✍️ كتب – د.خالد محسن
في بلد الكفاح والصمود أرض الفيروز منبع العزة والكرامة نماذج مشرفة وفريدة.. وضيفتنا علي صفحات منصة المساء والجمهورية أون لاين الحاجة مسعودة السيناوية، التي عاصرت سنوات المرارة والنصر وتشهد الآن سنوات التنمية وعودة الحياة الكريمة ..
إنها نموذج لكفاح المرأة السيناوية ولأمهات أبناء سيناء وللعطاء الإنساني الفياض.
لم تغادر بيتها المتواضع عبر سنوات طويلة من الحروب والهجرة، وتعيش حياة بسيطة ، وتحرص علي المشاركة بأعمالها في فن التطريز للثوب السيناوي والطرح والعبايات وغيرها.
وكفاح أمهات سيناء ،وتشارك أحيانا بإنتاجها في المعارض التي تقيمها جمعيةتنمية مشروعات الصغيرة ببئر العبد، تحت إشراف رئيسة الجمعية المهندسة حنان مقيبل .
ويحرص أهالي سيناء علي زيارتها والإطمئنان عليها من آن لآخر فهي بمثابة الأم الرؤوم والقلب الحنون لكل أبناء العائلات والقبائل العربية.
وفي زيارة لها يقول أ. سمير أبوسماحة أحد رموز العمل الإجتماعي والشبابي بسيناء أن عمرها 95 عاما وعاصرت 4 حروب حتي تحقق نصر أكتوبر ولم تغادر أرض الفيروز رغم مشقة الحياة، وهجرة العديد من أبناء سيناء.
الحاجه مسعوده وشهرتها ام سليمان من مواطنى قرية النجاح التابعه لمركز ومدينة بئر العبد ..عاصرت اربعة حروب .(48..56..67..73.)،ولم تترك منزلها ،وبالأحرى عشتها البسيطه المكونه من جريد وسعف النخيل!.
ويضيف أبو سماحة : إذا جلست معها تستريح من عناء وتعب الحياه ،لأنها متفائلة دائما بالحياه وعلى الرغم من كبر سنها إلا إنها مازالت حريصة علي العمل بمهنة التطريز اليدوى السيناوى ،وتعتمد على نفسها فى تدبير شؤون حياتها وفي كل شئ.
تحية تقدير واحترام لهذه السيده الفاضلة، ولكل سيدات سيناء المجاهدات المجتهدات فى هذه الحياه.

















