• مصر
  • السبت 22 من يونيو 2019 -- 06:53:30 مساءً.

رئيس مجلس الإدارة
إياد أبو الحجاج

رئــيس التــحريــر
عبد النبى الشحات

محمد عمر

رؤية

خلص الكلام

بقلم .... محمد عمر

الجمعة 19 يونيو 2020

منذ أن ظهر فيروس كورونا والدولة لم تقصر في احتواء الأزمة بشهادة منظمة الصحة العالمية والمواطنين أنفسهم.. فقد اتبعت سياسة الشفافية والوضوح والصراحة وانتقلت من مرحلة لأخري تدريجيا حسب نسبة انتشار الفيروس وعدد المصابين والوفيات وقامت بنشر وسائل التوعية وكيفية اتخاذ الإجراءات الاحترازية في وسائل الإعلام وغيرها حتي أشاد بها الجميع والتزم الكثيرون بهذه التعليمات باستثناء البعض الذين ضربوا عرض الحائط بهذه التعليمات وكانت النتيجة تفشي الوباء بسبب الإهمال وعدم الالتزام بسبل الوقاية انطلاقا من مقولة "خليها علي الله" علي رغم أن المولي سبحانه وتعالي أمرنا بالحفاظ علي النفس من التهلكة وأنه لا ضرر ولا ضرار لكن هؤلاء تناسوا تعاليم الإسلام وكل الأديان التي تحث علي الأخذ بالأسباب عند التعرض لأي خطر يهدد البشرية.
إذن فالدولة تحملت الصعاب ومازالت للخروج من هذه المحنة بأقل الأضرار بالمقارنة بين دول العالم الأخري.. لذلك عندما أصدرت قرارها الحاسم بعودة النشاط الرياضي واستئناف بطولة الدوري درسته جيدا من كافة النواحي انطلاقا من مصلحة المواطنين في كل المجالات وليست الرياضة فقط بدءا من عمليات التعقيم والوقاية والإجراءات الاحترازية لأنها- أي الدولة - اتخذت هذا القرار بعد دراسة متأنية وكافية وأنها وضعت صحة اللاعبين والأجهزة الفنية والمواطنين أجمع في المقام الأول.
من هنا أتعجب من رفض بعض الأندية عودة النشاط الرياضي واستئناف مباريات الدوري العام رغم أن مصر ليست الأولي ولن تكون الأخيرة التي سمحت بذلك فقد سبقتها دول أوروبية وعربية حتي تسير أمور الحياة بشكل طبيعي طالما أن سبل الوقاية من هذا الفيروس متوافرة للمنظومة الرياضية وغير الرياضية.. فالتعايش مع كورونا هو سمة المرحلة القادمة وعلي الجميع أن يستعد لذلك.
إن قرار السماح بعودة الدوري سوف تليه قرارات أخري في كافة المجالات وإذا رأت الدولة أن انتشار الفيروس خرج عن السيطرة سوف يتم إصدار قرارات فورية بإلغاء القرارات السابقة وهذا ما أعلنه وزراء الشباب والرياضة والصحة والإعلام.
من الطبيعي عندما يصدر قرار خاصة إذا كان جماهيريا سوف يوافق عليه البعض ويرفضه البعض الآخر وهذا شيء متوقع فالمثل الشعبي يقول "لولا اختلاف الأذواق لبارت السلع".. ولكن إذا كان هذا القرار نابعا من الدولة فعلي الجميع مؤيدين ومعارضين الإنصات والالتزام ولا داعي لإثارة المشاكل والفتن فقد "خلص الكلام" وكما قلت إذا ارتأت الدولة أن أي قرار أصدرته جاء بنتيجة عكسية سوف يتم إلغاؤه علي الفور بعد دراسة الوضع الجديد.
ندعو الله أن يكشف هذه الغمة وتعود الحياة لسابق عهدها وأن يشفي كل مريض ويرحم كل فقيد ويحفظ الجميع من كل شر وسوء.

إشارة حمراء
الدولة تسابق الزمن في حملات إزالات العقارات المخالفة والتعديات علي الأراضي ولا تستثني أحدا في ذلك فالجميع أمام القانون سواء وقد طالت تلك الإزالات فللا وقصورا لرجال أعمال كبار في الجيزة وغيرها .. ليت كل مخالف يفكر ألف مرة قبل أن يرتكب جريمة البناء علي أرض ليست من حقه حتي لا تضيع أمواله هباء.
       [email protected]

الأخبار الأكثر قراءة

تتبعنا علي شبكات المواقع الاجتماعية







المقالات