• مصر
  • السبت 22 من يونيو 2019 -- 06:53:30 مساءً.

رئيس مجلس الإدارة
ســـعــــد ســـلــــيــــــم

رئــيس التــحريــر
خــالــد السكــران

خالد السكران

لمن يفهم

مصر تنتصر .. في معارك البقاء

بقلم .... خالد السكران

السبت 21 مارس 2020


إجراءات شاملة .. في مواجهة "كورونا"
علاج تداعيات الطقس السيئ .. وإصلاح فوري لكافة الأضرار
زيادة دخول العاملين بالدولة .. للارتقاء بمستوي معيشتهم
تطوير قدرات هيئة قناة السويس .. لصالح الاقتصاد الوطني
النهوض بالسكة الحديد والمترو .. وربط العاصمة الإدارية بمدن القاهرة الكبري
لقاءات واتصالات واسعة أجراها الرئيس ورسائل لزعماء العالم
لتأكيد موقف مصر من سد النهضة والحفاظ علي حقوقنا المائية

جهود غير مسبوقة للدولة
لتطويق الوباء العالمي..
ويبقي دور المواطن

ماذا يفعل عملاء الشيطان
مع شعب يتمتع بالوعي
ويستطيع كشف زيفهم؟!

* لا صوت يعلو فوق صوت المعركة هكذا تتعامل الدول القوية دائمًا فما بالك بدولة تخوض أكثر من معركة في آن واحد ولكن الثقة المطلقة في المولي عز وجل ستجعلها تخرج منها جميعًا منتصرة طالما أن ربان سفينتها يراعي الله ولا يتوكل إلا عليه وثقته دائمًا في شعبها العظيم الذي قدر له أن يخوض خلال السنوات التسع الماضية عددًا من المعارك جميعها كانت معارك بقاء وبفضل الله يحقق الانتصار تلو الآخر ويصعد نجمها بمعدلات تفوق الخيال.. إنها مصر وربان سفينتها الرئيس عبدالفتاح السيسي وشعب أدرك الخطر فالتف خلف القائد وازداد وعيه وعرف من عدوه الحقيقي وهذا ما يجعلنا نؤكد أننا سنخرج من المعركة مع الفيروس اللعين منتصرين بشرط أن نلتزم بالضوابط وما تتخذه الدولة من إجراءات وقائية تبشر بالنجاح للحفاظ علي أرواح المواطنين وتحقيق سلامتهم وهو الشغل الشاغل لرئيس مصر وحكومتها يسابقون الزمن من أجل المصريين وظهر ذلك واضحًا في كافة الاجتماعات التي عقدت خلال الأسبوع المنقضي وما نتج عنها من قرارات وإجراءات.
* استهل الرئيس عبدالفتاح السيسي نشاطه الأسبوع الماضي باجتماع مع د. مصطفي مدبولي رئيس مجلس الوزراء ووجه الرئيس خلاله بتعليق الدراسة في المدارس والجامعات لمدة أسبوعين وهذه خطوة سديدة ضمن خطة الدولة الشاملة للتعامل مع أي تداعيات محتملة لفيروس كورونا المستجد كما وجه الرئيس بتخصيص مبلغ 100 مليار جنيه لتمويل الخطة الشاملة وما تتضمنه من إجراءات احترازية.. كما عقد الرئيس اجتماعًا حضره د. مدبولي ووزراء الكهرباء والتنمية المحلية والإسكان والنقل ورئيس هيئة الرقابة الإدارية وتناول الاجتماع تداعيات موجة الطقس السيئ التي ضربت البلاد مؤخرًا والإجراءات التي اتخذت ووجه الرئيس إلي علاج أي مشاكل قد تكون ظهرت جراء تلك الظروف غير المسبوقة وضرورة تعزيز التنسيق بين الجهات المختلفة وشدد علي ضرورة الإصلاح الفوري لكافة الأضرار الناتجة عن تلك الظروف الجوية وحصر التحديات التي واجهت جهات الدولة لا سيما ما يتعلق بتصريف المياه.
* كما عقد الرئيس السيسي اجتماعًا بحضور د. مدبولي ود. هالة السعيد ود. محمد معيط ونائب وزير المالية للسياسات المالية ونائب وزير المالية للخزانة العامة ونائب وزير التخطيط لشئون التخطيط وتم خلاله استعراض مشروع الموازنة العامة 2020/2021 ووجه الرئيس باتخاذ الإجراءات لزيادة دخول العاملين بالدولة بما يساهم في الارتقاء بمستوي معيشتهم وذلك من خلال إقرار علاوة دورية للعاملين المخاطبين بقانون الخدمة المدنية بنسبة 7% من إجمالي الأجر الشامل والعاملين غير المخاطبين بنسبة 12% من الأجر الأساسي كما وجه الرئيس بزيادة حد الإعفاء الضريبي لكافة العاملين بأجر من 8 آلاف جنيه إلي 15 ألف جنيه سنويًا واستحداث شريحة ضريبية منخفضة بقيمة 2.5% لأصحاب الدخول التي تقل عن 35 ألف جنيه سنويًا وبما يساهم في زيادة الدخل الشهري للمواطنين الأقل دخلاً.. شهد الاجتماع استعراضًا للخطة الاستثمارية للدولة لعام 2021 التي تستهدف تحقيق معدل نحو قدره 6% بما يساهم في توفير فرص العمل لخفض معدل البطالة.
* الرئيس عقد اجتماعًا مع الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس تم خلاله استعراض الأهداف الاستراتيجية للهيئة حتي عام 2023 ومتابعة الموقف التنفيذي لعملية التطوير والتحديث للهيئة ومشروعاتها المختلفة ووجه الرئيس إلي ضرورة تطوير قدرات الهيئة وتعظيم مواردها لصالح الاقتصاد الوطني باعتبارها من أهم الأصول المملوكة للدولة.. تم خلال الاجتماع استعراض جهود تطوير وتحديث وهيكلة الشركات التابعة لقناة السويس وكذا عرض محاور تطوير المجري الملاحي لقناة السويس.. كما عقد الرئيس اجتماعًا مع د. مصطفي مدبولي والفريق كامل الوزير وزير النقل وبحضور اللواء أمير سيد أحمد مستشار الرئيس للتخطيط العمراني واستعرض خلال الاجتماع الموقف التنفيذي للمشروعات الحالية لوزارة النقل وفي مقدمتها مشروع تطوير شبكة السكة الحديد فضلاً عن المشروع القومي للطرق والمحاور ومشروعات النقل الخاصة بربط العاصمة الإدارية بمدن القاهرة الكبري. بالإضافة إلي مشروعات مترو الأنفاق. ووجه الرئيس باستكمال إنشاء كافة الخدمات علي جميع الطرق والمحاور الجديدة الجاري تشييدها قبل افتتاحها وكذا التي يتم توسعتها أو رفع كفاءتها.. عرض وزير النقل الموقف التنفيذي لعدد من المشروعات وكذا الموقف التنفيذي للخط الثالث للمترو وجهود تجديد وصيانة شبكة السكة الحديد.
* الرئيس عقد اجتماعًا أيضًا مع د. مصطفي مدبولي ود. رانيا المشاط وزيرة التعاون الدولي تناول جهود الوزارة في إطار الاستراتيجية الاقتصادية والتنموية للدولة ووجه الرئيس خلال الاجتماع بالاستثمار الأمثل للتمويل المقدم من الشركاء الدوليين لصالح دفع التنمية الشاملة في مختلف القطاعات والتعظيم المردود.. وزيرة التعاون الدولي عرضت أبرز جهود الوزارة خلال الفترة الماضية خاصة ما يتعلق بزيادة فاعلية التعاون الإنمائي وتعظيم حجم التعاون الفني مع الشركاء الدوليين بالاستفادة من الخبرات والتجارب الناجحة كوسيلة فعالة لتحقيق التنمية.
* أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال استقباله الفريق أول محمد حمدان دقلو النائب الأول لرئيس مجلس السيادة السوداني أن سياسة مصر دائمًا كانت سندًا ودعمًا للسودان خاصة خلال المرحلة الانتقالية الحساسة الراهنة آخذًا في الاعتبار المصلحة الاستراتيجية المشتركة التي تجمع البلدين الشقيقين وحمل الرئيس السيسي دقلو نقل تحياته إلي أخيه الفريق أول ركن عبدالفتاح برهان رئيس مجلس السيادة السوداني.. من جانبه نقل دقلو تحيات الفريق ركن البرهان إلي الرئيس السيسي مشيدًا بالمساندة المصرية الصادقة والحثيثة للحفاظ علي أمن واستقرار السودان في ظل المنعطف التاريخي المهم الذي تمر به.. اللقاء شهد التوافق حول مجمل القضايا الإقليمية كما تم استعراض تطورات ملف سد النهضة في ضوء ما انتهت إليه المفاوضات في واشنطن من اتفاق تم التوقيع عليه بالأحرف الأولي من قبل مصر.
* الرئيس السيسي تلقي اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الكيني أوهورو كينياتا تم خلاله تبادل وجهات النظر بشأن آخر تطورات ملف سد النهضة في ضوء ما انتهت إليه المفاوضات في واشنطن من اتفاق وقعت عليه مصر بالأحرف الأولي وأعرب الرئيس الكيني عن دعمه للموقف الإيجابي المصري خلال المفاوضات والذي يأتي من منطلق حسن النية والإرادة السياسية المصرية الصادقة.. الرئيس السيسي أعرب عن تقديره للموقف الكيني الداعم لمصر في ملف سد النهضة مؤكدًا أهمية تعزيز التعاون الاستراتيجي بين دول حوض النيل في إطار المصلحة المشتركة وتحقيق التنمية ومشددًا علي استمرار مصر في إيلاء هذا الموضوع أعلي درجات الاهتمام للحفاظ علي مقدرات الشعب المصري.
* الرئيس تلقي أيضًا اتصالاً هاتفيًا من المستشارة الألمانية انجيلا ميركل أكد الرئيس خلاله تضامن مصر حكومة وشعبًا مع حكومة وشعب ألمانيا الصديق إزاء أزمة فيروس كورونا المستجد معربًا عن التطلع لتبادل الخبرات والتنسيق بين جهات تقديم الرعاية الصحية بالبلدين في إطار الجهود الدولية لاحتواء انتشار الفيروس.. تم خلال الاتصال مناقشة عدد من الموضوعات المتعلقة بأطر التعاون الثنائي بين البلدين وتبادل الرؤي في بعض الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك وفي مقدمتها تطورات القضية الليبية.. كما تم التباحث حول آخر تصورات ملف سد النهضة في إطار ما توصلت إليه المفاوضات في واشنطن.
* من المؤكد أن الجولات المكوكية التي يقوم بها سامح شكري وزير الخارجية المصري الذي يجوب العالم حاملاً رسائل الرئيس عبدالفتاح السيسي إلي كل القادة والزعماء والرؤساء في مختلف الدول لإيضاح وعرض موقف مصر بشأن ملف المفاوضات لسد النهضة والذي يؤكد صدق نوايا مصر سوف يكون له مردود طيب خاصة وأن مصر صاحبة حق تاريخي في مياه النيل ولن تتنازل عنه وهي لا تريد أن تحرم أحدًا من حقوقه كما هو الحال في شأن التنمية التي تريدها إثيوبيا ولكن بشرط ألا يكون ذلك علي حساب حياة المصريين لأن مياه النيل هي حياة لشعب الكنانة.. شكري يعرض أيضًا خلال رحلاته المكوكية موقف مصر من القضايا الإقليمية وما يدور حول بلادنا من صراعات ويلقي ذلك توافقًا مع وجهات نظر كل الرؤساء والقادة في الدول المختلفة.. يقينًا أن النصر دومًا للحق ومصر صاحبة حق في مياه النيل ولن تتنازل عنه.
* ما اتخذته مصر من إجراءات للتعامل مع الوباء العالمي كورونا الذي مازال يضرب بكل قوة كل بقاع الأرض ولم تنج منه حتي كبريات الدول وأكثرها تقدمًا يجعلنا نفخر بمصرنا قيادة وحكومة ويتأكد لنا جميعًا أن اختيارنا للرئيس عبدالفتاح السيسي قائدًا للبلاد كان اختيارًا وتوفيقًا من عند الله فالرجل يواصل الليل بالنهار متحديًا كل الظروف من أجل حماية أبناء الشعب من هذا الخطر الداهم وكان للإجراءات الاحترازية السريعة الأثر البالغ في انخفاض عدد المصابين والوفيات في مصر حتي الآن فقد خصص مائة مليار جنيه لمواجهة وتطويق هذا الوباء وأصدر قراراً بتعليق الدراسة في المدارس والجامعات ثم إجراءات تتسارع من أجل تخفيف التزاحم والاختلاط في مواقع العمل والأماكن المزدحمة وكان آخرها غلق المقاهي والمحلات العامة والأسواق لمدة 11 ساعة يوميًا باستثناء الصيدليات ومحلات البقالة والمخابز وتتسارع وتيرة تجهيز المستشفيات التي تؤهل لاستقبال المرضي أو المخالطين لهم ووقف حركة الطيران والسفر وتزويد كل المواقع بالأجهزة الاستدلالية التي من شأنها إعطاء مؤشرات علي الإصابة وصدور التوجيهات إلي جميع المراكز البحثية بالعمل ليل نهار من أجل التوصل إلي عقار للعلاج والتواصل مع كافة بلدان العالم للوقوف علي آخر ما توصلوا إليه في شأن إيجاد علاج لهذا الوباء.. الوتيرة تتسارع أيضًا لتوفير احتياجات الأسر المصرية من المواد الغذائية والأدوية وغيرها من مستلزمات الحياة.
* كل ما فعلته الدولة المصرية غير مسبوق ولكن يبقي دور المواطن المصري الذي يجب أن ينفذ ما تطلبه الدولة والتي لا تستهدف من ورائه سوي الحفاظ علي حياة المواطنين وألا تأخذ الأمور مأخذ الاستهتار مثلما فعل مواطنو بعض الدول والنتيجة الآن كارثية لا يجدون مدافن لمواراة جثامين ضحايا هذا الفيروس اللعين.. حياة الإنسان غالية والدولة تبذل قصاري جهدها للحفاظ علي كل نفس مصرية.. والتعاون مع الدولة أمر واجب لا نقاش فيه وأي تهاون أو عدم الالتزام بتنفيذ الإجراءات الاحترازية أمر غير مقبول والإصغاء إلي النصائح والإرشادات التي توجهها أجهزة الدولة أهم طرق النجاة.
* للأسف هناك فئة ارتضت لنفسها الخيانة والعمالة وباعوا ضمائرهم للشيطان بأبخس الأثمان وفي مقدمة هؤلاء أعضاء الجماعة الإرهابية ومن علي شاكلتهم من الكارهين للحياة والكارهين لمصر يحاولون بث سمومهم في صدور المصريين بشائعات يطلقونها هنا وهناك وتقارير مفبركة تصدر عن منظمات مشبوهة ويروج لها عملاء الشيطان في قنوات الإفك والخديعة وفي مقدمتها قناة الخنزيرة التي تستطيع أن تحصل وبلا منافس علي جائزة الكذب والتلفيق وجائزة القناة الأكثر إثارة للفوضي ومحاولات تقسيم الدول وتفتيت الشعوب إذ يحاول هؤلاء وأقرانهم المتواجدون في تركيا الفارين من العدالة إثارة البلبلة في البلاد بالإعلان عن أرقام للمصابين والوفيات تخالف تمامًا الحقيقة ويكذبون رغم أن منظمة الصحة العالمية تتابع علي مدار اللحظة كافة الحالات التي تظهر للمصابين بفيروس كورونا في كل بلدان العالم وتعلنها أولاً بأول دون إخفاء أو مواربة ومصر واحدة من تلك الدول التي تراقبها منظمة الصحة العالمية وبالتالي لا يستطيع أحد إخفاء أية معلومة.
لقد أكد الشعب المصري ومازال يؤكد أنه يتمتع بوعي كبير ظهر وتجلي حينما ثار علي الجماعة الإرهابية وطردهم في 30 يونيه 2013 من سدة الحكم وفكك مفاصلهم واجتث ما زرعوه من عناصر في مؤسسات الدولة والشعب قادر علي كشف الزيف وإحباط محاولات نشر الفوضي ولن يستجيب لشائعات هؤلاء المرضي وبتضافره مع الدولة سيخرج إن شاء الله من هذه المحنة منتصرًا والمهم الالتزام والانضباط وتنفيذ النصائح والإرشادات التي يأتي في مقدمتها النظافة.. وألا يكون ضحية للمتآمرين وبائعي الوهم ولا يصدق إلا ما تعلن عنه الدولة ومؤسساتها المختصة.. حمي الله مصر وستبقي دومًا كنانة الله في أرضه.. تحيا مصر.. تحيا مصر.. تحيا مصر.

الأخبار الأكثر قراءة

تتبعنا علي شبكات المواقع الاجتماعية

مصلحة الضرائب المصرية






المقالات