هل تنجح الطيور في توحيد شعوب العالم وبعث رسالة سلام عالمية لوقف الحرب ومساعدة الارض بالإبقاء علي الحياة بديلا عن الموت و الخلل البيئي و التصحر ،،
في يوم السبت الثاني من شهر مايو و كذلك شهر اكتوبر من كل عام و هذا العام يحتفل العالم باليوم العالمي لهجرة الطيور تحت شعار خفض الأضواء من أجل الطيور المهاجرة ،، و هي حملة عالمية تهدف الي تعزيز التعاون الدولي بخفض التلوث الضوئي مساءً من أجل الحفاظ علي الطيور المهاجرة،، فأكثر من ٨٠ ٪ من شعوب العالم يعيشون تحت تأثير الإضائة الإصطناعية ليلًا ،، وأثبتت الابحاث حديثا ان تغيير طبيعة الضوء و الظلام يساهم في موت ملايين الأحياء و الطيور ،، و قالت ، آمي فراينكل ، الامينة التنفيذية لاتفاقية الانواع المهاجرة من الحيوانات البرية و الطيور ان للظلام الطبيعي قيمة في الحفاظ علي المياة و الهواء و التربة من التلوث ،، ويمكن ان يسبب التلوث الضوئي ليلًا في تغيير انماط سلوك الطيور المهاجرة فيؤدي الي الارتباك و،،وبالتالي موتها ب التصادم بينها وبالاخص في وجود سحابة منخفضة او مطر و بالأخص قرب مسارات هجرة الطيور من مواقع التلوث الضوئي مساءً،، ،
ومن المعروف ان الطيور المهاجرة تساعد الارض في عملية التوازن البيئي كما ان جميع الكائنات المهاجرة تحافظ علي التوازن البيئي كذلك و أي خلل في مسارات الهجرة للطيور او الكائنات الحية مثل الحيتان ايضا تعتبر بمثابة جرس خطر للانسان و لبقاء الحياة علي الارض

ففي عام ٢٠٠٦ أطلقت الامم المتحدة للبيئة مبادرة عالمية للحفاظ علي الطيور المهاجرة وتم التوقيع علي المبادرة من قبل ٦٥ دولة من افريقيا و اوراسيا ويغطي الاتفاق ٢٤٥ نوع من الطيور مهددة بالإنقراض بسبب الأنشطة البشرية و التلوث ،،
ومعظم الطيور تهاجر ليلًا حيث تعني سماء الليل مساحة جوية أكثر هدوءا و عدد أقل من المفترثات و مع الاسف فان ذيادة الضوء الاصطناعي يؤدي الي موت الطيور ،، تعود جذور برنامج حماية الطيور المهاجرة الي عام ١٩٩٣ عندما أنشأ مركز ، سميثسونيان ، اليوم الدولي للطيور المهاجرة للحفاظ عليها و علي البيئة العالمية ،،
و تعتبر مصر ثاني أهم مسار عالمي لهجرة الطيور ،، حيث يمر علي ارضها ٢ مليون طائر كل عام ينتمون لأكثر من ٥٠٠. نوع بينهم ٣٧ نوع طيور حوامة وبينهم مليون طائر جارح و ٥٠٠ الف لقلق ابيض و ٦٦ الف بجعة و كذلك طيور مهددة بالانقراض و تمثل مصر بيئة صالحة للطيور المهاجرة لامتلاكها المناخ المناسب لاجساد الطيور المهاجرة فمن المعروف ان اجسادها لا تستحمل درجات الحرارة العالية و هو ما ينذر بالخطر هذا العام بسبب ان الهجرات تاخرت عشر ايام عن موعدها الطبيعي ،، كما ان اراضي مصر صالحة للطيور بسبب امتلاكها للمسطحات و الجزر البحرية و الجبال العالية واشهر الاماكن تستقبل الطيور المهاجرة شمال سيناء و جنوب مرسي علم و جزر البحر الاحمر و البحيرات المرة بالقرب من قناة السويس و بحيرة ناصر و المنزلة و جبل علبة


كذلك فان الاهتمام البالغ الذي توليه الدولة المصرية لقضايا المناخ العالمية لخفض حرارة الارض و قضايا التنوع البيولوجي و التصحر،، باقامة المؤتمر العالمي للمناخ و موقع مصر الجغرافي الرابط بين قارة أفريقيا و اسيا و قلة الملوثات و التوازن البيئي ،، فتعرض مصر حاليا بقيادة وزارة البيئة برئاسة الوزيرة ،، السيدة ياسمين فؤاد ،، عرض جلسات نقاشية مع شركاء العمل البيئي من برنامج الامم المتحدة و هيئة الطاقة المتجددة ووزارة الكهرباء وهيئة الطاقة المتجددة بخفض الاضائة ليلًا في مسارات الطيور المهاجرة و التشجيع علي سياحة مشاهدة الطيور المهاجرة ،،وذلك مما يؤكد للعالم ان مصر بجميع قيادتها تولي الاهتمام بالتفكير في الطبيعة و إعادة الاتصال بها للحفاظ عليها ،،

فمصر بالفعل هي بلد الممر العالمي بين الاشخاص و البلدان و القارات وتعتبر علي مر الزمان موقع التواصل و الترابط بين البشر علي الارض و بين جميع الكائنات ،، و علي أمل ان يتوحد العالم تحت جناح مصر لوحدة شعوب الارض لخفض الحرارة و للحفاظ علي الأرض من التلوث في مؤتمر المناخ العالمي ،،
وحقا يامصر أنت بلد الممر و السلام بشهادة كل طيور العالم ،














