• مصر
  • السبت 22 من يونيو 2019 -- 06:53:30 مساءً.

رئيس مجلس الإدارة
إياد أبو الحجاج

رئــيس التــحريــر
عبد النبى الشحات

خالد إمام

وماذا بعد؟؟

لقاح كورونا.. "أمن قومي"

بقلم .... خالد إمام

الاثنين 14 ديسمبر 2020

نجحت مصر علي ستة مستويات فيما يخص لقاح كورونا بعد وصول الدفعة الأولي من اللقاح الصيني "سينوفارم" ومقدارها 50 ألف جرعة تكفي 25 ألف شخص حيث يؤخذ اللقاح علي جرعتين في عضلة الكتف يفصل بينهما 21 يوماً.. لتصبح مصر الدولة الأولي في افريقيا التي تحصل علي هذا اللقاح والثانية عربياً بعد الامارات.
* النجاح الأول.. ان الدولة وضعت المواطن في قمة اهتمامها ولم ترجئ من اجله وحياته اختيار اللقاح مهما كان سعره . 
* النجاح الثاني.. انها اختارت اللقاح الصيني لأنه اكثر نجاحاً من باقي اللقاحات المتداولة في العالم ولأنه لقاح يحمل أقل نسبة من الأعراض الجانبية.
* النجاح الثالث.. انها قصرت تداول اللقاح علي منافذ وزارة الصحة منعاً للاتجار فيه وسوف تطرحه بالمجان.
* النجاح الرابع.. حذرت الدولة من الاعلانات المضللة للقاحات "فنكوشية" خارج منافذ الوزارة او الترويج للقاحات وهمية.. والتركيز علي أنه سيتم متابعة الفضائيات ووسائل الاعلام التي يمكن ان تروج لأية لقاحات وهمية.. والتأكيد علي انه سيتم محاسبة ومحاكمة أي مخالف لأن الموضوع كله "أمن قومي".
* النجاح الخامس.. تم تحديد الأولي بأخذ اللقاح.. وفي مقدمتهم الأطقم الطبية التي يسقط منها شهداء علي مدار الساعة. وكبار السن واصحاب الأمراض المزمنة حسب خطورتها.
* النجاح السادس.. تجري الدولة مفاوضات مع الشركة المنتجة لاقامة خط إنتاج للقاح في مصر خاصة في ظل وجود سلسلة من مناطق التبريد تستوعب أكثر من 110 ملايين جرعة.
أمام هذا النجاح الباهر.. أقف تحية إجلال واكبار للرئيس السيسي الذي وضح للكافة مدي اهتمامه بصحة المواطن المصري عبر برامج مختلفة توجها بتوفير مصل كورونا.. كما احيي الحكومة بكامل اعضائها علي اتخاذها خطوات سريعة وفاعلة حتي تصل أول دفعة من المصل.. ويقيني انه سوف تتوالي الدفعات لنقضي تماماً علي هذا الوباء القاتل. 
ہہہ
** تأييد وتأمل..
توقفت كثيراً امام ثلاثة احكام قضائية مؤيداً ومتأملاً:
* الأول.. الحكم التاريخي الذي اصدرته المحكمة الادارية العليا بفصل "فنان أول بالبيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية" التابع لوزارة الثقافة لنشره علي صفحته بمواقع التواصل الاجتماعي مسرحية من تأليفه بعنوان "ألم المعلم.. يعلم" تضمنت الفاظاً وعبارات تنطوي علي ازدراء للديانتين الاسلامية والمسيحية والاساءة للرسول الكريم وزوجتيه عائشة وزينب وكذلك سيدنا عيسي عليه السلام وامه مريم البتول.. اظن كفانا جداً التشبث بحدوتة ماسخة اسمها "حرية الرأي والتعبير".. هذه ليست حرية بل فوضي وقلة أدب.
* الثاني.. تنفيذ حكم الاعدام في احد اعضاء حزب النور السلفي الذي قتل طفليه الصغيرين "12 - 10 سنوات" وأصاب زوجته بسبب خلافات بينهما بسلاح ناري.. كيف طاوعته نفسه قتل طفليه.. ما ذنبهما؟؟.. كان الله في عون القضاة.. الجريمة وقعت عام 2015 أي قبل 5 سنوات وواضحة وضوح الشمس ولا تحتاج كل هذه المدة وذاك المط.. لكن "القانون المتجمد" يكبل رجال العدالة.
* الثالث.. حكم الجنايات بمعاقبة 10 متهمين بالسجن المشدد بين 7 إلي 5 سنوات في قضية أحداث مجلس الوزراء.. أيها المشرعون "القدامي".. هذه الأحداث وقعت في 16 ديسمبر 2011.. فهل من المنطق والعقل ان تظل القضية متداولة 9 سنوات ومازالت في الجنايات؟؟.. ويا أيها المشرعون "الجدد" اناشدكم تعديل القوانين وبسرعة.. فالعدالة البطيئة قمة الظل.
ہہہ
** انفلات.. وليس حرية..
مجرد سؤال بريء جداً: لماذا تتعمد فنانات عندنا ان "تتعري" خلال المهرجانات الفنية؟؟.. البداية كانت في الجونة واعقبها مهرجان القاهرة السينمائي.. كلنا شاهدنا بأعيننا معظم الفنانات شبه عرايا حتي ان احداهن ارتدت فستاناً شفافاً دون بطانة..!!!!! والغريب ان أغلب هؤلاء تعدين الستين من اعمارهن.. هذه ليست حرية ابداً بل انفلات اخلاقي.. صدق من قال "إذا لم تستح.. فاصنع ما تشاء"..!!

[email protected]
 

الأخبار الأكثر قراءة

تتبعنا علي شبكات المواقع الاجتماعية







المقالات