• مصر
  • السبت 22 من يونيو 2019 -- 06:53:30 مساءً.

رئيس مجلس الإدارة
إياد أبو الحجاج

رئــيس التــحريــر
عبد النبى الشحات

وزراء الخارجية العرب:

مبادرة السلام العربية و"الشرعية الدولية" أساس التفاوض.. حول القضية الفلسطينية


أكد مجلس الجامعة العربية. رفض الخطة الأمريكية للسلام. لمخالفتها مرجعيات عملية السلام المستندة إلي القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
جدد المجلس. خلال الاجتماع الوزاري الطارئ الذي عقد أمس بمقر الجامعة العربية. التأكيد علي مركزية قضية فلسطين بالنسبة للأمة العربية جمعاء وعلي الهوية العربية للقدس الشرقية المحتلة عاصمة دولة فلسطين. وعلي حق دولة فلسطين بالسيادة علي كامل أرضها المحتلة عام 1967 بما فيها القدس الشرقية ومجالها الجوي والبحري ومياها الإقليمية ومواردها الطبيعية وحدودها مع دول الجوار.
فيما يلي نص القرار:
التأكيد مجدداً علي مركزية القضية الفلسطينية بالنسبة للأمة العربية جمعاء وعلي الهوية العربية للقدس الشرقية المحتلة. عاصمتها دولة فلسطين وعلي حق دولة فلسطين بالسيادة علي جميع أراضها المحتلة عام 1967 بما فيها القدس الشرقية. ومجالها الجوي والبحري ومياهها الإقليمية ومواردها الطبيعية وحدودها مع دول الجوار.
رفض صفقة القرن الأمريكية- الإسرائيلية باعتبار أنها لا تلبي الحد الأدني من حقوق وطموحات الشعب الفلسطيني. وتخالف مرجعيات السلام المستندة إلي القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة. ودعوة الإدارة الأمريكية إلي الالتزام بالمرجعيات الدولية لعمل السلام العادل والدائم والشامل.
التأكيد علي عدم التعاطي مع هذه الصفقة المجحفة. أو التعاون مع الإدارة الأمريكية في تنفيذها. بأي شكل من الأشكال.
التأكيد علي أن مبادرة السلام العربية وكما أقرت بنصوصها عام 2002. هي الحد الأدني المقبول عربياً لتحقيق السلام. من خلال إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لكامل الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة عام 1967. وإقامة دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية. وايجاد حل عادل ومتفق عليه لقضية اللاجئين الفلسطينيين وفق قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 لعام 1948. والتأكيد علي أن إسرائيل. القوة القائمة بالاحتلال. لن تحظي بالتطبيع مع الدول العربية ما لم تقبل وتنفذ مبادرة السلام العربية.
التأكيد علي التمسك بالسلام كخيار إستراتيجي لحل الصراع. وعلي ضرورة أن يكون أساس عملية السلام هو حل الدولتين وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية والمرجعيات الدولية المعتمدة. والسبيل إلي ذلك من خلال مفاوضات جادة في إطار دولي متعدد الأطراف. ليتحقق السلام الشامل الذي يجسد استقلال وسيادة دولة فلسطين علي حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. لتعيش بأمن وسلام إلي جانب إسرائيل.
التأكيد علي العمل مع القوي الدولية المؤثرة والمحبة للسلام العادل لاتخاذ الإجراءات المناسبة إزاء أي خطة من شأنها أن تجحف بحقوق الشعب الفلسطيني ومرجعيات عملية السلام. بما في ذلك التوجه إلي مجلس الأمن والجمعية العام للأمم المتحدة. وغيرها من المنظمات الدولية.
التحذير من قيام إسرائيل. القوة القائمة بالاحتلال. بتنفيذ بنود الصفقة بالقوة متجاهلة قرارات الشرعية الدولية. وتحميل الولايات المتحدة وإسرائيل المسئولية الكاملة عن تداعيات هذه السياسة. ودعوة المجتمع الدولي إلي التصدي لأي إجراءات تقوم بها حكومة الاحتلال علي أرض الواقع.
التأكيد علي الدعم الكامل لنضال الشعب الفلسطيني وقيادته الوطنية. وعلي رأسها الرئيس محمود عباس. في مواجهة هذه الصفقة وأي صفقة تقوض حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف وتهدف لفرض وقائع مخالفة للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
كان سامح شكري وزير الخارجية قد أكد موقف مصر الثابت المناصر للقضية الفلسطينية التي هي قضية العرب المركزية. مؤكداً إيماننا الثابت بعدالتها وعلي ضرورة حصول الشعب الفلسطيني علي حقوقه المشروعة التي طالما حرم منها. وقال "إنني لعلي يقين من أن الأشقاء الفلسطينيين الذين ضربوا بصمودهم أروع الأمثال لقادرون علي تحقيق آمالهم وتطلعاتهم في الحرية والكرامة وعلي أن ينعموا بها في دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
جاء ذلك في كلمته خلال الدورة غير العادية لمجلس جامعة الدول العربية بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس. رئيس دولة فلسطين وبرئاسة محمد علي الحكيم وزير خارجية العراق رئيس الدورة الحالية لمجلس جامعة الدول العربية. 
قال تتطلب منا التطورات الهامة ذات الصلة بالقضية الفلسطينية. أن نعيد التأكيد بشكل واضح علي مواقفنا بشأن تلك القضية المحورية بالنسبة لعالمنا العربي.
نوه إلي أن موقف مصر من هذه المسألة يتمثل في أن محددات التسوية الشاملة والعادلة المنشودة للقضية الفلسطينية مازالت محددات معروفة وواضحة لم تتغير. ويتمثل إطارها في الشرعية الدولية ومقرراتها. وعلي رأسها قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة. إضافة إلي مبادئ القانون الدولي الراسخة. ومبادرة السلام العربية لعام 2002. وصولاً إلي إنشاء دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية علي الأراضي المحتلة عام 1967.
أضاف أن عدم تحقق الأهداف الفلسطينية المشروعة حتي الآن. واستمرار عدم الانخراط الجدي في العملية السلمية لسنوات طويلة. لا ينبغي أن ينشئ "حقائق علي الأرض". حيث إن الشرعية التي اكتسبتها القضية الفلسطينية ليست مسألة تخص الفلسطينيين وحدهم. ولكنها أيضاً ترتبط بأساس النظام الدولي ذاته والذي التزمت دول العالم بالعمل علي صونه واحترام قراراته حفاظاً علي السلم والأمن الدوليين.
من جانبه طالب أحمد أبوالغيط الأمين العام للجامعة العربية ببلورة موقف عربيّ جماعي من الطرح الأمريكي للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين كما أعلن عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
قال أبوالغيط إن قضية علي هذه الدرجة من الخطورة والأهمية للعالم العربي تقتضي أن يكون موقفنا الجماعي علي ذات المستوي من الجدية والشعور بالمسئولية. ففلسطين ليست قضية الفلسطينيين وحدهم. ولم تكن كذلك في أي وقت. ولن تكون. فهي قضية عربية تهم العرب جميعاً وتجمع شملهم من المحيط إلي الخليج. واجتماعنا في معناه ورسالته. وقفة تضامن مع الفلسطينيين. شعباً وقيادة.