• مصر
  • السبت 22 من يونيو 2019 -- 06:53:30 مساءً.

رئيس مجلس الإدارة
ســـعــــد ســـلــــيــــــم

رئــيس التــحريــر
خــالــد السكــران

"حكايتي مخلصتش"

قصص التحدي مع سرطان الثدي

عقدت المؤسسة المصرية لمكافحة سرطان الثدي منتدي طبياً بعنوان "حكايتي مخلصتش" في إطار مبادرة "حرك السكون" والتي تعد الأولي من نوعها في الشرق الأوسط. وتستهدف لفت أنظار المجتمع تجاه سرطان الثدي الانتشاري. وتقديم الدعم النفسي للمريضات ومناقشة أحدث العلاجات وآثارها.
قدم المنتدي نبذة تعريفية عن طبيعة سرطان الثدي الانتشاري. واستعرض الجهود المبذولة لرفع مستوي الوعي بالمرض. ودو العلاجات التكميلية في تحسين الحالة النفسية للمريضات.
صرح د. محمد شعلان أستاذ جراحة الأورام. ورئيس قسم جراحة الثدي بالمعهد القومي للأورام. ورئيس المؤسسة المصرية لمكافحة سرطان الثدي: لقد استطاعت المؤسسة تخطي إحدي أهم المشكلات التي تواجه المريضات وهي توافر المعلومات عن المرض وأحدث العلاجات المتاحة وآثارها الجانبية بالمجان. بالاضافة إلي طرق الفحص والمشاكل النفسية التي تواجه المريضة ومانحي الرعاية لها. من خلال إنشاء أول منصة إليكترونية باللغة العربية ملحقة بمجموعة من الصور التوضيحية والفيديوهات في الوطن العربي. تتمكن من خلالها مريضة سرطان الثدي من أن تستقي معلومات عن المرض وطبيعته.
قال إن المنتدي بدأ جلساته بعرض فيديو يوضح طبيعة سرطان الثدي الانتشاري. والذي يعني اكتشاف مرض السرطان الثدي في مراحل متأخرة. مما أدي إلي انتشار الخلايا السرطانية في أماكن أخري بالجسم. وقد تم إلقاء الضوء علي هذه المرحلة من المرض التي تقلل من فرص المريضة في النجاة. وما تواجهه خلالها من معاناة نفسية وجسدية. وسعي الجهات المعنية إلي تقديم سبل الدعم المجتمعي اللازمة من خلال التوعية بالمرض والعلاجات الحديثة.
صرحت غادة خلف الله مدير الاتصال ومنسق المبادرة. بأن المنتدي يخاطب الاحتياجات غير المستوفاة لمريضات سرطان الثدي الانتشاري. إلي جانب سد الفجوة بين متطلباتهن العلاجية والنفسية والاجتماعية والممارسات الواقعية للتعايش مع المرض. وأضافت يتناول المنتدي موضوعات تتعلق بعلاجات سرطان الثدي الانتشاري التقليدية. إلي جانب كشف الغطاء عن العلاج بالطب التكميلي. وما هو جائز تطبيقة وله فاعلية في العلاج. كما أنه يعقد معرض رسومات لأول مرة في مصر قام بها مجموعة من طلبة فنون جميلة لتجسيد مشاعر وأحلام مريضات سرطان الثدي الانتشاري.
اتسم المنتدي بالتفاعلية والمشاركة. حيث فتح الباب أمام 120 مريضة وعائلاتهن لمنحهن الفرصة للمناقشة والتعبير عن أنفسهن. وسرد قصص التحدي مع المرض. وذلك في إطار تقديم الدعم النفسي للمريضات. حيث أعربت إحدي المريضات عن أمنيتها في لفت أنظار المجتمع لما تتحمله مريضات سرطان الثدي من آلام نفسية أنا.. وجسدية. فيما وصفت أخري تحديها للمرض قائلة. بضحكة وغنوة وكلمة حلوة أخري خلاصة ما تعلمته من رحلة العلاج قائلة: حياتنا ليست أعمارنا في البطاقة. بل الحياة التي عشناها خلال تلك السنوات إنني الآن أدرك جيداً أهمية اللحظة. ولن أدعها تفلت مني أبداً فما زال بوسعي الكثير لأفعله.
علق د. محمد شعلان علي المشاكل التي تواجه المريضات قائلا: التعايش مع سرطان الثدي الانتشاري يشمل العديد من الجوانب المهملة. ومن أهمها كيفية التواصل مع الطبيب المعالج ومناقشة خيارات العلاج وفهم أبعاد الحالة المرضية. إلي جانب الأمور المتعلقة بالتغذية العلاجية التي تحسن من فاعلية العلاجات الدوائية. وتساهم في تأقلم المريضة مع الآثار الجانبية. والدعم النفسي لها ولمانح الرعاية.
اشار إلي أن نتائج مسح "اعرفني" قد كشفت أن ثلثي المصابات المصريات بسرطان الثدي المتقدم أكدن شعورهن المتكرر بعدم وجود من يفهم ما يعانين منه. بالاضافة إلي وجود فجوة هامة أخري تتمثل في أن نسبة قليلة جداً من السيدات يناقشن حالتهن المسح صعوبة حصول 60% تقريباً من المريضات علي معلومات حول سرطان الثدي المتقدم تحديداً. حيث تتجه السيدات المصابة بالمرض في مصر عند السعي للحصول علي معلومات حول مرضهن إلي الانترنت أولاً. وبعد ذلك إلي الأطباء المعالجين في مرحلة تالية.
حضر المؤتمر نخبة من الأطباء والمتخصصين منهم د. مها صابر رئيس قسم الطب التكميلي بالمركز القومي للبحوث واستشاري التغذية العلاجية لمرضي الأورام. ود. عمرو شفيق أستاذ علاج الأورام بطب عين شمس. والدكتورة إيمان شرب استاذ مساعد الطب النفسي بجامعة عين شمس. والدكتور لؤي قاسم استشاري الأورام الطبية بجامعة القاهرة.



تتبعنا علي شبكات المواقع الاجتماعية

المقالات