• مصر
  • السبت 22 من يونيو 2019 -- 06:53:30 مساءً.

رئيس مجلس الإدارة
ســـعــــد ســـلــــيــــــم

رئــيس التــحريــر
خــالــد السكــران

خالد السكران

مهام القوات المسلحة.. مقدسة

لمن يفهم!!

بقلم .... خالد السكران

السبت 28 ديسمبر 2019


الحفاظ علي الأمن القومي وحماية الدولة والمسار الدستوري.. مسئوليات ثابتة
المتآمرون يستهدفون جيش مصر.. بعد دوره المشهود في حماية الوطن
نقول للكارهين: المصريون قادرون علي صنع المستقبل.. بقيادة رئيسهم
أردوغان يعيش حالة من "المناخوليا" والوهم بعودة الإمبراطورية العثمانية
علي الشعب الليبي إعلان الوحدة وإزاحة السراج.. قبل أن ينهب الأتراك ثرواته
اتصالات السيسي بقيادات العالم.. تجسد مكانة أرض الكنانة
تأكيد الحرص علي التعايش بين الأديان.. مع بابا الفاتيكان
مكالمة الرئيس لترامب وكونتي.. ترسخ موقفنا الثابت تجاه ليبيا
ومنع التدخل الخارجي في شئون البلد الشقيق.. ومكافحة الإرهاب
التغييرات الوزارية الأخيرة هدفها المزيد من النجاح ورفع مستوي معيشة المواطن
التعاون بين وزير الإعلام والهيئات الثلاثة.. ضروري لمواجهة التحديات

الرئيس عبدالفتاح السيسي أكد خلال افتتاحه لمشروع مجمع الإنتاج الحيواني في الفيوم أن القوات المسلحة مسئولة عن الأمن القومي والحفاظ علي الدولة المصرية ومنعها من السقوط والحفاظ علي المسار الدستوري ومدنية الدولة وديمقراطيتها.. الرئيس قال ذلك وهو الحق بعينه لأن الجيش المصري جيش ليس فيه فرد واحد ضابطاً كان أو مجنداً أو صف ضابط غير مصري ليس به مأجور ولا مرتزق مثلما يحدث في بلدان العالم وليس في جيش مصر من هو من غير أبوين مصريين ولا حتي بالتجنس.. جيش يتسابق كل شباب الوطن علي الالتحاق به لينالوا ذلك الشرف سواء من يتقدمون للكليات العسكرية أو من يطلبون لأداء الخدمة العسكرية.. وما لا يدركه البعض أن تقدم القوات المسلحة الصفوف للمشاركة فيما تقوم به الدولة من مشروعات قومية عملاقة هو أحد أدوار تلك المؤسسة العظيمة وذلك لأن تلك المشروعات تعد مهمة أمن قومي في الحفاظ علي الدولة واستقرارها وهي مهمة مستقرة وثابتة ومقدسة للجيش ومن مهام الجيش أيضاً الحفاظ علي مدنية الدولة ومنع سقوطها.
ولأن الجيش المصري وإسقاط الدولة المصرية هدف للمتآمرين علي الوطن منذ 25 يناير حينما تكالب أعداء الحياة واستأجروا نفراً من الذين باعوا أنفسهم للشيطان لهدم الدولة المصرية فقد كانت هناك محاولات مستميتة من هؤلاء لإسقاط الجيش خاصة بعد أن أنهكوا رجال الشرطة ولكن لم تفلح محاولات هؤلاء الخونة فقد تقدم الجيش المصري العظيم الصفوف وقام بدوره المشهود وحمي الوطن معرضاً حياة أبنائه للخطر وتصدر المشهد وتعامل بالحكمة حتي عبرت البلاد مرحلة الخطر الأولي ولكن الأفاعي واصلوا بث سمومهم وجاء من نصب نفسه زعيماً علي الشعب وهو المدعو محمد البرادعي الذي مازالت يداه ملطختين بدماء أبناء العراق الذين قتلهم الأمريكان بدم بارد بعد أن زور هذا البرادعي تقريراً دون فيه أن العراق يمتلك أسلحة نووية ولأنه أحد عبدة الدولار فقد أساء للجيش المصري محاولاً السخرية منه يوم أن قال "الجيش المصري بيعمل مكرونة". يا برادعي لن ندعوك لمشاهدة ما يحدث علي أرض مصر وما يتم إقامته من مشروعات في رحاب الكنانة تحت إشراف رجال القوات المسلحة و"كفاية عليك" تشوفها عبر السوشيال ميديا أنت وأمثالك من الكارهين للوطن والحياة ونحن مدركون أنك وغيرك بعد مشاهدة تلك المشروعات تقومون بشرب الخمر ليغيب وعيكم حتي لا تقتلكم الحقائق.. المصريون. يا برادعي ويا قرضاوي ويا نور ويا معتر ويا نصر ويا كل من تكرهون مصر. قادرون مع جيشهم وتحت قيادة رئيسهم علي صنع المستقبل وحماية الوطن ومواجهة كل من تسول له نفسه أن يفكر في الإضرار بمصر وسيبقي شعارنا يد تبني ويد تحمل السلاح لتلقن كل غبي ممن يمولونكم ويدعمونكم دروساً لن ينسوها مدي الحياة.
الأراجوز العثماني وبهلول الليبي يسعيان وبكل قوة إلي إشعال الحرائق في المنطقة. أردوغان يتوجه إلي برلمان بلاده خلال أيام للحصول علي موافقة لإرسال قوات عسكرية إلي ليبيا بناء علي طلب رئيس حكومة الوفاق الليبية "ابن التركية" الذي طالب بدعم عسكري أفراداً ومعدات. والحقيقة أن هناك من يريد الإسراع بإسقاط أردوغان داخل البرلمان التركي بعد أن "زهقوا" من حالة "المناخوليا" التي يعيش فيها والوهم الذي سيطر عليه ورغبته في إعادة الإمبراطورية العثمانية وهو ما لن يحدث والأتراك أنفسهم يعلمون ذلك. ولكن بعض أعضاء البرلمان هناك سوف يوافقون علي ذلك باعتباره أحد بنود الاتفاقية التركية الليبية الباطلة التي أكد الكثير من بلدان المنطقة أنها غير قانونية. ومن هنا فإن البرلمان التركي سيوافق للإسراع بنهاية أردوغان ولكن سيكون لذلك أضرار كبيرة داخل ليبيا حيث ستأتي هذه القوات لمواجهة الجيش الوطني الليبي الذي يقوم حالياً بتطهير البلاد من داعش والجماعات الإرهابية والهدف هو تقويض قوات مواجهة الإرهاب. ومن هنا يجب علي الشعب الليبي أن يفطن إلي ذلك ويعلن الوحدة فوراً وإزاحة هذا السراج وإلقائه في سلة المهملات والخلاص منه ومن حكومته التي ستكون سبباً في تدمير ليبيا شعباً وجيشاً. بل ستنهب كل ثرواته من قبل هؤلاء الأتراك الذين تحولوا إلي لصوص وقراصنة وكلما ضاق بهم الحال في أنقرة وضعف اقتصادهم سيتحولون إلي لصوص.. الوحدة يا أبناء الشعب الليبي طريقكم للخروج من النفق المظلم الذي يمكن أن تسقطوا فيه.
خلال الـ 24 ساعة الماضية كان للرئيس عبدالفتاح السيسي ثلاثة اتصالات تليفونية مهمة تجسد مكانة أرض الكنانة. كان بدايتها مع بابا الفاتيكان قدم فيه الرئيس التهنئة إلي البابا فرنسيس بمناسبة عيد الميلاد المجيد والعام الميلادي الجديد.. الرئيس أكد لبابا الفاتيكان أن مصر تكن كل التقدير لجميع القيادات الدينية علي مستوي العالم باختلاف أطيافهم خاصة قيادات الفاتيكان الذين تربطهم بمصر علاقات قوية خاصة في ظل النهج الحالي لمصر في إرساء قيم التعايش وحرية العبادة واحترام الآخر وأكد الرئيس أن هناك ضرورة لتفهم الخصوصية واختلاف ثقافة المنطقة بما تتضمنه من مبادئ.. من جانبه أشاد البابا فرنسيس بجهود مصر تحت قيادة الرئيس السيسي التي تهدف إلي تحقيق التقارب والتعايش والتفاهم بين أبناء كافة الديانات وهو ما تجسد علي أرض الواقع في مصر من إجراءات. ومنها إنشاء وافتتاح كاتدرائية ميلاد المسيح في العاصمة الإدارية الجديدة. جنباً إلي جنب مع مسجد الفتاح العليم وهي خطوة حملت العديد من الدلالات الرمزية ورسائل سلام ومحبة للعالم أجمع.
الاتصال الثاني كان مع رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي وأكد الرئيس السيسي خلاله علي موقف مصر الثابت الداعم لاستقرار وأمن ليبيا واحترام إرادة الشعب الليبي ومساندة جهود الجيش الوطني الليبي في مكافحة الإرهاب والقضاء علي التنظيمات الإرهابية ورفض كل التدخلات الأجنبية في الشأن الليبي.. كونتي أكد سعي بلاده لحل الوضع الراهن وتسوية الأزمة الليبية التي تمثل تهديداً لأمن المنطقة بأكملها وضرورة عودة الاستقرار إلي ليبيا واستعادة قوة وفاعلية مؤسساتها وضرورة تكثيف الجهود المشتركة لتحقيق ذلك.
الاتصال الثالث كان مع الرئيس الأمريكي ترامب حيث أكد خلاله الرئيس السيسي دعم مصر لتفعيل إرادة الشعب الليبي في تحقيق الأمن والاستقرار لبلاده وأهمية الدور الذي يقوم به الجيش الوطني الليبي في هذا السياق لمكافحة الإرهاب وتقويض نشاط التنظيمات والميليشيات المسلحة التي باتت تهدد الأمن الإقليمي بأسره. وشدد الرئيس السيسي خلال الاتصال علي ضرورة وضع حد لحجم التدخلات الخارجية غير المشروعة في الشأن الليبي.. كما تم خلال الاتصال التطرق إلي ملف سد النهضة. وأعرب الرئيس عن التقدير لجهود الولايات المتحدة في رعاية المفاوضات الثلاثية الخاصة بسد النهضة.. من جانبه أكد الرئيس الأمريكي اهتمامه وحرصه علي نجاح تلك المفاوضات للخروج بنتائج إيجابية عادلة تحفظ حقوق جميع الأطراف.
التغييرات الوزارية الأخيرة من المؤكد أن الأهداف المرجوة منها تحقيق المزيد من النجاح والإسراع في إنجاز المشروعات التي تستهدفها الدولة لرفع مستوي معيشة المواطنين وضمان الحياة الكريمة لكل مصري ومصرية علي أرض هذا الوطن ومغادرة البعض لموقعه وزيراً كان أو محافظاً ليس لكونه سيئاً ولكن نحتاج دائماً إلي القادرين علي دفع عجلة التنمية إلي الأمام أسرع مما كان.. ولقد اشتمل التعديل الوزاري علي تعيين الكاتب الصحفي أسامة هيكل وزيراً للدولة للإعلام. وللحقيقة كما كنا نحن العاملين في هذا المجال نحتاج إلي وزير يقوم بالتنسيق بين الهيئات الإعلامية الثلاث ويشاركهم في وضع السياسات والرؤي ويكون حلقة اتصال دائمة بين العاملين في هذه المهن والحكومة ويقدم الدعم خاصة أن الوزير من أبناء المهنة ولم يبتعد عنها. بل ازداد خبرات بما تقلده من مناصب أدرك من خلالها ما يواجهه الإعلام من عقبات بذلت الهيئات الثلاث جهوداً مشكورة خلال السنوات الثلاث الماضية تقريباً ونجحت في حل بعضها وساهمت في الحد من الأزمات بشكل كبير وفي اعتقادي أن التعاون بين وزير الإعلام والهيئات خلال المرحلة المقبلة سيكون له مردود كبير علي العمل الإعلامي ويمكن العاملين من مواجهة التحديات خاصة بعد أن ذهب أعداء الوطن والحياة علي الاعتماد علي وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي كوسيلة هامة لإحداث حالة من الفوضي في البلاد وهو ما لم يحدث ولن يحدث إن شاء الله.

الأخبار الأكثر قراءة

تتبعنا علي شبكات المواقع الاجتماعية

مصلحة الضرائب المصرية






المقالات