• مصر
  • السبت 22 من يونيو 2019 -- 06:53:30 مساءً.

رئيس مجلس الإدارة
إياد أبو الحجاج

رئــيس التــحريــر
عبد النبى الشحات

علماء 85 دولة في ختام المؤتمر العالمي لدور الإفتاء

نشارك الرئيس السيسي الأمل.. في تطهير العالم من التطرف


قدم الوفود المشاركة في المؤتمرِ العالميِّ الخامسِ للأمانةِ العامَّةِ لِدُورِ وهيئاتِ الإفتاءِ في العالمِ أسمي آيات الشكر والعرفان للرئيس عبد الفتاح السيسي لرعايته الكريمة للمؤتمر وأكدوا في كلمة ألقاها د. محمد الياقوتي عضو الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم وزير الأوقاف الأسبق بالسودان أن هذا المؤتمر دفع قاطرة الوسطية والتسامح إلي الأمام وجمع تحت مظلته خيرة علماء العالم الإسلامي ومؤسساتها الوسطية.
ونحن العلماء المشاركون ندرك ما لمصر من مكانة وريادة وأهمية علي الصعيدين الإسلامي والعالمي. وندرك ما يحاك لمصر وما يدبر لها من قوي الظلام والإرهاب من جماعات إرهابية شذت عن سماحة الإسلام وخرجت عن إجماع المجتمع الدولي فدعمت جماعات التطرف والإرهاب وانتهكت حقوق غيرها وتجرأت بالعدوان علي الآمنين بغير حق والله من ورائهم محيط.
أضاف العلماء أننا ندرك ونثمن كل ما قامت به مصر الكنانة من جهود كبيرة في مجالات عديدة فمصر تخوض معارك عديدة علي جبهات متفرقة. فهناك معركة الإرهاب التي تحقق فيها الانتصارات بدماء الشهداء. وهناك معركة التنمية التي تبني مصر فيها حضارتها ومستقبلها حتي تكون دولة قوية حديثة تأخذ مكانتها اللائقة بها بين كافة الدول والشعوب وهو ما نلمسه علي أرض الواقع الآن. وهناك معركة الوعي والفكر وبناء الشخصية الواعية المدركة للتحديات الكبيرة التي تمر بها ونعلم ما تحملتموه من مخاطر وتضحيات كبيرة وما واجهتموه من تحديات عظيمة في حربكم ضد الإرهاب.
ونحن يا فخامة الرئيس نشاطركم الألم كما نحلم أن نشارككم الأمل في أن يتطهر العالم العربي والإسلامي بل والعالم بأسره من درن الجماعات المتطرفة التي شوهت الدين واختطفت الخطاب الديني الرشيد .. لذلك فإننا ومن خلال منبر هذا المؤتمر العالمي نوجه رسالة إلي العالم بأسره ونعلن دعمنا الكامل وتأييدنا التام لمصر العروبة والإسلام لمصر الأزهر والوسطية لمصر الحضارة والتاريخ لمصر صاحبة الجيش الباسل الذي سماه رسول الله صلي الله عليه وسلم خير أجناد الأرض. وفي الوقت ذاته نعلن رفضنا القاطع لكل مخططات الإرهاب الرامية إلي نشر الفتن وتقسيم الدول. ونرفض كذلك رفضا باتا أي عدوان من أي نوع علي أراضي الدول وعلي أرواح الشعوب الآمنة. وفي نهاية هذه الكلمة ندعو الله تبارك وتعالي أن يحفظ مصر وشعبها وقائدها من كل سوء. وأن يكلل جهودكم بالسداد والتوفيق.




الأخبار الأكثر قراءة

تتبعنا علي شبكات المواقع الاجتماعية







المقالات