• مصر
  • السبت 22 من يونيو 2019 -- 06:53:30 مساءً.

رئيس مجلس الإدارة
إياد أبو الحجاج

رئــيس التــحريــر
عبد النبى الشحات

سمير رجب

غدا.. مساء جديد

* إلي الذين يفتون بغير علم..

بقلم .... سمير رجب

الاثنين 14 ديسمبر 2020

* إلي الذين يفتون بغير علم..
مستشار رئيس الجمهورية يؤكد لكم:
اللقاح الصيني آمن.. آمن والرئيس السيسي وكل الأجهزة المعاونة مطمئنون لسلامته
* لا يتعارض مع مصل الإنفلونزا العادية لكنه يحاصر كورونا بعد سلسلة تجارب ناجحة
* نتطلع إلي اليوم الذي نقضي فيه علي الفيروس قضاء تاما مثل شلل الأطفال والحصبة

كالعادة.. نشط الذين يفتون بغير علم.. وهم هذه المرة ابتعدوا بخيالهم الشارد إلي الطب والدواء.. وليس كل أنواع الطب.. بل ما هو قاصر علي الأمراض الصدرية والتنفسية..
أقول ذلك.. وقد  سرت في المجتمع مزاعم خاطئة حول المصل الصيني المضاد للفيروس كوفيد 19 والذي تعاقدت مصر علي 20 مليون جرعة منه..!
من هذه المزاعم.. أن الصناعة الصينية غير مضمونة  وبالتالي من المحتمل أن اللقاح سينوفاك يمكن أن يسبب لمن يتناوله أمراضا أخري هو في غني عنها.
ثم.. ثم.. هل اطمأنت السلطات المختصة في مصر أن اللقاح الصيني قد خضع للتجارب السريرية المتعارف عليها.. لاسيما وأن الصين كانت أول دولة تقريبا تعلن عن إنتاج هذا اللقاح ومخاوف وأقاويل أخري تتردد في الشارع المصري بعد الإعلان عن وصول اللقاح الصيني إلينا.
واتباعا لقول الله سبحانه وتعالي: "فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون" وجهت كل الأسئلة التي تراودنا جميعا للدكتور محمد عوض تاج الدين مستشار الرئيس للشئون الصحية والوقائية الذي كان جاهزا للرد علي الفور بأسانيده العلمية وخبرات السنين التي يزخر بها عقله المستنير.
وها هو يسرد الحكاية من أولها لآخرها بادئا ذي بدئ لابد أن يكون معروفا أن أي مكان في العالم لا يمكن أن يسمح بإنتاج لقاح إلا بعد العديد من التجارب السريرية بمراحلها المختلفة.. ولقد ثبت أن التجارب  التي قامت بها الصين في هذا الصدد ناجحة ولم يتصادف أن حدثت مضاعفات للذين خضعوا لتلك التجارب اللهم إلا فيما ندر.. وحتي بالنسبة لهؤلاء هي ليست مضاعفات خطيرة.
الأهم والأهم والكلام مازال علي لسان د.عوض تاج الدين أن مصر لا تسمح أبدا بأن يتناول مواطنوها أي لقاح أو عقار إلا بعد التأكد من صلاحيته تماما. 
وهنا أرجو أن يعلم الجميع بأن الرئيس عبد الفتاح السيسي شخصيا والحكومة والمسئولين عن المنظومة الصحية مطمئنون إلي سلامة اللقاح الصيني.
يصمت د.تاج الدين برهة ثم يستطرد:
اسمح لي أن أقول إن الناس في جميع أنحاء العالم لا يدركون أن إنتاج تلك اللقاحات يعتبر إنجازا بشريا هائلا لأنه فيروس حديث.. وقد سابق الزمن العلماء في شتي أرجاء العالم حتي يتوصلوا إليه وإلا كانت البشرية ستتعرض لدمار لا يحمد عقباه.
** إذن إذا كنا قد ضمنا سلامة المصل فكيف نضمن عدالة التوزيع؟
*  هناك اتفاق عالمي أيضا علي أن تكون الأولوية لأعضاء الجيش الأبيض أي الأطباء ممن يعملون في المستشفيات التي تتعامل مع الفيروس يليهم زملاؤهم الذين يعملون في المستشفيات العادية ثم كبار السن وهكذا.
* عفوا كبير السن كيف يحصل علي المصل.. أو حتي غير كبير السن؟
* سيتم قريبا الإعلان عن خطوط تليفونية يتم من خلالها تسجيل الاسم والرقم القومي وسوف تأتيه رسالة بها كل المعلومات.
يعني لا تعقيدات ولا وساطات ولا أي شيء من هذا النوع.
* بالنسبة لمصل الإنفلونزا العادية هل يفيد في كورونا؟
* لا طبعا.. هذا شيء وذلك شيء آخر.
* هل المصل الأول يمكن أن يؤثر أو يتأثر بالمصل الجديد..؟
* لا.. كل مصل له مواصفاته.. وأعراضه ووسائل مواجهته.
* هل يمكن أن يأتي يوم يصبح فيه فيروس كورونا مجرد ذكري..؟
* هذا ما نعمل من أجله سواء نحن أو غيرنا.
فقد ثبت أن التطعيمات التي تعطي للإنسان سواء إجباريا أو اختياريا تؤدي إلي زيادة مناعته ضد أمراض بعينها.. وذلك ما حدث بالنسبة للحصبة والسعال الديكي والدفتريا وشلل الأطفال الذي نجحنا في القضاء عليه تماما عندما كنت وزيرا للصحة.
***
في النهاية تبقي كلمة:
أرجوكم.. أرجوكم.. اتركوا لأصحاب الاختصاص أن يتصرفوا وأن يتحدثوا فهؤلاء يملكون من الأدوات ما لا يملكه أي منا فضلا عن أنهم حريصون علي مصالحنا قبل أي اعتبار آخر.
***

[email protected]

الأخبار الأكثر قراءة

تتبعنا علي شبكات المواقع الاجتماعية







المقالات