بقلم : سمر حسنى
المرأه كائن رقيق ميزه الله بالعاطفة وامرنا رسوله الكريم بالتعامل الكريم والرفق واللين معها
ولكن ما نراه اليوم من أحداث عنف وتسلط تجاهها تستوجب علينا أن نستجدي دعم الرأي العام واجهزه الدوله للحد من هذه الظاهره التي تتعرض لها المرأه في الكثير من المواقف الحياتية اليوميه
فلا يكاد يمر يوم إلا ونراها تتعرض للعنف أو التنمر أو الاهانه وغالبا ما تنصرم هذه التصرفات من قله من الأزواج عديمي المسؤوليه تربوا علي عادات اسريه خاطئه و عاشوا في بيئه تقدس الرجل بل وتنظر له كأله له الحق في فعل ما يشاء
بيئه تنظر للمرأه نظره دونيه تقلل منها و تستوجب من زوجها القسوه والضرب أن استدعي الأمر لذلك ندعو الي ضروره وضع قانون يجرم مثل هذه الأفعال بل ويعاقب عليها بشكل صارم حتي يتعظ كل من تسول له نفسه اهانه زوجته أو اي انثي تقع تحت طائلته
ولعل قضيه التعدي أو الاهانه التي تتعرض لها بعض النساء علي يد بعض الأزواج ليست وحدها الكارثه فالكارثه الانكي والأشد تكمن في موقف بعض الأهل مما تتعرض له ابنته أو أخته من اهانه أو تعدي علي يد زوجها فنجد أن فئه كبيره منهم تنظر لهذا الفعل المشين وكأنه أمر عادي وشائع
أمرا يستوجب من الانثي الصبر بل وفي بعض الأحيان قد يتهمها الأهل بأنها هي من تسببت في الاهانه التي تعرضت لها
فغالبا ما نسمع تلك الأم التي توبخ ابنتها قائل( ضل راجل ولا ضل حيطه) والكثير والكثير من العبارات الدارجه في مجتمعاتنا الشرقيه والريفيه بالاخص والتي تسقط حق المراه حال تعرضها للاهانه بل وتصفها بالمتمرده التي تسعي لخراب بيتها
عفوا عن أي بيت تتحدثون
هل يسمي البيت القائم علي الكراهيه والاهانات والعنف الأسري الذي ينتج عنه اجيال مشوهه نفسيا بالبيت فلو سميناها مجازا بيت فنحن في سبيلنا الي مجتمع مكون من مزارع لتنميه الكراهيه والعنف المتكرر ولا بيوتا لتسكنوا إليها كما وصفها القران
رجاء لا تخذلوا بناتكم ولا تسمحوا باهانه نسائكم تحلوا بصفات رجوليه
فالمجتمع مليء بالذكور ولكن القليل منهم من يقال في حقهم رجال يخافون الله ولا يخشون في الحق لومه لائم يعرفون معني القوامه الصحيحه ويدركون واجباتهم قبل حقوقهم














