• مصر
  • السبت 22 من يونيو 2019 -- 06:53:30 مساءً.

رئيس مجلس الإدارة
ســـعــــد ســـلــــيــــــم

رئــيس التــحريــر
خــالــد السكــران

خالد السكران

أفريقيا صوت واحد متناغم أمام السبع الكبار في ظل رئاسة مصر

لمن يفهم

بقلم .... خالد السكران

السبت 31 أغسطس 2019

إشادات رؤساء الدول بالسيسي.. ترجمة حقيقية للإنجازات والنجاحات
شهادة ترامب وجونسون صفعة قوية علي وجه الجماعات الإرهابية
الرئيس يضع أولويات الدول الأفريقية أمام الشركاء الدوليين
التنمية المستدامة لن تكتمل دون تحقيق المساواة وتمكين المرأة
القمة المصرية- الكويتية.. أولويات وقضايا مصيرية
* الأسبوع الماضي كان حافلاً بنشاط رئاسي مكثف بدأه الرئيس السيسي بالمشاركة في قمة الدول الصناعية السبع الكبري. بمدينة بياريتز بفرنسا تلبية لدعوة نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون. بمشاركة 24 وفداً.. التقي الرئيس خلالها عدداً من الرؤساء من بينهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمستشارة الألمانية إنجيلا ميركل ورؤساء وزراء اليابان وكندا وبريطانيا.
القمة كانت فرصة لعقد قمم رئاسية ولقاءات ثنائية مهمة مع أهم قادة العالم ورؤساء دول وحكومات عديدة في مقدمتهم الرئيس الأمريكي ترامب.. كما مثلت فرصة مناسبة لبحث عدد من الموضوعات مثار الاهتمام الدولي. ومن بينها قضايا الأمن ومكافحة الإرهاب والتطرف. ومواجهة استخدام الانترنت للاغراض الارهابية. وسبل مواجهة الاتجار بالبشر والهجرة غير الشرعية. ومكافحة عدم المساواة ودعم تمكين المرأة خاصة في أفريقيا. فضلا عن قضايا البيئة والمناخ والتنوع البيولوجي. وتطورات النظام الاقتصادي والمالي العالمي.
ولعل أبرز لقاءات الرئيس السيسي خلال قمة بياريتز كانت مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب الذي أعرب عن بالغ تقديره لمصر ولشخص الرئيس السيسي. وما حققته مصر تحت قيادته من أمن واستقرار وتطورات تنموية بالرغم من المحيط الاقليمي غير المستقر وما يفرضه ذلك من تحديات ضخمة.
لقاء- السيسي- ترامب تطرق إلي ملف مكافحة الإرهاب. حيث أعرب الرئيس الأمريكي عن دعم الولايات المتحدة الكامل للجهود المصرية في هذا الصدد. مشيدا بجهود مصر ورئيسها لتعزيز مباديء وقيم التسامح الديني وحرية العبادة في مصر.. وهنا أكد الرئيس السيسي علي أهمية تضافر جهود المجتمع الدولي لتقويض خطر الإرهاب ومنع وصول الدعم لتنظيماته سواء بالمال أو السلاح أو الأفراد.. كما تناول اللقاء أيضا تطورات مختلف القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. ومن بينها القضية الفلسطينية. حيث أكد الرئيس السيسي دعم مصر لجميع الجهود المخلصة التي تهدف لايجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية. علي أساس مرجعيات وقرارات الشرعية الدولية. بما يسهم في إعادة الاستقرار وفتح آفاق جديدة تستفيد منها جميع شعوب المنطقة.
* شهادة ترامب بنجاحات مصر وإشادته بانجازات رئيسها ووصولها إلي المكانة التي تستحقها كانت بمثابة صفعة قوية علي وجوه الجماعات الارهابية وقنوات الشر التي تروج لها في الخارج ومن يدعمونها هنا وهناك.. حيث أوغرت صدورهم وأشعلت نيران الحقد في صدورهم ولم يعد لهم حديث طوال الأيام الماضية إلا عن إشادات ترامب وغيره من زعماء الدول القوية بمصر ورئيسها خلال قمة السبع الكبار بفرنسا.. فسارعت أبواق الشر كعادتها إلي إهالة التراب علي كل إشادة والتسفيه من كل انجاز تحققه مصر في المحافل الدولية.. ونسي هؤلاء المغرضون أن المصريين الشرفاء لا يشاهدون قنواتهم بعدما اكتشفوا خداعها وزيفها وتدليسها وتجديفها ضد مصالح مصر وإرادة شعبها.
هذه القنوات ومن يمولونها ويدعمونها لا يروق لهم ما تحققه مصر بقيادة السيسي من نجاحات اقتصادية وانتصارات متتالية علي الإرهاب واستعادتها لمكانتها الاقليمية والدولية بعد فترة ركود وتراجع عقب احداث يناير حتي صارت اليوم وبفضل جهود شعبها ورئيسها مثال اعجاب العالم ومنظماته ومنتدياته الاقتصادية المهمة.
أما اللقاء الذي جمع الرئيس السيسي برئيس الوزراء البريطاني الجديد بوريس جونسون- وهو بالمناسبة أول لقاء يجمع بينهما بعد تولي الأخير منصبه- فلم يكن أقل حفاوة وإشادة من جانب جونسون الذي أبدي اعجابه بما تحقق في مصر علي المستوي الاقتصادي من تطورات ايجابية ملموسة.. ولم ينس الرئيس السيسي التأكيد علي ضرورة تكثيف جهود المجتمع الدولي في التصدي للارهاب. من خلال مقاربة شاملة تتضمن قطع تمويل الإرهاب ووقف دعمه بالسلاح والأفراد والغطاء السياسي. فضلا عن نشر وتعزيز الفكر الديني الوسطي ودحض الفكر المتطرف. كما تم التوافق والتطلع المتبادل خلال اللقاء لأن تشهد الفترة المقبلة خطوات فعالة لتطوير العلاقات الثنائية بين مصر وبريطانيا وتفعيل أطر التعاون المشترك في مختلف المجالات خاصة الاقتصادية والسياسية والأمنية والسياحية.. فضلا عن مواصلة التشاور والتنسيق السياسي حول قضايا المنطقة وتطورات الأزمات بها في ضوء التحديات والتهديدات المتعددة التي تموج بها المنطقة خلال هذه المرحلة.
جونسون أكد أيضا عزم حكومته الارتقاء بمختلف أوجه العلاقات الثنائية مع مصر. لاسيما في المجالات الاقتصادية والتنموية والاجتماعية.
* المستشارة الألمانية بدورها أشادت خلال لقائها بالرئيس السيسي علي هامش القمة بالروابط والعلاقات المتينة التي تجمع بين مصر وألمانيا. وثمنت قوة الدفع الكبيرة التي تشهدها العلاقات بين البلدين مؤخراً. خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية. مؤكدة في هذا الاطار أن مصر تعد أحد أهم شركاء ألمانيا بالشرق الأوسط.. وهو الأمر الذي يعكس بجلاء كيف أن مكانة مصر ودورها المحوري يزداد رسوخاً يوماً بعد الآخر في ظل قيادة الرئيس السيسي.
وقبل مغادرته إلي مدينة يوكوهاما اليابانية للمشاركة في قمة التيكاد التقي الرئيس السيسي نظيره الفرنسي. مشيدا بقوة وتميز العلاقات المصرية الفرنسية وما تتسم به من خصوصية تاريخية. وهو الأمر الذي قابله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالترحاب. مثمنا مشاركة السيسي في أعمال القمة. مشيدا بالعلاقات الثنائية يبن مصر وفرنسا والروابط الحضارية والثقافية التي تربط بين الشعبين المصري والفرنسي الصديقين.. كما أعرب ماكرون عن حرص بلاده علي تعزيز آليات التعاون المشترك ومواصلة تطوير العلاقات الثنائية والتشاور والتنسيق حول القضايا السياسية ذات الاهتمام المشترك.
مشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسي في قمة بياريتز تكتسب أهمية خاصة في ظل رئاسة مصر الحالية للاتحاد الأفريقي وقد حرص الرئيس خلالها علي تكثيف لقاءاته برؤساء الدول والحكومات من الشرق والغرب ومن بينهم رئيس الوزراء الايطالي جوزيبي كونتي الذي أعرب عن حرص بلاده علي تعزيز علاقاتها مع مصر علي شتي الأصعدة. في ضوء التطورات الاقتصادية الايجابية التي تشهدها مصر خلال الفترة الأخيرة. وكذلك مواصلة التشاور حول مستجدات الأوضاع الأقليمية في ضوء جهود مصر في مكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.. وهو الأمر الذي قابله الرئيس السيسي بالتأكيد علي الأهمية التي توليها مصر لتطوير مختلف أطر التعاون المشترك بين مصر وإيطاليا في مختلف المجالات. فضلا عن التنسيق والتشاور إزاء القضايا الاقليمية ذات الاهتمام المشترك. كما أشاد خلال اللقاء بالعلاقات المتميزة تاريخيا بين البلدين في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتنسيق والتعاون للتصدي للعديد من التحديات في منطقة المتوسط.
شدد الرئيس السيسي علي ثوابت الموقف المصري القائم علي التوصل لتسوية سياسية في ليبيا تضمن الحفاظ علي وحدة ليبيا وسلامتها الإقليمية. وتمنع التدخلات الخارجية فيها. مع دعم دور مؤسسات الدولة الوطنية وعلي رأسها الجيش الوطني الذي يقوم بمحاربة الإرهاب والميليشيات المسلحة. بهدف تلبية طموحات الشعب الليبي الشقيق نحو عودة الاستقرار والأمن.
أفريقياً كانت حاضرة بقوة علي جدول أعمال الرئيس في فرنسا حيث استقبل كلاً من رئيس رواندا "بول كاجامي" ورئيس السنغال "ماكي سال" ورئيس جنوب أفريقيا "سيريل رامافوزا" ورئيس بوركينا فاسو "روك كابوري" بالاضافة إلي رئيس المفوضية الأفريقية "موسي فقيه" وذلك خلال غداء عمل استضافه الرئيس باعتباره رئيس الاتحاد الأفريقي. تنسيقاً للمواقف الأفريقية خلال قمة مجموعة الدول السبع وأفريقيا. والتوافق علي الرسائل العامة التي كان مقرراً طرحها. وبحيث تتحدث الدول الأفريقية المشاركة بصوت واحد متناغم خلال أعمالها لايصال رسالة قوية بشأن التحديات التي تواجه دول القارةوسبل معالجتها.
الرئيس أكد جوهر العلاقة بين القارة الأفريقية وشركائها الدوليين. كونها شراكة قائمة علي الندية والمساواة وتحقيق المصالح المشتركة للجانبين. وشدد علي أهمية إبراز الأولويات التنموية للدول الأفريقية أمام الشركاء ومن بينها القضاء علي الفقر. والتصدي لتغير المناخ. ومكافحة الأمراض المتوطنة. وتشغيل الشباب وتمكين المرأة وغير ذلك من القضايا فضلاً عن العلاقة العضوية بين تحقيق التنمية والحفاظ علي الأمن والاستقرار. والتركيز علي الأهداف المتضمنة في أجندة التنمية الأفريقية 2063.
وأمام جلسة "المناخ والتنوع البيولوجي والمحيطات" أوضح الرئيس السيسي ان التناول السياسي لقضايا البيئة يشكل مصلحة متبادلة والتزاماً أخلاقياً وجزءاً لا يتجزأ من منظومة التنمية. مؤكداً أن أفريقيا تظل المتضرر الأكبر من آثار التغيرات المناخية. ولفت إلي أن مصر لم تدخر جهداً خلال رئاستها لمجموعة الـ77 والصين والمجموعة الأفريقية لانجاح اتفاق باريس.
وفي كلمة أفريقيا أمام قمة السبع الكبار ضمن جلسة عمل "الشراكة بين مجموعة الـ7 وأفريقيا والتي بحثت اطلاق شراكة متوازنة بين الجانبين لتعزيز القدرة علي مواجهة التحديات السكانية والاقتصادية والمناخية. ومناقشة القضايا التي تؤثر علي الاستقرار السياسي والاقتصادي في القارة الأفريقية والأوضاع في منطقة الساحل والعمل علي إطلاق مبادرة لتعزيز ريادة أعمال المرأة في أفريقيا. أكد السيسي أننا لسنا في حاجة لاستعراض التحديات التي تواجه قارتنا.. وإنما نحتاج للعمل معاً وفق أولوياتنا ودون مشروطيات. مشدداً علي أن التنمية المستدامة لن تكتمل دون تحقيق المساواة وتمكين المرأة. وقال إن الطريق للخروج من الأزمة في ليبيا معروف.. ولا يحتاج سوي للإرادة الساسية وإخلاص النوايا. وإن دولنا الأفريقية تمتلك بنفس القدر فرصاً واعدة وإمكانات متنوعة.. تؤهلها لتكون شريكاً موثوقاً للمجتمع الدولي.
ومن قمة السبعة الكبار في فرنسا إلي قمة "التيكاد 7" في اليابان حمل الرئيس عبدالفتاح السيسي هموم وتطلعات القارة السمراء علي عاتقه حيث أكد في كلمته بالجلسة الافتتاحية لقمة التيكاد بمدينة يوكوهاما اليابانية أن أفريقيا تعي حجم التحديات التي مازالت تواجه الدول وتؤثر علي شراكتها مشيراً إلي أن دعم برامج وخطط تطوير قدرات أفريقيا يتسق مع رؤية مصر لتكامل القارة.
ودعا الرئيس إلي تكثيف التعاون العلمي والتنموي للاستفادة من قدرات أفريقيا في تنويع مصادر الطاقة. كما ناشد باسم أفريقيا مؤسسات القطاع الخاص العالمية للاستفادة من الاستثمار في القارة السمراء. موجهاً باسم أفريقيا دعوة لمؤسسات القطاع الخاص العالمية والشركات الدولية متعددة الجنسيات للاستثمار في القارة السمراء. مشيراً إلي أن أسواق أفريقيا مفتوحة والظروف الاستثمارية مهيأة وأيادينا ممدودة للتعاون وأراضينا غنية بالفرص والثروات وعزمنا علي بناء مستقبل قارتنا في شتي المجالات لا يلين.
الرئيس أكد أيضاً حجم التحديات التي لا تزال تواجه دولنا وتؤثر علي شراكتنا. في ظل مناخ دولي تجتاحه موجات الحمائية الاقتصادية والتجارية. فضلاً عن التوقعات المتشائمة بتراجع النمو العالمي. وارتفاع معدلات البطالة خاصة بين الشباب. وتفاقم تداعيات ظاهرة تغير المناخ. وما يعصف بالعالم من نزعات التطرف وموجات الإرهاب بما يفاقم من التحديات التي تواجه الدولة الوطنية في وقت تتزايد فيه تطلعات الشعوب وتغلب عليه ندرة الموارد وسوء التوزيع حيث تحتم علينا تلك الظروف تعزيز تعاوننا علي مختلف الأصعدة التنموية.
وخلال كلمته أيضاً حرص الرئيس علي مطالبة مؤسسات التمويل الدولية والقارية والإقليمية بأن تضطلع بدورها في تمويل التنمية بأفريقيا. وتوفير الضمانات المالية لبناء قدرات القارة بما يسهم في تعزيز التجارة وزيادة الاستثمار فثمة حاجة ماسة لدعم سياسة الاتحاد الأفريقي الإطارية لإعادة الإعمار والتنمية في مرحلة ما بعد النزاعات. لتحصين الدول الخارجة من النزاعات ضد أخطار الانتكاس وبناء قدرات مؤسسات الدولة لتضطلع بمهامها في حماية أوطانها ترسيخاً للاستقرار والسلام.
وفي ختام كلمته أمام قمة "تيكاد 7" أعرب الرئيس عن تطلعه لخروج تلك القمة بنتائج ملموسة وقابلة للتطبيق من أجل دفع عجلة التعاون بين اليابان ودول الاتحاد الأفريقي خاصة في ظل تطلع شعوبنا الأفريقية لما ستسفر عنه أعمال هذه القمة. فالهدف المنشود يكمن في ترجمة القرارات والتوصيات التي ستصدر عن القمة إلي خطوات عملية محددة. تضمن مواصلة الإنجازات التي حققتها علاقات التعاون بين اليابان ودول الاتحاد الأفريقي علي مدار العقود الماضية. واستكمال مسيرتنا لتحقيق المصالح المشتركة.. الأمر الذي يعكس مدي اهتمام مصر بعمقها الأفريقي وحرصها علي تنمية دول القارة السمراء وتعميق شراكتها بالعالم الخارجي في رئاسة القاهرة للاتحاد الأفريقي.
وما كادت تنتهي الرحلة الناجحة للرئيس السيسي إلي فرنسا واليابان حتي انطلق اليوم إلي الكويت الشقيقة لإجراء مباحثات رسمية مع أميرها الشيخ صباح الأحمد.
وتعد زيارة الرئيس السيسي للكويت هي الزيارة الثالثة له للدولة الشقيقة حيث كانت الزيارة الأولي في يناير 2015 وجاءت تعبيراً عن المواقف الجيدة لدولة الكويت والمساندة للشعب المصري والوقوف إلي جانب مصر في أعقاب ثورة 30 يونيو.
المباحثات المصرية- الكويتية سوف تتناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين والارتقاء بها إلي آفاق أرحب تلبي طموحات الشعبين وعدداً من الملفات الإقليمية وأبرزها الوضع في ليبيا وسبل تحقيق الوفاق الوطني في هذا البلد الشقيق والحفاظ علي سيادته ووحدة أراضيه فضلاً عن تأكيد أهمية دعم المؤسسات الشرعية في ليبيا ووقف إمدادات السلاح والمال إلي الميليشيات المتطرفة.
كما تتناول المباحثات آخر المستجدات علي الساحة العربية والتأكيد علي أن المرحلة الحالية وما تفرضه من تحديات تقتضي دفع وتعزيز العمل العربي المشترك لمواجهة المخاطر الراهنة والعمل علي التوصل إلي تسوية للمشكلات والنزاعات التي تعاني منها بعض دول المنطقة فضلاً عن بحث تعزيز التعاون مع الكويت علي مختلف الأصعدة الاقتصادية والسياسية ومواصلة التشاور والتنسيق حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وتبحث القمة أيضاً تأكيد أهمية تضافر جهود المجتمع الدولي من أجل إيجاد الحلول السلمية للصراعات التي تشهدها دول المنطقة في أقرب وقت ممكن بما يسهم في إرساء الأمن وتحقيق الاستقرار والتنمية للشعوب العربية.
من المقرر أن تشهد المباحثات تأكيد أهمية مواصلة العمل علي تطوير العلاقات بين مصر والكويت علي كل الأصعدة وأن المرحلة الراهنة تفرض تحديات كبيرة علي كل الدول العربية. مما يستلزم تضافر جميع الجهود العربية لتعزيز الأمن القومي العربي. وهكذا لا تنسي مصر شواغلها العربية في غمرة انشغالها بقضايا قارتها الأفريقية والمنطقة التي تشتعل بالصراعات والنزاعات المحمومة.

الأخبار الأكثر قراءة

تتبعنا علي شبكات المواقع الاجتماعية

المقالات