تقول دكتورة دعاء بيرو “خبيرة الإتيكيت والعلاقات الإنسانية والمتحدث التحفيزى ” إن هناك تفاصيل صغيرة قد يهملها بعض العشاق أو “الكابلز” أو لا يعيروها اهتماما ولكنها قد تفسد يوم عيد الحب (الفلانتاين ) الذى ينتظره الأحباء بفارغ الصبر للبوح بمشاعرهم تجاه الآخر ومن أهم تلك التفاصيل تبعا لأصول ذوقيات فن الإتيكيت:
أولا: يجب على الرجل إرسال الزهور إلى منزل زوجته أو خطيبته فى نفس يوم عيد الحب ﻻ قبله و ﻻ بعده.
ثانيا: يجب وضع خطة للاحتفال بهذا اليوم يتفق عليها الطرفان ويبادر الرجل باختيار مكان النزهة الرومانسية فيناسبها اﻷماكن المطلة على النيل أو البحر.
ثالثا: فى ذلك اليوم ابتعدوا عن النقاش فى السياسة وتكلموا فى موضوعات لطيفة.
رابعا: بالنسبة ﻷزياء اﻷماكن الكلاسيكية يرتدى الرجل بدلة والسيدة فستانا أو تايير مع حذاء بكعب وﻻ يشترط ارتداء اللون اﻷحمر اما فى اﻷماكن المزدحمة فيفضل ارتداء الملابس الكاجوال.
خامسا: بالنسبة للهدايا فإن كل إنسان عندما يحب حبا صادقا حقيقيا يكون بداخله شعور بأنه “نفسه يهدي الدنيا هدية لحبيبه” ،كما أن الهدايا تعبر كثيرا عما نريد أن نقول وما نشعر به من سعادة لوجود الحبيب في حياتنا .
أضافت د. دعلء بيرو :تتنوع أشكال الهدايا التي يمكن إرسالها وتقديمها في عيد الحب حيث تتخذ بعضها أشكال الدباديب الحمراء والبيضاء او البارفانات او الشوكولا كما يكثر في عيد الحب إرسال الورود ذات الألوان المبهجة والجميلة ومن الممكن أيضاً إستخدام الورود في تصميم أشكال من القلوب بحيث تضفي أجواء من الرومانسية والحب في الفلانتاين.
و لكن يفضل أيضا اختيار هدية ملائمة لاحتياجات وشخصية الطرف الآخر ولكن على الضرورى للرجال تجنب جلب هدايا الأدوات المنزلية للمرأة وعلى النساء تجنب الهدايا التقليدية للرجال..
ومن الضرورى عند تقديم الهدية فتحها أمام الشخص الذى قدم لنا الهدية وإظهار كم السعادة والفرحة بها حتى ولو بسيطة أو غير مناسبة .. فصاحب الهدية ينتظر دائما أن يرى السعادة والامتنان فى عين الآخر فلا تحرمه من هذه النظرة .. ويجب ألا ننسى وضع كارت صغير مدون عليه عبارات الحب وكلمات تدل علي المشاعر الرقيقة الصادقة مرفق بالهدية..طالبت د. دعاء بالحرص أيضا على احترام مواعيدنا فى ذلك اليوم حيث أنه من غير الملائم انتظار أحد الأطراف للطرف الآخر لوقت طويل، ومن ذوقيات الاحتفال بالفلانتاين الحرص علي عدم استخدام الهاتف المحمول سواء بإغلاقه أو إبقائه صامتا إلا للضرورة لإعطاء كل اهتمامنا للطرف الآخر وتفادى التشتيت أو الإزعاج من قبل الآخرين.














