• مصر
  • السبت 22 من يونيو 2019 -- 06:53:30 مساءً.

رئيس مجلس الإدارة
ســـعــــد ســـلــــيــــــم

رئــيس التــحريــر
خــالــد السكــران

سمير عبد العظيم

بلا حدود

دقت ساعة العمل.. في المنتخب الوطني!

بقلم .... سمير عبد العظيم

الاثنين 07 أكتوبر 2019

دقت ساعة العمل في صفوف المنتخب الوطني لكرة القدم لإعلان عهد جديد بوجوه وإدارة جديدة بداية من رأس المنظومة وباختيار مجموعة عمل تقود اتحاد الكرة من أجل استعادة اللعبة الشعبية لرونقها ومكانتها وشهرتها العالمية بعد الاخفاق الأخير في بطولة الأمم الأفريقية التي نظمتها مصر بنجاح كبير.
ومن اليوم يبدأ العمل الحقيقي والجاد من أجل المشاركة في اثنتين من أكبر البطولات الكروية أمم أفريقيا 2021 وكأس العالم في العام التالي 2022 ولاستكمال التحديث الكلي للمنظومة الكروية جاء اختيار اتحاد الكرة لجهاز فني وإداري مصري خالص يقوده أحد أبناء مصر الكابتن حسام البدري صاحب الإنجازات الكثيرة في الأندية المصرية والخارجية والذي سار هو الآخر علي نفس النهج باختيار معاونيه ثم شكل الفريق لاستعادة اللعبة الشعبية لمكانها معتمداً علي الشباب صاحب الحماس والجدية بالإضافة إلي المواهب الكروية من الذين امتلأت بهم الأندية وتألقوا في المباريات التي شاركوا فيها مع فرقهم.
جاءت فكرة البدري في اختيار أدواته من اللاعبين في منح الفرصة لكل المواهب التي شاركت في السابق ومن الذين حرموا من الظهور من قبل المدربين الأجانب للمنتخب ليقوم البدري بإعادة ضم أحمد فتحي وعمرو السولية ومحمد عواد وحسين الشحات ومجدي قفشة للظهور مرة أخري مع المنتخب.
ولم يغفل البدري النجوم اللامعة في سماء الكرة في مصر وضم عبدالله جمعة وحمدي فتحي بالإضافة لمحمد حمدي ظهير بيراميدز ومحمد بسام حارس الطلائع.. بالإضافة إلي تشكيلة النجوم الحاليين ليصل العدد إلي 23 لاعباً في المرحلة الحالية.
كل ذلك بالإضافة أيضاً إلي نجوم مصر المحترفين في الخارج عندما اكتفي بضم الرباعي محمد النني وأحمد حجازي ومحمود حسن تريزجيه وأحمد حسن كوكا.
وفي نهج من التعاون في اختيار قائمة المنتخب الأوليمبي وحرصاً علي دعم الكابتن شوقي غريب المدير الفني لهذا الفريق والحفاظ علي برنامج إعداده للمشاركة في بطولة أمم أفريقيا تحت 23 عاماً والتي تقام في القاهرة والمؤهلة لدورة الألعاب الأوليمبية بطوكيو 2020 رفض ضم بعض النجوم وأبرزهم رمضان صبحي نجم الأهلي ومصطفي محمد نجم الزمالك.
ومن أحدث أساليب المدير الفني مع المنتخب عدم إغفال النجم العالمي محمد صلاح والتفكير في منحه شارة كابتن الفريق لأول مرة وأجري لذلك عدة اتصالات حيث لم يحضر النجم المصري المعسكر الأول للمنتخب والمشاركة في مباراة بتسوانا يوم الاثنين القادم خاصة بعد إصابته أول أمس قبل نهاية مشاركته في مباراة فريقه ليفربول أمام ليستر سيتي التي انتهت بفوز الأول 1/2 وتذكرني فكرة البدري في منح شارة الكابتن محمد صلاح ما حاول تنفيذها المدرب المجري هيديكوتي مدرب الأهلي في الثمانينيات عندما طلب منح الخطيب شارة الكابتن خلال فترة تألقه الواضح في تلك الفترة إلا أن الخطيب رفض وقتها مفضلاً استمرار التقليد السائد بمنح الشارة لأقدم اللاعبين.. كل التوفيق للمنتخب الوطني للعبة الشعبية المحبوبة في ظل منظومة مصرية خالصة لكوكبة من الإداريين والفنيين وأصحاب الشباب والخبرة من اللاعبين.

الأخبار الأكثر قراءة

تتبعنا علي شبكات المواقع الاجتماعية

المقالات