• مصر
  • السبت 22 من يونيو 2019 -- 06:53:30 مساءً.

رئيس مجلس الإدارة
ســـعــــد ســـلــــيــــــم

رئــيس التــحريــر
خــالــد السكــران

السيد العزاوي

بكل حرية

ملحمة أكتوبر .. وبطولات لا تُنْسَي

بقلم .... السيد العزاوي

الاربعاء 09 أكتوبر 2019

وتمضي الأيام وتتوالي الأحداث.. لكن تبقي ملحمة 6 أكتوبر 73 العاشر من رمضان. محفورة في ذاكرة كل أبناء مصر الذين شهدوا فرحة النصر في هذه الأيام المباركة.. ويقع علي عاتقهم نقل هذه المشاهد للأجيال المتعاقبة. كي يتعرفوا علي بطولات الجنود والضباط في هذه المعارك الفاصلة. وتضحياتهم خلال عبور قناة السويس. أكبر مانع مائي. وتدمير خط بارليف الحصين. وكذلك جهودهم في إقامة المعابر المطاطية للوصول إلي الضفة الشرقية للقناة. وكذلك صيحة هؤلاء الجنود الأبطال مرددين "اللَّهُ أَكْبَّر.. اللَّهُ أَكْبَّر". وقيامهم برفع العلم المصري علي أرض سيناء الحبيبة.
هؤلاء الأبطال ستظل مصر تتذكرهم بكل الفخر والتقدير.. ولن ننسي انتصارات هؤلاء الأبطال. الذين قهروا المستحيل وأبهروا العالم بقوة العزيمة. والتصميم علي استعادة وتحرير الأرض من العدو الإسرائيلي.
رغم مرور 46 عاماً علي هذه الأحداث. فإن التاريخ المشرف لرجال جيش سيظل محفوراً في الذاكرة. ومسجلاً بأحرف من نور.
والأمانة تقتضي أن نضع أمام الأبناء من أجيال بلادنا الحبيبة كل الحقائق والمعلومات عما كان يجري علي ضفاف القناة. وتلك الظروف الصعبة التي تخطاها رجال مصر الشرفاء بكل القوة والصلابة. ولا يفوتنا أن نتذكر الحصون المنيعة. والساتر الترابي. وفتحات النابالم. لتحويل مياه القناة إلي جحيم يشوي الجنود عند العبور.. وكيف تهاوت كل هذه الحصون. وبقيت بطولات النصر لهؤلاء الأبطال. جنود مصر البواسل. فخراً لكل مصري وعربي. فضلاً عن تلاحم العرب في هذه الأيام. ووقوفهم صفاً واحداً. سيظل علامة بارزة علي وحدة العرب وقوتهم.. وما أحوجنا إلي استعادة هذه الأحداث المشرفة بدلاً من الشرذمة والتفتت الذي نراه في بلادنا العربية.
لا شك أن انتصارات أكتوبر وتداعياتها سوف تجعل المصريين أكثر إصراراً علي قهر أي صعاب. وتخطي كل العقبات التي يضعها الأعداء في طريق مصر والمصريين. وليتنا لا ننسي ما قام به أبناء مصر لدحض مزاعم إسرائيل حول "طابا" تلك القطعة العزيزة من أرض مصر الطيبة. وكيف باءت هذه المزاعم بالفشل بفضل مواقف رجال القانون الذين فندوا المزاعم وأثبتوا للعالم أن هذه الأرض مصرية. وأصيب اليهود بخيبة الأمل عقب صدور القرار الدولي بأن طابا أرض مصرية. وعلي العدو المحتل أن يتركها ويرحل.. حقائق تؤكد مدي يقظة المصريين وحرصهم علي كل حبة رمل من تراب هذا الوطن!!
بكل الفخر والاعتزاز ستظل في الذاكرة صورة جنود العدو وهم أسري في أيدي أبطالنا. وستظل صورة عساف ياجوري. ذلك القائد الإسرائيلي وهو مكبل في أيدي أبطال مصر.. هذه الانتصارات وتلك البطولات. يجب أن تكون حافزاً لكل مصري علي قهر أي صعاب. والوقوف بكل صلابة خلف جيشنا العظيم.. أبطالنا الذين لم ولن تغفل أعينهم عن كشف وملاحقة أي مخطط أو فكر إرهابي يستهدف مسيرتنا الوطنية.

الأخبار الأكثر قراءة

تتبعنا علي شبكات المواقع الاجتماعية

المقالات