• مصر
  • السبت 22 من يونيو 2019 -- 06:53:30 مساءً.

رئيس مجلس الإدارة
ســـعــــد ســـلــــيــــــم

رئــيس التــحريــر
خــالــد السكــران

سمير رجب

* برافو.. وزارة الداخلية..

غدًا .. مساء جديد

بقلم .... سمير رجب

الاربعاء 25 مارس 2020

 

* أحسنت في تعاملها مع لصوص موقعها الإلكتروني!

 

* الفيروس.. اللغز.. وكيف تسبب في إشعال
الخلافات بين دول الاتحاد الأوروبي
* الصين.. وهذا التقدير للموقف المصري

 

أحسب أن الأمور الآن قد أصبحت أكثر وضوحًا بالنسبة للتعامل مع هذا الفيروس العنيد.. المسمي "كورونا"..!
نعم.. لقد حرصت مصر منذ البداية علي عدم التهويل من الأمر.. حيث تركت الحقائق والإحصائيات هي التي تتكلم.
لذا.. لم تشغل الحكومة بالها بالمعارضين.. وبمثيري الشغب بمناسبة وغير مناسبة.. وبذكر الروايات والحكايات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.. بل سارت في طريقها واضعة مصالح الجماهير فوق كل الاعتبارات.
حتي عندما تجرأ موقع مشبوه من المواقع إياها.. وأذاع قرارًا زائفًا زاعمًا صدوره من وزارة الداخلية.. لم تتوان الوزارة عن إصدار تكذيب واضح وصريح.. أهم ما فيه.. تبيان الادعاء الكاذب بأن الموقع الذي أذاع القرار لا يمت بصلة للوزارة التي أكدت أنها ستقدم كل من تجرأ وفبركة هذا الكلام للمحاكمة..!
***
وبعد في النظر عن "المحتوي".. إلا أنه كان من المحال التغاضي عن مثل هذا التصدي الذي ارتكب صاحبه جريمة مكتملة الأركان.
علي الجانب المقابل.. فإن هؤلاء مضلين يعرفون في قرارة أنفسهم أن الناس في مصر راضون عن أداء الحكومة في معالجتها لتغطية الفيروس.. لأنهم استشعروا الفرق مقارنة بينها وبين حكومات عديدة في الشرق أو الغرب.. منها من كانت تتغني ومازالت بتفوقها وتقدمها.
***
ليس هذا فحسب.. بل هاجم الصينيون الأمريكيين يالقول إنهم الشعب الوحيد الذي انتصر علي الفيروس.. كان أول اتصال أجروه بعد أن انزاح عن كاهلهم الكابوس الثقيل مع الرئيس عبدالفتاح السيسي مبدين شكرهم علي تعاون مصر وعلي مساندتها لهم في محنتهم.
***
وإذا كان الشيء بالشيء يذكر فقد تسبب فيروس كورونا في إشعال نار الخلافات بين دول أوروبا وبعضها البعض.. ولعل أقرب مثل إيطاليا وكل من فرنسا وألمانيا وبلجيكا. حيث وجدت الحكومة الإيطالية مواطنيها وهم يتساقطون مثل الذباب يومًا بعد يوم بين الجيران.. أو الأصدقاء.. أو الزملاء الذين يفترض أنهم أعضاء في اتحاد واحد.. لا يبدون أي اهتمام يذكر.
طبعًا حجة هؤلاء المتباعدين أنهم يعيشون نفس الظروف الصعبة.. وينتظرون إذاعة ذات المصير الغامض الذي لا يعرف نهايته سوي الله سبحانه وتعالي.
***
ثم.. ثم.. فإن الأوروبيين المتخاصمين ومعهم الروس والصينيون.. لا يروقهم موقف الولايات المتحدة الأمريكية التي يصدر رئيسها تصريحات متناقضة علي مدي اليوم الواحد.. بحيث لم يعد أحد يدري هل هذا البلد الأقوي في العالم متورط بطريقة أو بأخري في عملية الفيروس.. ثم أخفق بعد ذلك في التوصل إلي عقار لعلاجه.. أو إلي لقاح يمنع انتشاره..؟!
الصينيون يرفعون أصابع الاتهام علانية ضد الرئيس ترامب.. والأوروبيون حائرون.. بل وخائفون ومذعورون.
نفس الحال بالنسبة لدول الخليج التي لديها الاستعداد لدفع مليارات الدولارات لمن يقدم لها روشتة الإنقاذ..!
***
في النهاية.. فإن السؤال الذي يظل يدق الرءوس بعنف باحثًا عن إجابة منطقية:
هل سيدخل الفيروس كورونا ضمن قائمة ألغاز الخيال الغامضة أم ستثبت الأيام القليلة القادمة أنه بحق عدو للإنسان.. الذي نجح بدوره في هزيمته بالضربة القاضية في الوقت المناسب؟
دعونا.. نرقب.. وننتظر.
***
و.. و.. وشكرًا.
***
 

الأخبار الأكثر قراءة

تتبعنا علي شبكات المواقع الاجتماعية

مصلحة الضرائب المصرية






المقالات