كثر الحديث مؤخرا عن العلاج الروحاني بالقرآن الكريم ،، بعد ان إنتشر في مجتمعنا المصري الكثير من البدع و الشعوذة و أعمال السحر الملقاه في المدافن و الأمراض النفسية الغير مبررة ،،
و بسؤال الحاجة سامية فهمي و هي أحد أشهر المعالجات بالقرآن الكريم ولها العديد من الاحاديث التليفزيونية و علي صفحات الجرائد المصرية و العربية ،، فانها تؤكد بدايةً و حتي لا يختلط الامر علينا ان الاهم و الاولي اللجوء للدكتور النفسي المتخصص ثم الدكتور الباطني لان بالفعل بعض الحالات تحتاج الي علاج بالأدوية فلا غنى عن الطب و العلم وبالأخص المرضي النفسيين ،، ولكن العلاج بالقرآن الكريم مهم جدا أيضًا ففيه شفاء للناس و كثير من الآيات تذكرنا انه شفاء للمؤمن ،، وتذكر الحاجة سامية انها عملت في مهنة التدريس بدولة الكويت و بالصدفة فان كثرة قرائاتها لكتاب الله وذكره جعلها تكتشف انها يمكن ان تساعد بعض الناس و تقرأ لهم لاهميتها الكبيرة سورة الفاتحة و المعوذتين و تلاحظ التحسن في احوالهم ،،
و كمثال للحالات التي صادفتها في بداية مشوارها ان بعض المرضى الذين يعانون من مرض الوسواس القهري لا يمتثلوا للشفاء بالدواء وبالرغم من تناولهم للكثير من الادوية المعالجة و لكن هؤولاء المرضي نشعر بالحديث معهم انهم يعانون من الوسواس الشيطاني و العياذ بالله ومثال بعض الهلاوس السمعية و البصرية و الاحلام المزعجة المتكررة ،،
ومثال آخر فإن بالتاكيد السحر من المحرمات بل من الكبائر ولكن لاحظنا ان ضعاف الايمان و النفوس و بالاخص من الطبقات المرتفعة ماديا او المشاهير و رجال الاعمال فان بعض ممن يحقدون عليهم يلجؤوا للسحور كذلك ايضا بعض الطبقات البسيطة يستخدموا السحر لتخريب بين الزوج و الزوجة ،، و للاسف فان بعدنا عن المداومة علي تشغيل القرآن الكريم في منازلنا يجعلنا نتأثر بهذا الأذى و أحيانا يدمر حياتنا الاسرية او العملية

ثم موضوع الحسد تقابلت مع الكثير من الناس يشكون وقف الحال بعد اخبار احد الاشخاص عن احوالهم و بعدها بيتأثروا بشكل كبير ،، و الحسد طاقة شر تخرج من البعض بقصد او من غير قصد وتؤثر سلبا علي الناس و فعلا فان رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم قال استعينوا علي قضاء حوائجكم بالكتمان ، ، ثم فيه بنات يعانوا من تأخر سن الزواج أحيانا بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة و لكن بشوف بنات من اسر مرتفعة ماديا و لا يوجد اي عيب في البنت و برغم من ذلك فان العريس في آخر لحظة يتراجع عن الزواج بدون سبب واضح ،،
ومن الحكايات ان فيه سيدة غنية ساكنه في بيت فيه جنينة وارادت تغير الديكور للجنينة بقطع شجرة ضخمة و لكنها كل يوم ترى حلم ان فيه ناس يمنعوها عن قطع تلك الشجرة و لكنها لم تهتم و قالت ده حلم عادي مفيش مشكلة و بالفعل قطعت الشجرة و بعدها كل يوم وهي نائمة تشعر بخبط في ظهرها ،، و اشتكت لي و بالفعل داومت معها علي قرائة القرآن و آيات محددة و الحمد لله ارتاحت بعدها ،،
والقصص كثيرة جدًا ،، ومن المخاطر الان علي شبابنا و اطفالنا الجلوس لساعات طويلة امام النت و الالعاب الخطرة و بالتالي بينسوا الصلاة و ذكر الله و بيكونوا ورقتها عرضة لوسواس الشيطان لهم و شوفت ناس تشتكي من أولادها انهم ممتنعين عن الصلاة و يكرهوا سماع القرآن و كنت نبهت في احد البرامج ان العاب تسبب الانتحار سببها الجلوس امام الكمبيوتر لساعات طويلة بدون وضوء او صلاة يجعلهم عرضة للتأثر بالعنف داخل تلك المشاهد ،،
و لهذا فإن أحد امنياتي ان تتبني وزارة التضامن مع وزارة الاوقاف و ان تساعدني في انشاء جمعية مشهرة حتى اكون تحت مظلة قانونية لإنشاء مراكز علاجية تحتوي اولا علي دكتور نفسي و باطني لان فعلا احيانا الانسان بالفعل يحتاج للعلاج الدوائي من الاطباء ،، ويصاحبه او بعد ان نتاكد من عدم جدوى الدواء نلجأ وقتها للعلاج الروحاني بالقرآن الكريم ،، وهذه المراكز العلاجية مهمه جدا لاني لاحظت مؤخرا ان بعض المعالجين الروحانيين غير متخصصين بل و متربحين كما ان بعض المترددين عليهم يتعرضوا للإعتداء اللفظي و الجسدي و المالي ايضا بدعاوي ان الفتاة معمول لها عمل او فيه اسحار او لابسها عفريت و هذا الامر خطر جدا ،،
و ايضا لاحظت فكرة جديدة و هي التنويم المغناطيسي وهي ايضا خطرة وتعرض الناس للخطر و السرقة ،، ولهذا ادعوا ان تقام مراكز علاجية باشراف من وزارة الاوقاف و التضامن و مشهره و لا يعمل بها غير الاطباء و المعالجين من لهم خبرة و سمعة طيبة ،
وتؤكد السيدة سامية فهمي ان ليس كل انسان عادي يقرء القرآن يمكن ان يمتهن تلك المهنة لان دي بتعتبر منحة من الله عز و جل و وان له شروط اولها تكون نوياه طيبة و يمتلك قوة ايمانية و له موهبة من عند الله ،، كما ان بعد الناس و الشباب عن ذكر الله و الادعية و حفظ القرآن يجعلهم في حالة ضعف شديدة و يتأثروا بالوساوس و وقف احوالهم فمن باب اولي القرب من الله و الاستعانه به وربنا يحفظ الجميع ان شاء الله















