تناقش لجنة الطاقة والبيئة والقوى العاملة بمجلس الشيوخ، مقترحات لتسهيل تركيب ألواح الطاقة الشمسية على أسطح المنازل، لاستخدام الأفراد، تماشيا مع توجه الدولة نحو زيادة استخدام الطاقة النظيفة.
ومن بين المقترحات التي تناقشها اللجنة، تقديم تسهيلات بنكية لتركيب محطات الألواح الشمسية على أسطح المنازل بالتقسيط وبتيسيرات تساعد على تحقيق التنمية المستدامة وتقليل الانبعاثات.
وعقدت اللجنة، اجتماعا برئاسة المهندس عبد الخالق عياد رئيس اللجنة، وحضور النائب سليمان الزملوط عضو اللجنة، والدكتور محمد اليماني رئيس المجلس العربي للطاقة المستدامة ورئيس شعبة الكهرباء بنقابة المهندسين، والمهندس محمد سليم استشاري الطاقة المتجددة وعضو مجلس إدارة المجلس العربي للطاقة المستدامة، وممثلي هيئة الطاقة المتجددة والشركة القابضة لكهرباء مصر واعضاء لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ.
وعرضت عدة مقترحات بضرورة مشاركة عدة جهات لبحث كيفية وضع آليات لتحقيق هذا الهدف بتعاون البنك المركزي ووزارات المالية والكهرباء والبيئة والبترول وجهاز تنظيم مرفق الكهرباء، وصندوق مصر السيادي، ومبادرة “حياة كريمة”، خاصة أن هناك مبادرات ناجحة في مصر مثل مبادرة تحويل السيارات للعمل بالغاز الطبيعي، ومبادرة توزيع لمبات الليد الموفرة، وتيسيرات توصيل الغاز للمنازل.
وخلال الاجتماع تم اقتراح بدء التجربة في قرى محافظة شمال سيناء، وتركيب محطات شمسية على أسطح المنازل وعلى دور العبادة ولأغراض الري.
وقدم المهندس محمد سليم، عرضا مرئيا يتضمن تفاصيل وصور توضيحية عن الجوانب الفنية والاقتصادية للمحطات الشمسية.
كما تحدث الدكتور محمد اليماني، عن التحديات التي واجهت ملف الطاقة المتجددة قبل عام 2014، مثل ارتفاع التكلفة وعدم توفر تشريعات محفزة والدعم وعدم توفر كوادر فنية مدربة، و تمت معالجة تلك التحديات تحققت طفرة في مجال تنفيذ مشروعات للطاقة المتجددة ( من الشمس والرياح) ، لتحقق مصر حاليا نسبة 20 % طاقة متجددة وتستهدف إنتاج أكثر من 43 % عام 2035.
وفي ختام الاجتماع، تم التوافق على عقد اجتماع آخر مع دعوة أطراف أخرى لاستكمال المناقشات، سعيا للوصول إلى نتائج ستكون لصالح الجميع حاضرا ومستقبلا.
















