يثار الان علي جميع شاشات التلفزيون العالمية قضية الفنان العالمي جولي ديب و زوجته الفنانة العالمية آمبر هير ،،وبالفعل تعتبر هذه القضية و احدة من أروع المرافعات القضائية والتي أكدت ان الاستفزاز العاطفي و حب الامتلاك بدافع الحب و الافراط في القوانين النسوية المجحفة تجعل الرجل ضعيف الشخصية حتي يصل الامر الي ضربه داخل منزله ويفقد احترامه و خصوصا عندما تكون الاموال بالملايين ،،

بدأت القضية بعد انفصال الزوجين الممثل العالمي جولي ديب و زوجته الممثلة العالمية آمبر هير وذلك بعد زواج دام لمدة ١٥ شهر فقط و بدأت المشاحنات و بالطبع الاموال بالملايين و المعروف ان الزوجة تستلم نصف ثروة زوجها بعد الانفصال و تقدر ما ستتسلمه امبر هير في حدود ٥٠مليون دولار و هو ما رفضه جولي ديب ،،
ومما أثار الرئي العام العالمي أن آمبر هير ادعت أنها تتعرض للعنف الاسري من قبل زوجها وبالتالي ظهرت بقوة علي الساحة العالمية قضية العنف ضد المرأة و اشتعلت جماعات الفيمينست او النسوية للدفاع عن المرأة و حقوقها القانونية ،، و بالتالي انهارت اسطورة الفنان جولي ديب و بإلقاء التهم عليه و فضحه في الاوساط الفنية حتى خسر أعظم أدواره في السينما العالمية دور القرصان مع فريق عمله كما خسر سمعته و شخصيته أمام جمهوره ،، وبعد إقتراب الحكم عليه ونشر المحاكمات بالساعات امام شاشات العرض التليفزيونية استطاع مكتب المحاماة المدافعين عنه أن يثبتوا برائته من جميع التهم الموجهة اليه ،، بل و أثبت ايضا ان زوجته آمبر هير اصطنعت الكذب علي الهيئة القضائية مما جعل رواد السوشيال ميديا بتقليدها بشكل ضاحك ،، كما أن آمبر قامت بتصوير زوجها و هو نائم بشكل فاضح و نشر صوره لأصدقائها و فضحه بشكل غير لائق ،،
وهكذا أخذت القضية منحني آخر وهو هل يتعرض الرجل داخل منزله بالعنف الأسري و الضرب أيضا من قبل زوجته وهو ما أثبته الدفاع عن جولي ديب بعرض التسجيلات الصوتية مع زوجته ليتضح أنها بالفعل قامت بضربه و الاعتداء عليه ،،
وخطورة القضية تتضح أنها إذا فازت آمبر هير باستخدام الكذب و ساحات القضاء سيتسبب في جعل النساء ووحوش للسيطرة و الطمع في أموال الزوج مما سيؤثر علي المجتمع الغربي بالكامل ،، و سيحتدم الصراع بين إنصاف المرئة أو الخوف منها و بالتالي ظلمها و مع وضع القوانين المجحفة للزواج إنهارت مؤسسة الزواج في الخارج و عزف الرجل عن الزواج من صديقته ومن يتزوج يطلق عليه أوصاف غير لائقة او يجبر زوجته علي الإمضاء علي وثيقة تتنازل فيها الزوجة عن حقوقها المالية ،،
وفي منطقتنا العربية فإن مؤسسة الزواج قائمة و لكن المرأه و الابناء مظلومين ايضا و القوانين لاتنصفها و بالتالي تاهت الحقوق ،، و بإعلاء صراحة الحوار فالمرئة بالفعل عبر الازمنة المتعاقبة تتعرض للتعذيب و الاهانة و العنف الاسري و المجتمعي ايضا ،،وفي مصر يتم الان اعداد مشروع جديد للأسرة ونرجوا ان يكون منصفا للاسرة للمرأة و الطفل و الرجل وان يكون الحوار المجتمعي منصف بلا إعلاء للأصوات ضد الرجل أو المرأة بشكل غير لائق ،


جولي ديب ،،
يعتبر واحدا من كبار ممثلي السينما العالمية كما أنه الأعلي أجرا في عالم السينما العالمية برع في كثير من الأعمال الفنية و ابرزها دوره في مجموعة أفلام قراصنة الكاريبي بدور القرصان ويعتبر جولي مبدع شخصية القرصان بكافة تفاصيلها من الشعر المنسدل و أربطة الرأس المتنوعة و الملابس كما ان دوره في القرصان جاء مغايرا تماما لشخصيته في باقي افلامه حيث استخدم الفانتازيا و الميل للكوميديا و الحركة و الاكشن ،

آمبر هير ،،
ممثلة أمريكية عملت في بدايتها كعارضة أزياء إلتقت مع الممثل جولي ديب في فيلم يوميات روم و وكان سببا في زواجهم عام ٢٠١٢ ولكن دبت المشاحنات بينهم ورفعت دعوي الطلاق بعد ١٥ شهر من الزواج و حصلت علي مبلغ ٧مليون دولار و لكنها أقامت دعوي أخري ضد زوجها للحصول علي ٥٠مليون دولار بدافع انها تعرضت للعنف الاسري و الضرب و هو ما اثبت دفاع زوجها انه بريئ من جميع التهم الموجهه له
واصبحت هير بعد رفع القضية سفيرة الاتحاد الامريكي للحريات المدنية لحقوق المرئة وخاصة العنف ،
ويتضح ان قضية حقوق المرئة بعد كل هذه الضجة الإعلامية المثارة بشكل لافت للنظر و بنوع من التعجب و الاندهاش ،، ستتأثر سلبا بعد أكاذيب آمبر هير و بالتالي ستفقد المرأة مكتسباتها الحالية و هو مانخشاه الان
،














