ 1.6 مليار دولار وهو ما يمثل أكثر من نصف التكلفة ويضم آثارا من عصور ما قبل التاريخ. وحتي العصر اليوناني والروماني ولأول مرة سوف تعرض مجتمعة آثار الملك توت عنخ آمون. والتي يزيد عددها علي 5 آلاف قطعة.

تطوير منطقة الأهرامات
باعتبارها إحدي عجائب الدنيا السبع ومن أهم المواقع الأثرية في العالم التي تتميز بها مصر وجه الرئيس عبدالفتاح السيسي باستكمال مشروع تطوير منطقة الأهرامات الأثرية لإتمامه علي أكمل وجه بما يتناسب مع قيمة الموقع التاريخية والأثرية.
وكان هناك مشروع قديم لتطوير المنطقة بدأ منذ عام 2008 وتوقف في عام 2011 بسبب الظروف التي مرت بها البلاد ونقص الموارد المالية بعد ثورة 25 يناير حيث بلغت ميزانيته في ذلك الوقت 350 مليون جنيه.
ومن المقرر الانتهاء من مشروع تطوير منطقة الأهرامات. بالتزامن مع افتتاح المتحف المصري الكبير العام المقبل وتم افتتاح أول مطعم بهضبة الأهرامات علي طراز فريد بدون أي بناء أو إنشاءات وذلك ضمن مشروع إدارة الخدمات بالمنطقة حيث تم توقيع بروتوكول تعاون مع شركة أوراسكوم للاستثمار القابضة لتقديم وتشغيل خدمات الزائرين بالمنطقة في ديسمبر 2018.

المتحف القومي بالفسطاط
يعد المتحف القومي للحضارة بالفسطاط من أهم المشروعات الأثرية القومية التي تمت بالتعاون مع منظمة اليونسكو ليصبح من أكبر متاحف الحضارة في مصر والشرق الأوسط ذي رؤية جديدة للتراث المصري العريق.. ففي عام 2017 تم الافتتاح الجزئي للمتحف بحضور مديرة منظمة اليونسكو حيث تم فتح قاعة العرض المؤقت التي تستضيف معرض "الحرف والصناعات المصرية عبر العصور" والذي يضم نحو 420 قطعة أثرية تحكي تطور الحرف المصرية علي مر العصور التاريخية وحتي الآن.
سيشهد متحف الحضارة خلال الفترة المقبلة أهم حدث ثقافي وهو نقل المومياوات الملكية المعروضة حاليا بالمتحف المصري بالتحرير في موكب مهيب لقاعة المومياوات الجديدة بالمتحف.

تطوير بحيرة عين الصيرة
ونظرا لأهمية موقع المتحف القومي للحضارة وجه الرئيس السيسي بتنفيذ مشروع قومي تشارك فيه جميع الوزارات المعنية. لإزالة عشوائيات منطقة سور مجري العيون بالكامل وتطوير بحيرة عين الصيرة وإنشاء عدد من الكباري والمحاور المرورية الجديدة لخلق محور جذب سياحي متكامل بين متحف الحضارة والآثار الاسلامية الكثيفة بمنطقة الفسطاط وذلك حتي يستطيع السائح قضاء يوم كامل في هذه المنطقة بعد تطويرها والقيام بجولة سياحية في الأماكن المجاورة مثل مجمع الأديان والعديد من معالم المنطقة الأثرية.

تطوير ميدان التحرير
وفي إطار المشروع العام لتطوير القاهرة الخديوية تنفيذاً لتكليفات الرئيس السيسي تم الانتهاء من تطوير ميدان التحرير والمباني المحيطة به ليكون مزارا ضمن المزارات الأثرية والسياحية التي تحظي بها مصر وتم تزيين قلب الميدان بمسلة الملك رمسيس الثاني التي تم نقلها من منطقة صان الحجر الأثرية في محافظة الشرقية وبجوارها 4 تماثيل كباش الكرنك لإضفاء طابع الحضارة المصرية القديمة علي الميدان وحولها نافورة بثلاثة مستويات.
كما تم دهـان وترميم واجهات العمارات بما يتناسب والقيمة التاريخية للقاهرة الخديوية وإضاءة كافة مباني الميدان باستخدام أحـدث الأساليب والتقنيات الحديثة في إنارة الواجهات. ونفس الشيء بالنسبة لإضاءة عناصر تنسيق الموقع. التي تشمل أشجار النخيل والمقاعد بجانب توحيد ألوان ولافتات المحلات التجارية بالميدان.

المتحف المصري بالتحرير
تنفذ وزارة السياحة والآثار منذ عام 2019 مشروعا لتطوير المتحف المصري بالتحرير أقدم المتاحف علي مستوي العالم 1902 بمنحة تبلغ 3.1 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي حسب المعايير الدولية ويشارك فيه قيادات الوزارة وأساتذة الآثار بالجامعات المصرية وتحالف المتاحف الأوروبية "المتحف المصري بتورينو واللوفر والمتحف البريطاني والمتحف المصري ببرلين والمتحف الوطني للآثار بهولندا والمكتب الاتحادي للبناء والتخطيط الإقليمي والمعهد الفرنسي لعلوم الآثار والمعهد المركزي للآثار" ويستهدف المشروع الذي يستمر 7 سنوات رفع كفاءة ومستوي المتحف. لوضعه علي قائمة التراث العالمي.

متحف العاصمة الإدارية

وجه الرئيس السيسي عند تخطيط العاصمة الادارية الجديدة بإنشاء مدينة للفنون والثقافة لتصبح منارة للإبداع الفني والفكري والثقافي. وفقا لأعلي المواصفات العالمية وأرقي التصميمات المعمارية وتم إقامة مسلتين أثريتين تم نقلهما من منطقة صان الحجر الأثرية بالشرقية في مدخل المدينة لتكونا في استقبال الزائرين قبل دخولهم متحف العاصمة الإدارية المقرر افتتاحه الفترة المقبلة. والذي يعد من أهم المتاحف الجديدة التي تنفذها الدولة حاليا ويروي سيناريو العرض من خلال القطع الأثرية المميزة تاريخ العواصم المصرية القديمة والحديثة وهي "منف وطيبة وتل العمارنة والإسكندرية والفسطاط والقاهرة الفاطمية ومصر الحديثة والقاهرة الخديوية".

طريق الكباش
حرصت الدولة عقب ثورة 30 يونيو في استكمال أضخم مشروع أثري عالمي في محافظة الأقصر وهو طريق الكباش الفرعوني الذي يربط معبد الأقصر بمعابد الكرنك بمسافة 2700 متر بطريق احتفالات ملوك المصريين القدماء منذ آلاف السنين تمهيدا لوضعه علي الخريطة السياحية. ومن المقرر افتتاحه خلال الفترة المقبلة.

رحلة العائلة المقدسة لمصر
يولي الرئيس السيسي المشروع القومي لإحياء مسار العائلة المقدسة الي مصر اهتماما خاصا حيث ان ذكري دخول العائلة المقدسة لمصر تحمل أهمية تاريخية ودينية كبيرة لدي المصريين كما أنها تعد من التراث الديني العالمي الذي تتفرد به مصر عن سائر دول العالم وبفضلها تبوأت الكنيسة القبطية المصرية مكانة دينية خاصة بين الكنائس المسيحية في العالم لارتباطها بهذه الرحلة المباركة لأرض مصر الغالية علي مدار أكثر من ثلاثة أعوام ونصف العام باركت خلالها العائلة أكثر من 25 بقعة في ربوع مصر المختلفة.
وتم الانتهاء من ترميم عدد من المواقع الاثرية التي تقع علي المسار وافتتاح العديد من المواقع والكنائس والأديرة الأثرية عليه ومنها الكنيسة المعلقة بمصر القديمة وكنيسة العذراء مريم والشهيد أبانوب بسمنود وافتتاح مغارة وكنيسة ابي سرجة بمصر القديمة وتطوير موقع شجرة مريم بالمطرية وكذلك ترميم أجزاء من أديرة وادي النطرون الأربعة وجاري ترميم وتأهيل كنيسة السيدة العذراء بجبل الطير بالمنيا كما تم النهوض ورفع كفاءة مستوي الخدمات السياحية المقدمة للزائرين بالمواقع الموجودة علي نقاط المسار.
وتقدمت مصر في بداية العام الحالي لأول مرة منذ 17 عاما بطلب لمنظمة اليونسكو لتسجيل أديرة وادي النطرون الأربعة علي قائمة التراث العالمي المادي. لما لها من أهمية تاريخية باعتبارها أقدم الأديرة في المنطقة كما أنها أحد محطات رحلة العائلة المقدسة في مصر ومزار لمئات الآلاف من السياح والمسيحيين إلي جانب إعداد ملف لتسجيل مسار رحلة العائلة المقدسة علي قائمة التراث العالمي اللامادي.

مدينة رشيد
تعتبر مدينة رشيد ثاني أكبر مجمع للآثار الإسلامية في مصر بعد مدينة القاهرة. كما أنها من المدن القليلة التي لا تزال تحافظ علي طابعها الإسلامي والتراثي الفريد ويوجد بها حوالي 39 أثرا إسلاميا يجعلها وكأنها متحف كبير مفتوح للعمارة الإسلامية كما تتميز أيضا بتاريخها الوطني وتراثها المعماري الفريد وتم البدء في مشروع ضخم لترميم وتطوير مدينة رشيد وتحويلها إلي متحف مفتوح للآثار الإسلامية إلي جانب إعداد ملف خاص عن مدينة رشيد التاريخية. لتقديمه إلي منظمة اليونسكو لوضعها علي قائمة التراث العالمي حيث إنها علي القائمة التمهيدية للمنظمة منذ عام 2003.

الهوية البصرية
تبني الرئيس السيسي. خلال انعقاد المؤتمر الوطني السادس للشباب بجامعة القاهرة في يوليو 2018 مشروع الهوية البصرية للأقصر باعتباره مشروعا مهما للتسويق السياحي للأقصر وخلق هوية وعلامة مميزة للمحافظة وأدي التنوع البصري العصري لخلق حملات دعاية وترويج سياحي مبتكرة لكافة المعالم السياحية والأثرية بالأقصر بالخارج بشكل مختلف وجاري تعميم الهوية البصرية لمحافظة الأقصر بجميع محافظات مصر.

جرد المخازن الأثرية
وتنفيذا لتكليفات الرئيس السيسي بحماية الآثار المصرية تم الانتهاء من المشروع القومي لجرد وتسجيل القطع الاثرية في المخازن الأثرية "المتحفية والفرعية والبعثات وغيرها" والمنتشرة في جميع انحاء الجمهورية وذلك عقب وضع ضوابط منظمة لعمل الجرد وفتح المخازن ونقل العهدة والتسجيل والتوثيق والترميم الي جانب اختيار القطع الأثرية المميزة والموجودة في المخازن لتدخل ضمن سيناريوهات العرض المتحفي للمتاحف الجديدة.
كما تم تنفيذ مشروع بالتعاون مع وزارة الاتصالات للتوثيق الالكتروني وإنشاء قاعدة بيانات للقطع الاثرية الموجودة في المخازن والقطع المفقودة منها والقطع التي اختيرت للعرض المتحفي والمنشورة علميا بمعرفة الباحثين والدارسين وتحديثها بصفة مستمرة.

استرداد الآثار المصرية
ومن منطلق حرص الدولة المصرية علي حماية تراثها الثقافي أينما وجد وتصديها بكل حزم لحالات تهريب الآثار والمقتنيات الثقافية نجحت مصر نتيجة للعلاقات القوية مع دول العالم المختلفة في استرداد حوالي 1711 قطعة أثرية الي جانب الآلاف من العملات الأثرية خلال 6 سنوات.
ففي عام 2014 تم استرداد 70 قطعة أثرية وارتفعت الأرقام في عام 2015 حيث تم استرداد 446 قطعة أثرية وخلال عام 2016 تم استرداد 363 قطعة أثرية وفي عام 2017 تم استرداد 586 قطعة أثرية وخلال عام 2018 تم استرداد 223 قطعة أثرية.
وفي العام الماضي تم استرداد 23 قطعة والتي كان أبرزها قطعة نادرة عبارة عن تابوت من الخشب المغطي بالذهب لكاهن يدعي "نجم عنخ" كان بحوزة متحف المتروبوليتان بأمريكا الذي قام بشرائه من أحد تجار الآثار تم إثبات خروجه من مصر بشكل غير قانوني حيث اتضح أن تصريح التصدير الخاص به مزيف.

افتتاح متاحف
وعلي مدي 6 سنوات قام الرئيس السيسي بافتتاح العديد من المتاحف الأثرية في مقدمتها متحف الفن الاسلامي في يناير 2017 بعد اعادة تطويره وترميمه والذي طالته يد الإرهاب الغاشم بعد الانفجار الذي وقع أمام مديرية أمن القاهرة في 24 يناير 2014 وامتدت آثاره المدمرة للمتحف ومقتنياته النادرة والذي كان مؤشرا قويا لعودة الأمن والاستقرار لمصر.
كما افتتح الرئيس السيسي في مارس 2018 متحف آثار مطروح والذي يعد بانوراما لعرض القطع الأثرية للعصور التاريخية المختلفة والتي تمثل المنطقة. وهو الأول من نوعه ويضم نحو 1000 قطعة أثرية من مختلف العصور.
وفي أغسطس 2018 افتتح متحف سوهاج القومي بتكلفة 72 مليون جنيه والذي يعرض 945 قطعة أثرية من حفائر المواقع الاثرية بالمحافظة.

مشروعات ترميم الآثار
وإيمانا من الرئيس السيسي بأهمية صيانة وترميم ثروة وكنوز مصر الأثرية والحفاظ عليها باعتبارها إرثا للحضارة الإنسانية جمعا حيث تم تخصيص مبلغ مليار و 270 مليون جنيه لترميم 8 مشروعات أثرية مهمة هي قصر البارون في مصر الجديدة وقصر محمد علي باشا في منطقة شبرا واستكمال أعمال المتحف القومي للحضارة في منطقة الفسطاط وتطوير منطقة أهرامات الجيزة والمعبد اليهودي بالإسكندرية والمتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية وقصر الكسان في أسيوط وكذلك ترميم استراحة الملك فاروق بمنطقة الأهرامات في الجيزة.
ومن أبرز الافتتاحات التي تمت مؤخرا افتتاح المعبد اليهودي بالإسكندرية ومسجد الفتح الأثري بقصر عابدين ومشروع تطوير منطقة صان الحجر بالشرقية وهرم زوسر المدرج بمنطقة سقارة الأثرية للزيارة لأول مرة منذ 41 عاما وذلك بعد الانتهاء من مشروع ترميمه بتكلفة أكثر من 104 ملايين جنيه وتطوير المنطقة المحيطة به.
كما تم فتح هرم اللاهون بالفيوم للزيارة لأول مرة منذ اكتشافه عام 1889 إلي جانب فتح هرم الملك سنفرو المنحني وهرم الكا العقائدي بدهشور للزيارة.
ونتيجة للدعم غير المسبوق من القيادة السياسية للمشروعات الأثرية تم افتتاح متحف الآثار بمدينة طنطا للزيارة بعد تطويره وقصر الأمير يوسف كمال بنجع حمادي بعد ترميمه ومتحف نجيب محفوظ التابع لوزارة الثقافة بمبني تكية أبوالذهب الاثرية بالأزهر ومتحف الغردقة وهو أول متحف للآثار بمحافظة البحر الأحمر.
تم الانتهاء من مشروع خفض المياه الجوفية بكوم الشقافة ومنطقة كوم أمبو وبالاوزويريون بسوهاج وترميم مقابر الورديان بالإسكندرية إلي جانب الانتهاء من مشروع تطوير منطقة آثار أبيدوس بسوهاج وتم لأول مرة استكمال واجهة معبد الأقصر.

الافتتاحات الأثرية المقبلة
تم الانتهاء من عدد من المشروعات الأثرية المهمة. والتي سيتم افتتاحها خلال الفترة المقبلة. وفي مقدمتها متاحف الآثار بالعاصمة الادارية الجديدة وشرم الشيخ وكفر الشيخ والمركبات الملكية ببولاق ومطار القاهرة إلي جانب قصر البارون إمبان بحي مصر الجديدة والذي شهد اول عملية ترميم شاملة بتكلفة 104 ملايين جنيه.
من المقرر افتتاح مصنع إنتاج المستنسخات الأثرية في مدينة العبور وهو الأول من نوعه في مصر والذي سيساهم في حماية حقوق الملكية الفكرية للآثار المصرية وتحقيق المردود الاقتصادي اللائق من استثمار الميراث الثقافي والحضاري الي جانب ايجاد فرص عمل للشباب لمواكبة متطلبات السوق المحلية والعالمية وكذلك لتلبية حجم الإقبال المتزايد علي شراء نماذج الآثار المصرية.

القرارات والقوانين
صدرت عدة قرارات وقوانين مهمة لدعم القطاع الأثري من أبرز تلك القرارات تشكيل اللجنة العليا لإدارة مواقع التراث العالمي برئاسة مساعد رئيس الجمهورية للمشروعات القومية والاستراتيجية وعضوية 14 وزيرا وممثلا لعدد من الأجهزة والوزارات المختلفة.
وتساهم تلك اللجنة في رفع كفاءة الأماكن الأثرية الموضوعة علي قائمة التراث ودراسة المشاكل بها حيث يوجد حاليا 7 مواقع أثرية مصرية موجودة علي قائمة التراث العالمي بمصر منذ عام 1979هي "أبومينا" بالإسكندرية وطيبة "الأقصر" والقاهرة التاريخية وآثار النوبة من فيلة إلي أبوسمبل وجبانة منف "من أبورواش إلي دهشور".
كما تمت إضافة "دير سانت كاترين" عام 2002 إلي القائمة. ووادي الحيطان بالفيوم كموقع تراث طبيعي عام 2005.
وأصدر الرئيس عبدالفتاح السيسي. القانون رقم 9 لسنة 2020 الخاص بهيئة المتحف المصري الكبير والذي ينص علي اعتبار المتحف هيئة عامة اقتصادية تتبع الوزير المختص بشئون الآثار وأنها مجمع حضاري عالمي متكامل تهدف إلي التعرف علي الحضارة المصرية وتوفير الخدمات والأنشطة الثقافية اللازمة للزائرين.
كما أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي. القانون رقم 10 لسنة 2020 بإنشاء هيئة عامة اقتصادية تسمي المتحف القومي للحضارة المصرية علي أن تكون لها الشخصية الاعتبارية وتتبع الوزير المختص بشئون الآثار ولأنها مجمع حضاري عالمي متكامل.
وتهدف إلي التعرف علي الحضارة المصرية وتوفير الخدمات والأنشطة الثقافية اللازمة للزائرين وتضم هيئة المتحف مباني للعرض المتحفي ومركزا للترميم ومخازن الآثار ومباني للأنشطة الثقافية ومساحات مكشوفة وقاعات لتقديم الخدمات للزائرين.

قانون حماية الآثار
انتفضت الدولة لحماية الآثار المصرية وتغليظ العقوبات وتحقيق الردع بشقيه العام والخاص لكل من تسول له نفسه العبث بممتلكات الدولة الثقافية وتراثها القومي والحضاري والتداول غير المشروع لها وقد وافق مجلس النواب نهائيا علي مشروع قانون مقدم من الحكومة بتعديل بعض أحكام القانون رقم 117 لسنة 1983 بإصدار قانون حماية الآثار والذي تضمن تشديد عقوبة كل من حاز أو أحرز أو باع أثرا أو جزءا من أثر خارج مصر بصالات العرض بالخارج حيث أصبحت السجن المشدد وبغرامة لا تقل عن مليون جنيه.
كما تضمنت العقوبة الحبس مدة لا تقل عن شهر. وبغرامة لا تزيد علي مائة ألف جنيه أو بإحدي هاتين العقوبتين لكل من وجد بأحد المواقع الأثرية أو المتاحف دون الحصول علي تصريح وكذا من تسلق أثرا دون الحصول علي ترخيص بذلك مع مضاعفة العقوبة إذا اقترن الفعلان المشار إليهما بفعل مخالف للآداب العامة أو الإساءة للبلاد.

الشركة القابضة للآثار
عقدت الجمعية العامة للشركة القابضة للاستثمار في مجالات الآثار ونشر الثقافة الأثرية التي صدر بشأنها قرار رئيس الوزراء رقم 2747 لسنة 2017. والقرار رقم 97 لسنة 2018 اجتماعها الاول في فبراير 2018 والتي كان قد صدر قرار جمهوري بتأسيسها عام 2004 لمناقشة الأفكار المطروحة وذلك للعمل علي تفعيل دور الشركة علي أرض الواقع للنهوض بمنظومة العمل الأثري والترويج لمختلف المزارات والمواقع الأثرية بما يزيد من موارد وزارة الآثار المالية ويفتح آفاقا جديدة لها.

المعارض الأثرية في الخارج
تم تنظيم عدد من المعارض الخارجية للترويج للآثار المصرية خلال الـ 6 سنوات الماضية. والتي تعرضت لحالة من التوقف عقب ثورة 25 يناير 2011 ومن أهمها معرض آثار الملك توت عنخ آمون بباريس محطما الرقم القياسي لعدد زوار المعارض الثقافية في فرنسا حيث بلغ عدد زواره 1,423,170 زائر.
كما تم افتتاح معرض الآثار الغارقة بقاعة مكتبة رونالد ريجين الرئاسية بمدينة لوس انجلوس بكاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية ومعرض آثار الملك توت عنخ آمون "كنوز الفرعون الذهبي" بلندن وافتتاح معرض الآثار الإسلامية المؤقت "عالم الفاطميين" بمتحف الأغاخان بمدينة تورونتو بكندا
وافتتاح معرض "ذهب وكنوز الفراعنة" بإمارة موناكو الي جانب افتتاح معرض للمستنسخات الأثرية في إيطاليا.




الأخبار الأكثر قراءة

تتبعنا علي شبكات المواقع الاجتماعية







المقالات