» هذه أهم المكونات الإدارية للهيكل التنظيمى لأجهزة منتخبات وفرق كرة القدم الكُبرى وفقاً لأحدث الممارسات العالمية
أكد الخبير الدولي الدكتور محمد فضل الله ومستشار اللجنة الأولمبية الإماراتية أن الإدارة الرياضية الناجحة أساسها وقوامها التقدير والتعاون والتكامل وهي أهم مرتكزات التفوق وتحقيق البطولات،وأوضح أن “السيطرة” لا تعنى “القيادة”.
وقال لمنصة “المساء أون لاين”: فى إدارة الرياضة وراء القائد النَاجح مُوظف ( مُبدع ) ، ووراء المُوظف المُبدع مُدير ( دَاعم ) ، فإدارة الرياضة تَنجح بالتقدير والتكامل.
جاء ذلك في سياق مبادرته الرائدة لتطوير الكرة المصرية والنهوض بالأندية الشعبية وطرح مقترحات لتطوير المنظومة الكروية،والرياضة المصرية بصفة عامة وفق أحدث الأساليب العصرية ،والاستفادة من أفضل التجارب والممارسات الدولية في هذا الشأن.
ووفقا لرؤيته عن أهم المكونات الإدارية للهيكل التنظيمى لأجهزة منتخبات وفرق كرة القدم الكُبرى ،وذلك في ضوء أحدث الممارسات العالمية رصدها في العناصر والمحددات التالية :
( أولاً ) :- الإدارة التنفيذية وتشمل العلاقة التنظيمية بين ( المدير الرياضي لاتحاد كرة القدم ، والمدير الادارى للمنتخب ومعاونية من الإداريين ).
(ثانياً ) :- الإدارة الفنية وتشمل العلاقة التنظيمية بين (المدرب العام ، ومساعد المدرب العام ، مدرب حراس المرمى ، ومدرب الأحمال او اللياقة البدنية).
(ثالثاً ) :- الادارة الطبية وتشمل العلاقة التنظيمية بين ( الفريق الطبى ، فريق العلاج الطبيعى ، فريق التأهيل البدنى ، فريق الاعداد النفسى والذهنى ، وفريق التغذية الرياضية ).
(رابعاً ) :- الادارة الرقمية وتشمل العلاقة التنظيمية بين (أخصائي التحليل الرياضى ، مسؤول المُتابعة الرقمية ، مسؤول الاحصاءات والمعدلات البيانية).
(خامساً ) :- إدارة التنسيق والإعلام وتشمل العلاقة التنظيمية بين (المتحدث الرسمى أو الاعلامى لمنتخب كرة القدم ، مسؤول تنسيق المباريات واعداد الجوانب اللوجستية ، مسؤول الترجمة إن تطلب الأمر).
(سادساً ) :- إدارة التخطيط والتنبؤ (وتشمل العلاقة التنظيمية بين (أخصائي القياسات ، أخصائي النظم والاجهزة الرقمية التى تستهدف التنبؤ بالقدرات وتنمية المهارات).
وأوضح أن المدير العام للإدارت التشغيلية لعمل مُنتخب كرة القدم وسالفة الذكر هو (المدير الفنى للمنتخب ).














