بقلم د. شيماء علام
—————
كم هائل من الجدال تضج به مواقع التواصل الإجتماعى ومبارزات بين الشخصيات العامه والإعلامين حول موقفها من حادث ضرب عروس الاسماعليه من عريسها على مرئى ومسمع من العامه ليلة عرسها !؟
منهم من يشجب رد فعلها تجاه نفسها وإنسانيتها وآدميتها ومن من يؤيد الصلح بجحه إن اللى اتكسر يتصلح ،مش دايمآ اللى اتكسر يتصلح احيانآ اللى اتكسر مكانه الوحيد بيكون (الزباله) ولو قربنا منه تانى بيعور فأبسط قوانين عزة النفس أن لا تكرم من أعانك ولا نحنو على من قسى اليك . وعزة النفس نقطه ينتهى عندها الف صديق وحبيب .
واتذكر من دراستى لعلم الإجرام بالجامعة أن السلوك الشخصى اول الدلائل على الميول الأجرامية وهذا السلوك الإجرامي، الذى بدر من عريس الاسماعليه له دلالات وعواقب على المجتمع حيث أنه لابد وان يكون عبرة لمن تسول له نفسه الاقتضاء به . فالغريب ان هناك من يتحدثون عن نيتهم لتكرار هذه الواقعه بشكل متعمد بدافع الشهرة والترند ناهيك عن كم المرضى النفسين الذى يرون فيه البطل الرجوله . ولذالك اهيب بالنيابه العامه تحريك الدعوى الجنائية يعني افتتاح الدعوى والبدء في إجراءاتها، ويتم ذلك عندما تعلم النيابة العامة بوقوع الجريمة.حيث أن النيابة العامه قد علمت بالفعل وأن تصرف هذا العريس قد أضر بالمجتمع والقيم الإنسانية . فمن منا كسيدات لم تمر بموقف مساحته مع رجل ينتهى عند كلمة ( لولا انك ست كنت اتصرفت)؟؟؟ فكيف لهم بعد أن صدرو لنا كمصرين هذه الصورة امام العالم أن ينهو هذه الواقعه و يادار ما دخلك شر لاء الدار دخلها شر .













