• مصر
  • السبت 22 من يونيو 2019 -- 06:53:30 مساءً.

رئيس مجلس الإدارة
ســـعــــد ســـلــــيــــــم

رئــيس التــحريــر
خــالــد السكــران

السيد العزاوي

الكَلِمُ الطيب

من فضائل الله ورحماته علي عباده الصالحين

بقلم .... السيد العزاوي

الجمعة 15 مايو 2020

فضائل الله ورحماته علي عباده الصالحين كثيرة ومتنوعة وبلا حصر والذين تقر أعينهم بالتقرُّب إلي ربهم يسلكون طريق الحق والهدي ويبحثون بكل اهتمام ودقة عن تلك الوسائل دون التفات لكل ما يثبط الهمم. ومشغولون دائماً بطاعة ربهم والتقرُّب إليه.. ورب قد أفاء علي هؤلاء العباد بالعديد من رحماته وفضائله. فقد جاء في صحيح البخاري عن رسول الله ــ صلي الله عليه وسلم ــ: "ما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل والطاعات حتي أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها وإن سألني لأعطيته ولئن استعاذني لأعيذنه" إذن الفرص متاحة بكل همة ونشاط في الإكثار من صالح الأعمال من صلاة النافلة وغير ذلك من ذكر الله وبر الوالدين وحُسن الخُلُق في التعامل مع الآخرين وبذل أقصي الجهد في صلة الأرحام ورعاية الأيتام ومواساة البؤساء والمحتاجين وذلك دون من أو أذي والبحث عن كل ما يُدخِل السرور علي ذوي الاحتياجات الخاصة والضعفاء.
هؤلاء الصالحون ينتهزون أوقات السهر للاستغفار وأداء الصلاة. ويكثرون من تلك النوافل في مختلف الأوقات وبكل الخشوع. التواضع والإنكسار شغلهم الشاغل. فلا تعالي علي أحد. ألسنتهم عفيفة ولا يتناولون أحداً بالقول أو أي إساءة رعاية الجيران ذوي القربي والصاحب بالجنب والإحسان لكل من يسيء وعدم مقابلة الإساءة بمثلها. العفو والتسامح سلوكهم الدائم والبحث عن سائر القُربات لكي يظفروا بتلك العطايا والفضائل التي جاء في حديث ربنا القدسي والالتزام بكل الضوابط والقواعد المحددة لكل النوافل من صلاة وصدقات وسعي للإصلاح بين الناس. أن محبة الله تكمن في قلوب هؤلاء الصالحين والبحث عن كل ما يقرِّبهم إلي الحق تبارك وتعالي. إذا دخلوا في الصلاة فرضاً كانت أو نافلة فالاطمئنان والخشوع طريقهم الدائم لا يغيب عنهم قول ربنا سبحانه وتعالي: "قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو معرضون والذين هم للزكاة فاعلون. والذين هم لفروجهم حافظون. إلا علي أزواجهم و ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين" الآيات: 6/1 سورة المؤمنون.
كل وسائل القُربي لا تغيب عن خاطر الصالحين ولا يعيرهم الغرور في أي لحظة من لحظات حياتهم. وهؤلاء المتقين من العباد يدافع الله عنهم "إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور" الآية 38 سورة الحج وقوله سبحانه: "ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. الذين آمنوا وكانوا يتقون. لهم البُشري في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم" الآيات من 64/62 سورة يونس. وهؤلاء قد أتاح تلك المكانة التي جاءت في الحديث القدسي مازال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتي أحبه" ومتي مكث الحب في قلب أي عبد من العباد فإن حراسة الله تحيط به من كل جانب. يرد عنهم كيد الكائدين ويحفظهم به من كل سوء ويمُن عليهم بكل فضل ويُصلح ذرياتهم "والذين اتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم من شيء كل أمري بما كسب رهين" 21 سوة الطور. نسأل الله أن يلهمنا طريق الصالحين إنه نعم المولي ونعم النصير.


 

الأخبار الأكثر قراءة

تتبعنا علي شبكات المواقع الاجتماعية

مصلحة الضرائب المصرية






المقالات