• مصر
  • السبت 22 من يونيو 2019 -- 06:53:30 مساءً.

رئيس مجلس الإدارة
ســـعــــد ســـلــــيــــــم

رئــيس التــحريــر
خــالــد السكــران

وزير الكهرباء: مشروع الضبعة سيساهم في توطين التكنولوجيا الحديثة

وزير الكهرباء
وزير الكهرباء

أكد وزير الكهرباء والطاقة المتجددة أن مشروع الضبعة لتوليد الكهرباء من الطاقة النووية سيسهم في توطين التكنولوجيات الحديثة في مصر وسيعمل علي رفع نسب المشاركة الوطنية في هذا المجال.
جاء ذلك في كلمة الوزير في الجلسة الافتتاحية للمنتدي الدولي الثاني لموردي الصناعات النووية الذي بدأ أعماله في القاهرة أمس بحضور اللواء محمد العصار وزير الإنتاج الحربي. وكيريل كوماروف النائب الأول لرئيس شركة روس اتوم الحكومية. وممثلي شركة أتومستوري إكسبورت. والدكتور أمجد الوكيل رئيس مجلس إدارة هيئة المحطات النووية وعدد من كبار مسئولي الدولة وكبار قيادات الشركات العالمية المتخصصة في الصناعات النووية.
نوه الوزير بأنه تم خلال إعداد عقود تنفيذ مشروع الضبعة مراعاة استهداف نسبة 20% كحد أدني لنسبة المشاركة المحلية للوحدة النووية الأولي وصولا إلي نسبة 35% للوحدة النووية الرابعة. مما يستوجب التنسيق الدائم والمستمر للوصول إلي تحقيق تلك النسب المستهدفة. مشيرا إلي أن مشروعات المحطات النووية لتوليد الكهرباء في الدول التي سبقتنا في إقامتها أصبحت بمثابة المحرك الأساسي لتحديث الصناعة بها والارتقاء بكوادرها البشرية عن طريق توجيه ونشر المساهمة الوطنية في مختلف المجالات الفنية والصناعية الأخري.
أشار إلي الاهتمام الدائم والمستمر الذي توليه القيادة السياسية في كل من جمهورية مصر العربية وجمهورية روسيا الاتحادية إلي هذا المشروع القومي العملاق نظراً لاستراتيجيته وأهميته لدي الدولتين.
أوضح أن المنتدي يأتي في إطار توطيد أواصر التعاون بين جمهورية مصر العربية وروسيا الاتحادية. مشيراً إلي تاريخ العلاقات المصرية الروسية والتي ترجع إلي تاريخ طويل من الإنجازات والإسهامات. حيث أسهمت تلك العلاقات التي بدأت منذ منتصف القرن الماضي في تحقيق إنجازات كبري وخاصة في مجالات مشاريع البنية التحتية والمشاريع العملاقة كمشروع السد العالي في الستينيات وحاليا مشروع مصر القومي مشروع إنشاء المحطة النووية بموقع الضبعة.
لفت إلي أن هذا المنتدي يعكس المصداقية والشفافية التي تنتهجها مصر دائما تجاه مشروع المحطة النووية وبالشراكة مع أصدقائنا من الجانب الروسي.
أضاف أن المنتدي يمثل فرصة عظيمة ليس فقط لنقل وتوطين التكنولوجيا من خلال تعظيم المشاركة المحلية بالمشروع. بل وأيضا لعمل شراكات استراتيجية مع مختلف الشركات العالمية لتنفيذ هذا المشروع العملاق علي الوجه الأكمل ووفقا للجداول الزمنية المحددة.
في نفس السياق. أكد الدكتور أمجد الوكيل رئيس مجلس إدارة هيئة المحطات النووية أن المنتدي الذي يقام لثاني مرة علي أرض مصر يمثل علامة مضيئة علي طريق تنفيذ البرنامج النووي المصري وإنشاء المحطة النووية المصرية الأولي بموقع الضبعة مع شركائنا وأصدقائنا من الجانب الروسي ممثلاً في شركة روس اتوم الحكومية وشركة أتومستوري إكسبورت.
قال إن المنتدي يستهدف تعريف الشركات المصرية بكيفية الدخول في مناقصات مشروع الضبعة بما يحقق في النهاية الارتقاء بالصناعة الوطنية في هذا المجال. ودعا المشاركين للمشاركة في المنتدي العربي الخامس لأفاق توليد الكهرباء وتحلية المياه بالطاقة النووية الذي سيعق قريبا بالقاهرة بالتعاون بين جامعة الدول العربية.
أكد عمق العلاقات بين مصر وروسيا. مشيرا إلي أن التعاون المصري الروسي لم يكن وليد اللحظة ولكنه كان يسهم دائما بغزارة في مختلف المجالات الاستراتيجية في السلم في مجالات التنمية والبنية التحتية. مشيرا إلي أن هذا المشروع القومي يأتي تكليلا للصداقة الطويلة ونتاجاً لتراكم الخبرات وتحقيقا لأفضل الممارسات من الجانب الروسي وأيضا تحقيقاً لإحدي ركائز الأمن القومي المصري في مجال أمن الإمداد بالطاقة والذي يعتمد علي التنوع في مصادرها المختلفة.
وأضاف الوكيل أن مشروع المحطة النووية والمتمثل في "4" وحدات نووية بموقع الضبعة يعد أكبر مشروع في تاريخ مصر وهو ما يستدعي تضافر وتكاتف جميع الجهود المبذولة من قبل جميع الجهات المشاركة لتحقيق الأهداف الاستراتيجية من المشروع.
من جانبه. قال كيريل كوماروف. النائب الأول لرئيس شركة روس اتوم إن محطة الضبعة النووية لتوليد الكهرباء ستكون الأعلي في العالم من حيث التكنولوجيا وهي تكنولوجيا الجيل الثالث المتطور. مشيرا إلي أن روس اتوم في انتظار تراخيص بناء المحطة.
نوه بأن مصر بمشروع الضبعة ستنضم إلي أوائل دول الشرق الأوسط التي اتخذت القرار السليم للاستثمار في المجال النووي لتوليد الكهرباء.
أعرب عن شكره للجهات المصرية التي تتعاون مع روس أتوم من اجل تنفيذ المشروع بما يعكس مستوي التعاون المتميز بين مصر وروسيا.
وبحثت الجلسة العامة للمنتدي تنفيذ الوضع الحالي لتنفيذ مشروع محطة الطاقة النووية الضبعة. وتطوير البنية التحتية لمشروع الضبعة والفرص ذات الصلة. ونظام المشتريات والتأمين لدي شركة روس اتوم اليوم. واختيار المقاول الفرعي والمزايدة وعقد مشروع الضبعة النووي. وتنفيذ منهجية بناء محطة الطاقة النووية الضبعة.