• أحدث المقالات
  • ترينـد
  • الكل
  • فن
  • استاد المساء
  • إقتصاد
الروائي الكبير محمد جبريل يكتب:موسوعية الرواية 1 - جريدة المساء

الروائي الكبير محمد جبريل يكتب:موسوعية الرواية

11 يونيو، 2022
الوهيبي: التكامل العربى يبدأ بتوطين مدخلات الإنتاج وتوحيد أسواق التمور 3 - جريدة المساء

الوهيبي: التكامل العربى يبدأ بتوطين مدخلات الإنتاج وتوحيد أسواق التمور

19 أغسطس، 2026
عادل عبد العظيم: 90% من تمور العالم عربية.. والتحدي تحويل الإنتاج إلى صناعة عالمية 5 - جريدة المساء

عادل عبد العظيم: 90% من تمور العالم عربية.. والتحدي تحويل الإنتاج إلى صناعة عالمية

19 أغسطس، 2026
إعـــلان
الضوي: تأخر الشحنات يهدد مواسم التمور.. ومصر تملك فرصًا لتعزيز مسارات التصدير 7 - جريدة المساء

الضوي: تأخر الشحنات يهدد مواسم التمور.. ومصر تملك فرصًا لتعزيز مسارات التصدير

19 أغسطس، 2026
العباسي: اضطرابات الملاحة والتغيرات المناخية تفرض إعادة صياغة استراتيجيات تصدير التمور العربية 9 - جريدة المساء

العباسي: اضطرابات الملاحة والتغيرات المناخية تفرض إعادة صياغة استراتيجيات تصدير التمور العربية

19 أغسطس، 2026
       على خلفية فيديو الاقصر.. السياحة تعاقب أفراد الأمن الإدارى بالموقع الأثرى.. سمحوا لصانع المحتوى بالوصول إلى أماكن مغلقة 11 - جريدة المساء

       على خلفية فيديو الاقصر.. السياحة تعاقب أفراد الأمن الإدارى بالموقع الأثرى.. سمحوا لصانع المحتوى بالوصول إلى أماكن مغلقة

19 أغسطس، 2026
تشغيل معمل تحاليل السرو المركزى فترة مسائية ٠ ٠ مطلب جماهيرى 13 - جريدة المساء

تشغيل معمل تحاليل السرو المركزى فترة مسائية ٠ ٠ مطلب جماهيرى

19 أغسطس، 2026
إنجاز جراحي جديد بمستشفى القنطرة شرق المركزي 15 - جريدة المساء

إنجاز جراحي جديد بمستشفى القنطرة شرق المركزي

19 أغسطس، 2026
القومي للمرأة وهيئة تنمية الصعيد يطلقان "بازار صعيد مصر" 17 - جريدة المساء

القومي للمرأة وهيئة تنمية الصعيد يطلقان “بازار صعيد مصر”

18 أغسطس، 2026
الأربعاء, 19 أغسطس, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
Retail

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفـي

رئيس التحرير

أحمد أيــوب

  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
Retail
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
جريدة المساء
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية مقالات

الروائي الكبير محمد جبريل يكتب:موسوعية الرواية

بواسطة فريق العمل
11 يونيو، 2022
في مقالات
الروائي الكبير محمد جبريل يكتب:موسوعية الرواية 19 - جريدة المساء
شاركإرسال

 

في تقديري أن إفادة الرواية من الفنون الأخرى كالموسيقا والتشكيل والشعر وغيرها، يعني إفادتها – بلغة ناتالي ساروت – من مخصّبات تضيف إلى الأرض المنهكة تجدد حياة.

على الروائي أن يثري إبداعه بإسهامات الفنون الأخرى، بما تملكه من خصائص جمالية وتقنية، فيتحقق للنص الأدبي أبعاد جديدة – أشارت إليها ساروت – وتتحقق كذلك أبعاد جديدة للفنون الأخرى.

قد يعجبك أيضاً

د.خالد محسن يكتب: أرواح علي هامش الحياة!! 21 - جريدة المساء

د.خالد محسن يكتب: أرواح علي هامش الحياة!!

15 أغسطس، 2026
الكاتب الصحفى طارق مراد

طارق مراد يكتب: في الزمالك مسلسل الأزمات عرض مستمر.. والفاعل واحد

14 أغسطس، 2026

على سبيل المثال، فإن الروائي ينبغي أن يكون ذا حس عال بالشعر، بالقصيدة الشعرية، فثمة حس للكلمة، وحس للصورة، وهما حسّان شاعريان. اللفظة مهمة في الرواية، والصورة أيضَا بالقدر نفسه لأهميتها فى القصيدة الشعرية. “الرواية الحديثة تحتوى إطارًا شعريًا، بل إنها بدون الشعر لا يمكن أن تحيا، ولا أن تبشّر بآفاق أخرى للمعرفة غير المنظورة “. إن المزاوجة بين التوتر الشعري والفن السردي إضافة مطلوبة في فن الرواية.

بدأ بلزاك حياته الأدبية شاعرًا، ثم انتقل إلى كتابة الرواية. الأمر نفسه بالنسبة لهمنجواي وفوكنر وعشرات غيرهم. وظل فيكتور هوجو – إلى نهاية حياته – يزاوج بين الشعر والرواية، وكان وليم بليك شاعرًا ورسامًا، وكان اليوت شاعرًا وناقدًا، ويذهب بول فاليري إلى أن كل كتابة أدبية هي كتابة شعرية.

أذكر أني حاولت الشعر فى البداية، وتأثرت بشعراء أبوللو، فلما أدركت أن القصيدة يصعب أن تكون لغتي التعبيرية، تبدّت لغة الشعر في أعمالي الروائية والقصصية، وهو الأمر الذى يعد ملاحظة أساسية في التناول النقدي لأعمالي. تهمني اللغة فيما أكتب، الكلمة المناسبة في موضعها، الكلمة الفلوبيرية – على حد تعبير بورخيس – التي تحسن التعبير عن الفوضى الدنيوية الغامضة، أو عن الرؤيا اللحظية الكاشفة. لا تهمني الألفاظ الضخمة أو المهجورة أو القديمة، لكن تشغلني موسيقا الحرف والكلمة والجملة، أحذف، وأضيف، وأعدّل، بما يحقق الاتساق والهمس الشعري والإيحاء ذي الدلالة.

القول بموسيقا الشعر يعني أهمية الموسيقا بالنسبة للشعر. إن الشعر لا يصبح شعرًا بدون موسيقا. ويرى جاتشيف أن الموسيقا هي أقرب الفنون إلى الأدب، وإن تباينًا في طريقة التعبير عن الإيقاع العام للوجود، وللعالم الداخلي للإنسان. ولا يخلو من دلالة قول بابلو بيكاسو: ” إذا أردت تعلم التكوين في الرسم، فإن عليك بدراسة مسرح مايرهولد”.

لا يستوقفني الفنان الذى تدرس مسرحياته، بقدر ما يبدو مطلوبًا تفاعل الفن التشكيلي والمسرح.

يغيظني ذلك الذي يحاول التجريب في القصة القصيرة – مثلًا – ويرفضه في الفن التشكيلي. يكتب أعمالًا يؤطرها النقد في السوريالية، بينما يعجز عن قراءة إبداعات تشكيلية مماثلة. الفن التشكيلي يلتحم بالفنون الأخرى، من خلال التكوين والإطار والأبعاد والأضواء والظلال. واتساقًا مع قول سرفانتس: الرسام والأديب هما سواء، فإن أرنولد بينيت يذهب إلى أن ” التشابه بين فن الرسام وفن الروائي تشابه تام، فمصدر الوحي فيهما واحد، وعملية الإبداع في كل منهما هي العملية نفسها – مع اختلاف الوسائل – ونجاحهما أيضًا واحد، وبوسعهما أن يتعلما، كل من الآخر، وبوسعهما أن يشرحا ويساندا كل الآخر، فقضيتهما واحدة، ومجد الواحد هو مجد الآخر”.

نشأت الرواية من الدراما، ومن ثم فهي تشتمل على بعض المكونات المسرحية. وتؤكد آراء نقدية عمق الصلة بين القصة القصيرة والمسرحية.

تنبأت الرواية – والقول لكونديرا – بفن السينما، وتمثلته مسبقًا.

السينما هي رواية بالصور، حتى أن السؤال يثار: ما أساس الفيلم السينمائي: هل هو صور لرواية، أم رواية لصور؟

أفادت السينما من المدارس الفنية التشكيلية المختلفة مثل التأثيرية والتعبيرية والتجريدية والسوريالية. كما أفادت الرواية من تقنية المدركات الحسية والبصرية: المونتاج، التبئير، الزاوية القريبة، التناوب، الاسترجاع. وتبادلت الرواية، والسينما بعامة، التأثر والتأثير.

أفدت – شخصيًا – من دراسة السيناريو على أيدي أساتذته الكبار: صلاح أبو سيف وعلي الزرقاني وصلاح عز الدين وغيرهم. تبينت إمكانية – بل حتمية – تلاقح السرد القصصي وتقنية السيناريو من تقطيع واسترجاع إلخ.

بالطبع، فإن العمل الإبداعي يضع قوانينه، فلا تأتي بالضرورة من خارجه، لا تقحم عليه، أو تنبو عن سياقه. وعلى حد تعبير إليوت فإن القانون الأدبي الذى جذب اهتمام أرسطو لم يكن قانونًا وضعه هو، بل قانونًا اكتشف، لكن القصة والقصيدة والرواية والمسرحية إلخ.. من خلال التراث الهائل لكل منها، تظل لها مواصفاتها الخاصة، شكلها الفني الخاص.

لعلى أصارحك، أمام قول البعض وهو يدفع إليك بأوراقه: هذا نص!، أني أعتبر هذه الأوراق مجرد محاولة، نثرية أو شعرية، حتى أتبين مدى اقترابها، أو ابتعادها، عن هذا الجنس الأدبي أو ذاك. لا أغفل إمكانية توقعي العمل المتميز، العبقري، الذى قد يفاجئني بجنس إبداعي لم يكن موجودًا من قبل، لكن هذا العمل لابد أن يحمل قوانين أخرى، خاصة، ومغايرة.

هاشتاج: الروائي-الشعرالفنية التشكيلية-مسرح مايرهولد-

إقرأ أيضاً

د.خالد محسن يكتب: أرواح علي هامش الحياة!! 24 - جريدة المساء
مقالات

د.خالد محسن يكتب: أرواح علي هامش الحياة!!

15 أغسطس، 2026
الكاتب الصحفى طارق مراد
استاد المساء

طارق مراد يكتب: في الزمالك مسلسل الأزمات عرض مستمر.. والفاعل واحد

14 أغسطس، 2026
د.خالد محسن يكتب : الإعلام الإبداعي .. مقاربات حتمية!! 27 - جريدة المساء
مقالات

د.خالد محسن يكتب : الإعلام الإبداعي .. مقاربات حتمية!!

9 أغسطس، 2026
لوجو المساء

هي أول جريدة مسائية في جمهورية مصر العربية تأسست عام 1956م, و هي أحدى إصدارات مؤسسة دار الجمهورية للصحافة.

أحدث المقالات

  • الوهيبي: التكامل العربى يبدأ بتوطين مدخلات الإنتاج وتوحيد أسواق التمور
  • عادل عبد العظيم: 90% من تمور العالم عربية.. والتحدي تحويل الإنتاج إلى صناعة عالمية
  • الضوي: تأخر الشحنات يهدد مواسم التمور.. ومصر تملك فرصًا لتعزيز مسارات التصدير
  • العباسي: اضطرابات الملاحة والتغيرات المناخية تفرض إعادة صياغة استراتيجيات تصدير التمور العربية

إشترك معنا

أقسام الموقع

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.