• مصر
  • السبت 22 من يونيو 2019 -- 06:53:30 مساءً.

رئيس مجلس الإدارة
إياد أبو الحجاج

رئــيس التــحريــر
عبد النبى الشحات

خالد السكران

لمن يفهم!!

كل مؤسسات الدولة.. في مواجهة "كورونا"

بقلم .... خالد السكران

السبت 18 أبريل 2020


الرهان علي وعي الشعب.. وتكاتفه مع الحكومة
استمرار مشروعات الطرق وتحديث منظومة النقل للنهوض بالبنية التحتية
جهود كبيرة للقوات المسلحة.. لدعم تنفيذ إجراءات مكافحة الفيروس
توصيل الغاز الطبيعي للمدن الجديدة.. والتوسع في العدادات الذكية
الرئيس يشيد ببطولات الداخلية في مواجهة الإرهاب ويعزي أسرة "الحوفي"
صلاح دياب بين الصهيونية والجماعة الإرهابية!!
"العميل" يقترح فصل سيناء عن أرض الكنانة!!
أرض الفيروز ليست للنهب ولا للبيع
تحية تقدير للشرطة أحبطت مخطط "شقة الأميرية"

تواصل مصر حربها الشرسة لمجابهة فيروس كورونا اللعين وكعادته ومنذ أن أطل هذا الوباء اللعين برأسه علي العالم يتابع الرئيس عبدالفتاح السيسي قائد مصر وزعيمها وعلي مدار الساعة ما يتم اتخاذه من إجراءات لعلاج الحالات التي ثبت إصابتها أو الإجراءات الاحترازية التي تهدف إلي السيطرة وخفض الأعداد التي تتعرض للإصابة وزيادة حالات التعافي والشفاء ويتم ذلك في شكل مؤسسي من خلال غرفة عمليات يديرها د.مصطفي مدبولي رئيس مجلس الوزراء وتشارك فيها كل مؤسسات الدولة ويتقدمها وزارة الصحة والقوات المسلحة والشرطة.. وقد حرص الرئيس السيسي علي توجيه رسالة إلي أبناء مصر عبر صفحته الرسمية قال فيها: إننا نعبر معاً مرحلة فاصلة في مواجهة الأزمة الحالية لفيروس كورونا وأوجه التحية إلي جموع شعب مصر العظيم والتقدير علي صمودهم خلال الفترة الماضية والتكاتف مع أجهزة الدولة في تنفيذ إجراءات الحماية ومواجهة الفيروس.. وأجدد ثقتي في وعي شعبنا العظيم وقدرته علي أن يقف يداً بيد مع ما تقوم به الحكومة من إجراءات ومجهودات.. وأكد الرئيس أن الدولة ستواجه بكل حسم أي مخالفات أو تجاوزات تضر بمصلحة الوطن والمواطنين حتي تتجاوز المحنة بسلام ونحافظ علي ما حققناه من نجاح حتي الآن.
كان الأسبوع المنقضي قد شهد نشاطاً واسعاً للرئيس عبدالفتاح السيسي حيث عقد اجتماعاً مع د.مدبولي والفريق كامل الوزير وزير النقل بحضور اللواء أمير سيد أحمد مستشار الرئيس للتخطيط العمراني واللواء مجدي أنور رئيس مجلس إدارة الشركة الوطنية للطرق. ووجه الرئيس خلال الاجتماع إلي استمرار جهود مشروعات الطرق والمحاور في أنحاء الجمهورية وتحديث منظومة النقل بشكل عام وتعزيز قدرات هذا القطاع المحوري المهم وباعتباره مكوناً جوهرياً للنهوض بالبنية التحتية.. كما عقد الرئيس اجتماعاً مع الفريق أول محمد زكي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي والفريق محمد فريد رئيس أركان حرب القوات المسلحة وقادة الأفرع بالقوات المسلحة وبمشاركة مدير إدارة المخابرات الحربية والاستطلاع وتم خلال الاجتماع استعراض جهود القوات المسلحة لمعاونة كافة أجهزة الدولة لدعم تنفيذ الإجراءات والتدابير اللازمة لمواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد فضلاً عن مناقشة عدد من الملفات ذات الصلة بأنشطة ومهام القوات المسلحة.
كما اجتمع الرئيس السيسي مع د.مصطفي مدبولي والمهندس شريف إسماعيل مساعد رئيس الجمهورية للمشروعات القومية والمهندس طارق الملا وزير البترول والمستشار عمر مروان وزير العدل ووجه الرئيس خلال الاجتماع إلي ضرورة ضمان الحفاظ علي الاحتياطي الاستراتيجي للدولة من المواد البترولية مع أهمية التزام كافة المشاريع التابعة لقطاع البترول باتخاذ كافة الإجراءات الوقائية والاحترازية اللازمة لحماية العمالة من الإصابة بالعدوي بفيروس كورونا ووجه الرئيس إلي الاستمرار في توصيل الغاز الطبيعي للمدن الجديدة ووحدات الإسكان الاجتماعي علي مستوي الجمهورية وكذا التوسع في نظام العدادات الذكية.
وعلي صفحته الرسمية وخلال متابعته لحادث الأميرية قال الرئيس: تابعت بكل فخر وإعزاز ما قام به رجال وزارة الداخلية من عمل بطولي يؤكد بسالة رجال الشرطة في مواجهة الإرهاب وقدرة الدولة المصرية علي حفظ أمن وسلامة الوطن والمواطنين رغم كل التحديات.. تابع الرئيس في تدوينته: أتقدم بخالص التعازي لأسرة شهيد الواجب المقدم البطل محمد الحوفي كما أتمني الشفاء للمصابين من رجال الشرطة البواسل.. حفظ الله مصر والمصريين.
اختتم الرئيس نشاطه في الأسبوع المنقضي بتلقيه اتصالاً هاتفياً من ناريندرا مودي رئيس وزراء الهند أكد خلاله الرئيس السيسي حرص مصر علي الارتقاء بالتعاون الثنائي مع دولة الهند الصديقة في شتي المجالات لاسيما علي المستوي الاقتصادي وتعظيم حجم التبادل التجاري وزيادة الاستثمارات البينية.. من جانبه قدم رئيس الوزراء الهندي التهنئة للرئيس السيسي بمناسبة اقتراب شهر رمضان المعظم وعبر عن اعتزاز بلاده بما يربطها بمصر من روابط ممتدة وعلاقات وثيقة.. الاتصال تناول تعزيز أطر التعاون بين البلدين وجهود البلدين في مكافحة انتشار فيروس كورونا.
أعتقد أن المدعو صلاح دياب لا تربطه بمصر العظيمة سوي جنسيته في بطاقة الرقم القومي هو وعائلته. أما الدماء التي تجري في عروقهم إذا كان لديهم دماء فلا علاقة لها بكنانة الله في أرضه وطن الشرفاء فقط. أما دياب وعائلته ومن علي شاكلته فإن دمائهم مملوءة بسموم دعاة الصهيونية العالمية حيث يمد يده في يدهم منذ عشرات السنين وقت أن أدخل من الأبواب الخلفية شتلات الفاكهة والخضراوات المهرمنة الواردة من إسرائيل حيث كان يبرم عقودها مع الصهاينة في لندن ونيويورك وغيرهما من العواصم التي تعج بأبناء صهيون الذين يكرهون مصر وشعبها كراهية التحريم وهو الأمر الذي حول هذا الدياب إلي واحد منهم ولم يعد لديه ولاء إلي مصر بل أصبح أداة لعملاء الشيطان الذين استهدفوا أمن مصر وسلامتها وتعمدوا الإضرار بصحة المصريين. وكانت مزارعه ومشروعاته في الإنتاج الزراعي هي المصدر الرئيسي للمنتجات التي دمرت أكباد المصريين وكذا الشتلات التي انتشرت في كل ربوع المحروسة فأضرت بصحة المواطنين.. ولم تكن تلك فقط هي خطايا صلاح دياب ولكن هو من استولي علي أراضي الدولة هنا وهناك مقابل ملاليم وباعها بالملايين.
بصراحة جرائم هذا الدياب كثيرة.. ولنتوقف عند آخر هذه الجرائم حينما خرج علينا صاحب الاسم الوهمي "نيوتن" الذي يكتب مقالات في جريدة المصري اليوم ليقترح فصل سيناء عن مصر وأن يكون لها حاكم يسمي "حاكم سيناء" وأن تكون يده مطلقة ليتخذ ما يشاء من قرارات. وزعم أن سيناء صحراء جرداء. ولأن كاتب المقال إن لم يكن صلاح دياب بنفسه فهو أجير يوجهه هذا الدياب لأن هذا الفكر الشيطاني هو ما كانت تخطط له جماعة الإخوان الإرهابية وهذه رؤي المدعو خيرت الشاطر المسجون حالياً علي ذمة عدد من القضايا. وكان وهو صديق لصلاح دياب هو مهندس الصفقة بين الإسرائيليين والمرشد العام لجماعة الإخوان الإرهابية التي كانت تتغني بأن يتم استقطاع جزء من أراضي سيناء وتحويلها إلي وطن لحماس وأن تقوم إسرائيل باجتياح غزة لطرد الفلسطينيين إلي سيناء وكان المبلغ المتفق عليه 8 مليارات دولار تدخل خزينة مصر ومثلها في حساب أعضاء الجماعة الإرهابية في بنوك خارج مصر.. وما ذكرناه يؤكد أن ما أقدم عليه "نيوتن دياب" ما هو إلا إحياء لهذا المشروع.
وبالطبع هذا المشروع "الصهيو دياب" تم الاتفاق قبل طرحه علي الورق. كان قد تم مناقشته مع أجهزة المخابرات الخارجية التي يتعامل معها دياب الذي كان ومازال هو الصديق الصدوق لسفراء إسرائيل في مصر متخذاً من شراكته مع بعض الشركات الإسرائيلية العاملة في مجال الزراعة سبيلاً لهذا التواصل وتم إعداد كافة السيناريوهات التي يمكن تنفيذها في حالة تمرير هذا المشروع وفي ظل الظروف التي تمر بها البلاد ولأنه ومن يتعامل معهم أغبياء فقد بدأ قصيدته بالكفر. حيث قال: إن سيناء صحراء جرداء في وقت يري فيه القاصي والداني عمليات تنمية سيناء بمشروعات كبري ستجعل منها واحدة من أهم المقاصد الاستثمارية ليس في مصر فقط ولكن في المنطقة بالكامل وأول من يشعر بهذا أبناء سيناء أنفسهم الذين يرفضون شكلاً وموضوعاً مشروع "الصهيو دياب".
إذا كان دياب يظن أن أراضي سيناء مثل أراضي الدولة التي نهبها من قبل وكان يتخذ من جريدته "المصري اليوم" أداة لمهاجمة كل من يقف في سبيل تمكينه من سرقة أراضي الوطن وإلصاق التهم بالشرفاء بالباطل وأصبحت الجريدة في وقت من الأوقات سيفاً مسلطاً علي رقاب كل من يقف في طريق أطماع ونفوذ دياب واليوم يريد أن يخرج حلم أبناء صهيون من مقال بها ولولا يقظة وتصدي الإعلام المصري الشريف لتكررت مثل هذه المقالات وللأسف يري من هم علي شاكلة دياب وأجرائه أن المقال تعبير عن حرية الرأي ونحن نقول له إذا تعارضت حرية الرأي مع مصلحة الوطن والثوابت القومية لمصر وشعبها فلتذهب حرية الرأي وحرية التعبير إلي الجحيم خاصة إذا كان الهدف من هذه الحرية المزعومة تأصيل مقولة الجماعة الإرهابية "ما الوطن إلا حفنة من تراب" والأفكار التي يتبناها هؤلاء الذين لا وطن ولا دين لهم.
صلاح دياب وأمثاله ومن استأجره لكتابة هذا المقال يدرك جيداً أن سيناء ستظل الشغل الشاغل لأعداء الوطن ويخططون ليل نهار للسطو عليها ولكن تفشل محاولاتهم المرة تلو الأخري وكلما فشلوا أعادوا محاولاتهم من جديد ونسي هؤلاء الحروب التي خاضتها مصر من أجل الحفاظ علي هذا الجزء الغالي العزيز علي أبناء مصر وكم تعرض أبناؤها وقت أن كانت سيناء محتلة إلي إغراءات يسيل لها اللعاب مقابل أن ينطقوا بأنهم يعيشون تحت إدارة الاحتلال لكنهم رفضوا وأفشلوا مخططات الصهاينة وسقط منهم الشهداء وكانوا الركيزة الأساسية بما قدموه من تضحيات في استعادة هذا الجزء العزيز من أرض مصر في حرب أكتوبر العظيمة.. لأن دياب ومن علي شاكلته ومن صاغ له هذا المقال لا يعرفون معني التضحية ومغيبون. نقول لهم لقد استشهد الآلاف من أعظم الرجال من أبناء مصر وروت دماؤهم الطاهرة رمال سيناء لتبقي أرضاً مصرية. كل واحد منهم بمليون من عينة دياب ومن علي شاكلته.. بصراحة يجب عرض من حرض ومن دون هذا المقال علي أطباء مستشفي الأمراض العقلية.
لن نعدد جرائمه التي ارتكبها من استيلائه علي أراضي الدولة وهي كثيرة ولكن نذكره فقط بما أقدم عليه بعد 25 يناير 2011 حينما قام بالاستيلاء علي قطعة أرض مساحتها 24 ألف متر مربع وقام بضمها إلي شركة "أواسيس" الترفيهية مستغلاً تدهور الأوضاع في البلاد ولم يسدد للمطار أي مليم في وقت كانت تبلغ فيه قيمة هذه الأرض 800 مليون دولار وبعدما استعادت مصر القوية قبضتها علي زمام الأمور تم استردادها في 11 مايو 2016.. وإذا كان ناسياً نفكره بتخزين 700 طن سكر في وقت كان يبحث فيه المواطن عن كيلو بـ 15 جنيهاً ولم يجده.
يا "نيوتن أفندي" ارحمونا.. أنتم تلعبون بالنار التي ستحرق أبدانكم. تريدون إحياء الصفقات المشبوهة وتضعون يدكم في يد الإخوان الإرهابية وتظنون أن مصر مشغولة بالوباء اللعين وتتوهمون أن البعض سوف يقتنع بمشروعكم الصهيوني الذي فشل من قبل حينما عرضوا علي مبارك 160 مليار دولار مقابل استقطاع جزء منها كوطن بديل للفلسطينيين وبعد ذلك خرجوا علينا بالخريف العربي وأحبطت المؤامرة واختاروا شكلاً جديداً لتنفيذ مخططهم وهو نقل الإرهابيين من شتات الأرض إلي أرض الفيروز في محاولة لإنشاء ما أسموه بجيش المسلمين ولكن كان الوقت قد أزف كما يقولون واستعادت مصر قوتها تحت قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي ومنع مخطط انفصال سيناء وقام الجيش المصري والشرطة المصرية بالعملية العسكرية الشاملة لتطهير سيناء ودكت الحصون التي أقامها هؤلاء وتم تطهير سيناء إلا من بعض الفلول الذين يختبئون في الجحور كالجرذان وقريباً سنحتفل بها خالية من دنس داعش والإخوان وكل من سولت له نفسه الاستيلاء علي هذا الجزء الغالي من أرض مصر.
فوجئ المصريون مساء الاثنين الماضي بخبر العملية الإرهابية التي كان ينتوي أعضاء الجماعة الإرهابية ارتكابها أثناء احتفال الإخوة المسيحيين بالأعياد وكانت الواقعة في منطقة الأميرية ودارت بين رجال الشرطة والإرهابيين معركة لمدة 5 ساعات انتهت بمصرع عناصر الشر الذين كانوا متواجدين في الشقة استعداداً لتنفيذ جريمتهم واستشهد المقدم محمد الحوفي ضابط الأمن الوطني بالجيزة وأصيب ضابط آخر ورجلا شرطة سريان وضبط بحوزة تلك العناصر أسلحة داخل الشقة المستهدفة وأخري في منطقة المطرية كانوا يعتزمون استخدامها في جريمتهم الشنعاء.. ولابد هنا أن نقدم كل التحية والتقدير لرجال وزارة الداخلية وفي المقدمة رجال الأمن الوطني الذين نجحوا في اختراق صفوف تلك الجماعة والتوصل إلي المعلومات التي جمعوها حول المخطط وتحديد أماكن اختباء تلك العناصر وتوجيه الضربة الاستباقية الموجهة لهم قبل تنفيذ الجريمة بساعات وهو ما يؤكد أن أسلوب عمل رجال الداخلية أصبح يتم باحترافية شديدة وسطروا بهذه العملية ملحمة جديدة في بطولاتهم وقدر لها أن تكون ملحمة "الحوفي" ذلك البطل الذي لقي ربه شهيداً تاركاً طفلتيه في رعاية الله وستظل رأساهما مرفوعتين فهما بنات البطل الذي ضحي بروحه من أجل أن يعيش الآخرون.. ومن شاهد فيديو المداهمة تنتابه حالة من الفخر بهؤلاء الرجال الذين كانوا يطالبون سكان المنطقة بعدم الخروج إلي الشرفات حتي لا يصاب أحد منهم ولكن من أصيب واستشهد هم رجال الشرطة وهذه عقيدتهم في حماية أمن الوطن والمواطنين.. الأهم والأهم هو توسيع التحقيقات مع مالك العقار الذي كان يقطن فيه هؤلاء. وكذا توسيع التحريات عنه.. عموماً ستبقي مصر حرة أبية تتحطم علي أيدي أبطالها أطماع الأغبياء وستحيا مصر.. تحيا مصر.. تحيا مصر.

الأخبار الأكثر قراءة

تتبعنا علي شبكات المواقع الاجتماعية







المقالات