ملايين المشاهدات علي منصات التواصل الاجتماعي لشاب في العشرين من عمره يلقي بقطعة حلوي علي لوحة الموناليزا بمتحف اللوفر بفرنسا ،، فوجيئ أحد حراس متحف اللوفر بسيدة عجوز جالسة علي كرسي متحرك تشاهد لوحة الموناليزا و بيدها قطعة من الحلوي ثم قامت السيدة العجوز من علي الكرسي المتحرك و بحركة سريعة تلقي بقطعة الحلوي علي اللوح الزجاجي الموضوع لحماية اللوحة والمعروف ان هذا اللوح الزجاجي مقاوم للرصاص لحماية اللوحة ،، ثم اكتشف الحراس ان تلك السيدة هو شاب متنكر في العشرين من عمره قرر ان يهاجم اللوحة بدافع لفت انظار العالم لقضية الدفاع عن البيئة و حمايتها من التلوث ،، و هذا الشاب تحديدا ربط نفسه أثناء مباراة نيوكاسل بالمرمي وتم القبض عليه و اعترف انه يقوم باعمال غير عادية بدافع الحفاظ علي الارض و المناخ ،، وعند القبض عليه اثناء محاولة الهجوم علي لوحة الموناليزا ، ، صرخ قائلًا ان هناك من يحاولون تدمير الكوكب و باننا نهتم بلوحة عمرها مئات السنين و بعد فترة لن نكون موجودين لا البشر و لا الارض و لا اللوحة
، 
تعرضت لوحة الموناليزا للعدين من الاعتدائات من قبل بعض الشخصيات و لكن هذه المرة هي الأغرب من نوعها علي الإطلاق ،، حيث يصل عدد زوار المتحف لرؤية الموناليزا الي ٦مليون زائر سنويًا حريصين علي زيارة الجناح الكبير المخصص لاعظم اللوحات الفنية في العالم عبر العصور

تعود لوحة الموناليزا الي القرن السادس عشر رسمها الفنان العبقري ليوناردو دافينشي رسم اللوحة خلال عصر النهضة الايطالي وسافر بها الي فرنسا حيث تمتلكها الان الحكومة الفرنسية وموضوعة بمتحف اللوفر خلف لوح زجاجي مقاوم للصدمات و الرصاص ويتم التحكم بداخلة علي درجات الحرارة منعا لتلف اللوحة ،،
وجاء اسم موناليزا بمعني السيدة ليزا وتعود شهرتها الي الابتسامة الغامضة و المبهمة وعيناها تحدقان بالمشاهد وتتابعة حتي عند الحركة ،، وهي أكثر الاعمال شهرة في تاريخ الفن وأكثر عمل فني يتم الكتابة عنه كما يسعي غالبية فناني العالم لتقليدها و هو الامر الذي اثبت انه من المستحيل رسمها ،، و بالتأكيد فإن لوحة من عجائب الفن ،،
والسيدة ليزا هي زوجة جيكوندا أحد اصدقاء الفنان ليوناردو دافينشي رسمها في مطلع عصر النهضة الاوروبي في فلورنسا و استغرق في رسمها اكثر من اربع سنوات وانتهي من رسمها عام ١٥١٩ كما انه رسمها لصديقه كهدية يقال انها بمناسبة ميلاد احد ابناء ليزا او كهدية احتفال صديقه ببناء بيته الجديد لتوضع في بهو المنزل ،، و لكن ليوناردو سافر باللوحة لفرنسا و اعجب بها الملك و احتفظ بها لصالح قرنسا ،،
ولا نبالغ حين نقول انها اشهر لوحات العالم و اجملها بابتسامتها الغامضة حيث يقال عنها ايضا ان ليوناردو رسم وجهه بالاصل ووضع عليه ملامح تلك المرئة ليزا،، كما ان بها اسرار تم رسمها بداخل اللوحة ،، و اللوحة لاتقدر بثمن و لكن بعض الخبراء اكدوا ان قيمتها المالية تصل تقريبيًا الى نحو ١٠٠ مليون دولار

وبالتاكيد فان قضايا المناخ تؤرق المجتمع الدولي واكثر المهتمين بتلك القضية هم جيل الشباب القادم للمستقبل و معهم هموم عالم الماضي و ما فعلناه بالارض من تدمير و تلوث ينذر بحدوث كوارث طبيعية ،،وهو ما تسعي مصر الان بمناشدة العالم لتلك القضية في مؤتمر المناخ العالمي بمطلع شهر نوفمبر القادم ،














