تتسابق المؤسسات والجمعيات والأفراد في شهر رمضان لعمل الخير، حيث استهلته مؤسسة أهلية تعمل في خدمة الأطفال، لدعم ومساندة أطفال مستشفى السرطان 57357.
أكدت دينا علي، رئيس قسم المتطوعين بمستشفى 57357، على التعاون البناء مع المؤسسات الأهلية، ومنهم بينهم مؤسسة أولادنا للداعية لاستضافة عدد من أطفال المستشفى لمشاركتها الجو الرمضاني والطقوس المصرية الأصيلة، في حفل إفطار مخصص لهم
أشارت إلى أن ذلك التعاون ليس الأول من نوعه مع المستشفى والمؤسسة الأهلية، حيث تنظم د. سهير عبدالقادر، رئيسة “أولادنا”، وملتقى مهرجان الأفروصيني في مصر، ورئيس مهرجان سينما الأطفال سابقا، فعاليات متنوعة على مدار العام، لأطفال مستشفى 57، وتشاركهم في عزف المقطوعات الموسيقية والفنية لكورال 57357، والعديد من الأنشطة الأخرى.
اوضحت دينا علي، أن تلك الفعاليات تترك بصمة لدى الأطفال، حيث تبث فيهم روح الأمل، من خلال مشاركة مستشفى 57 في مهرجانات الأطفال، وإدخال البهجة إلى قلوبهم، والتعاون الدائم والمثمر سنويا، وتأتي الدعوة الأخيرة لعدد من الأطفال، بهدف قضاء يوم للهو والمرح، ومشاهدة الطيور واللعب بالحديقة، ويشارك أطفال 57 بعض المشاهير والشخصيات العامة للهو معهم في قضاء يومهم والاستمتاع به.
يتم اختيار الأطفال للزيارة من بين المتعافين من السرطان، وآخرين يحتاج وضعهم للترفيه لتحسين نفسيتهم ودعمهم في رحلة العلاج، لذلك يتم اختيار الأطفال بحرص شديد، وليس من بينهم من لديهم مضاعفات، أو يحتاجون للعلاج في أوقات منتظمة داخل المستشفى في الوقت الحالي.
قالت د. سهير عبدالقادر، رئيس مؤسسة “أولادنا” لذوي القدرات الخاصة، أن فكرة تخصيص يوم للإفطار في رمضان مع مرضى السرطان، واستضافتهم خارج المستشفى في يوم ترفيهي لدعمهم، وهو أمر تفعله عن حب وتقدير.
أضافت، نقدم الدعم للأطفال منذ افتتاح المستشفى قبل 15 عاما، حيث تقدم نموذجا فريدا في الخدمة والعلاج والبحث العلمي، كما تتميز بكونها مؤسسة عالمية على أرض مصر، لا فرق فيها بين الغني والفقير في العلاج، ونفس درجة الاهتمام بالمرضى.
اشارت إلى أنه تم تنظيم مهرجان سينما الأطفال داخل مستشفى 57357، و تتعاون مع المستشفى في تنظيم ملتقى سنوي للاطفال، بهدف إدخال البهجة على نفوسهم، ورسم البسمة على وجوههم.
لفتت سهير عبدالقادر، إلى أنه. الحقيقة، أن وجود أطفال 57357 هو من يدخل السرور والبهجة في نفسها وكل من يتعاون معها في تنظيم استضافتهم، وكذلك كل من يتعاون لتقديم عروض فنية أو مسرحية لهم، حيث يقومون جميعا بعمل إنساني الكلمات أقل من أن تعبر عنه، وهو أقل تقدير تجاه ما يبذله المستشفى من جهد وعطاء، وعلى أعلى مستوى من الدقة والتفاني والإخلاص في علاج ودعم مرضى السرطان.














