بقلم د. محمد نوفل (خبير التنمية البشرية)
لماذ يصمت الأزهر أحيانا علي المتطاولين والمعكرين للمنهج الثابت ، والثوابت الصحيحه ؟ ومن يهبطون علينا كل يوم بدين جديد وسنه مستحدثه في محاولة عبثة لإهانة المصريين والسخرية من معتقداتهم وعاداتهم وطمث معالمهم ؟ إننا بحاجه الي تدخل سريع من علماء الدين أولا .. والتصدي لهؤلاء حتي لا يستشري فكرهم وهراءهم بين العامه .. فيحدث صدعا هائلا بين المجتمع نتيجة لبث أفكارا مغرضة وخزعبلات أحدثت خللا وحيرة وشقا للأمن الفكري لدي الأغلبيه.
أطالب بمحاسبة هؤلاء طبقا للدستور والقانون .. وعلي كل ما اقتفرفوه من بلبله وأفكار مسمومه فحرية الرأي والتعبير لا تعني التطاول علي الثوابت الدينية .. والقيم والأعراف لمجتمع علم البشرية قانون الحياه من خلال عقائد سماوية وسنه عظيمه.
ان حرية الراي للبناء والاصلاح وليست للهدم والتدمير .. يا سادة احكموا الرقابه علي من يتطاول علي دين الله وقيمنا الثابته .. حتي لا نفقد هويتنا من خلال بعض السفسطائيين في دولة مكتملة الأركان ومجتمع مستقر بيده منهج الله وسنة نبيه .
قال تعالى في محكم كتابه 🙁 اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ معرضون)، (فذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين) صدق الله العظيم..ما أجمل قول الله تعالى يجسد فيه حياتنا (لقد كنت فى غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد).
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: في حديث بروايات مختلفة خلاصة معانيها ” تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا كتاب الله وسنتي” ويقول صلى الله عليه وسلم: ” إنها ستكون فتنة، قالوا: وما نصنع يا رسول الله، قال: ترجعون إلى أمركم الأول “. قيل: ما المخرج يا رسول الله؟ قال كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم وخبر ما بعدكم وفصل ما بينكم”.. اللهم بفضلك وكرمك ومنك لا تجعلنا من الغافلين.














